تشكل رواية متاهة دم للشاعر والكاتب العراقي برهان شاوي المتاهة الأولىالأساس والمدخل إلى سلسلة رواياته التي تحمل اسم المتاهات وهي على التوالي متاهة دم متاهة حوامتاهة قابيل متاهة الأشباح متاهة إبليس متاهة الأرواح المنسية متاهة العميان متاهة الأنبيا متاهة العدم العظيمفي هذه الرواية يعتمد الروائي برهان شاوي تقنية الماتروشكا الروسية وكذلك تقنية الصندوق الصيني حيث تتداخل الروايات ليس على طريقة ألف ليلة وليلة حيث تروي شهرزاد رواياتها المتداخلة والمختلفة وإنما هنا تتداخل الروايات لتعيد نفسها في زمان ومكان مختلفين وبأسما شخصيات جديدة لكنها تعيد دورة الحياة البشرية وجوهر الأحداث نفسهاإنها محاولة لإعادة تشكيل وقائع الحياة القاسية والفجة بشكل جمالي وإقتناص لحظات الاختلاف بين الحياة الواقعية وبين إعادة تشكيلها وسردها أدبيا لكن السؤال يطرح نفسهإلى أي حد تصلح التجربة الحياتية لكي تكون تجربة روائية وأينياترىتكمن حقيقة الأشيا والأحداث في التجربة الحياتية والواقعية الغامضة وفي اللغة المسكوت عنها أم في الوقائع الروائية الفاضحة واللغة الصادمة في النص السردي الروائيرواية عن الأقدار المأساوية للبشروعن الشك والإيمان العميق الذي يقود إلى شك جديد وعن سو الفهم بين البشر الذي يقود بين الفاجعة والقطيعةإنها رواية عن الغرائز الجامحة وعن الحب المحاصر بالنوايا المريبة رواية عن الإنسان في متاهة هذا الوجود
تناقش الرواية مفهوم الروح والنفس , الإنتحار والخوف من الموت , الكوابيس وتطبيقها, الأمل واليأس , الصدفة و القدر في إطار مبني علي دراسة نفسية لحالات حقيقية
إذا خاف الكاتب فلا يصح أن يزعم أنه كاتب مجموعة قصصية تتكون من قصة قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام أي سنة حصول نجيب محفوظ على نوبل حيث بلغ قمة تألقه الأدبي لا أريد أن أموت قبل أن أموت والفجر الكاذب تتضمن مجموعة قصص ممتعة فهذا شيخ معدم تجاوز السبعين يموت في اليوم نفسه الذي يمتلك فيه نصف مليون جنيه وذاك يحاول الفرار من مطارد يحاول الثأر منه أما هذا المقهى فتبدل رواده يرصد التغير الاجتماعي في مصر منذ عشرينيات القرن العشرين حتى ثمانينياته زمن المبادئ مضى وهذا زمن الهجرةوقد صدرت لمجموعة الفجر الكاذب القصصية طبعة جديدة عن دار الشروق في عام
لا أشعر بالضغط قضيت ظهيرة يوم احد التاسع من يوليو في برلين في النوم واللعب على البلاي ستيشنوفي المسا خرجت وفزت بكأس العالم فكرت في الاعتزال عقب خسارة بطولة دوري الأبطال النهائي لليفربول في عام إذ لم يعد هناك قيمة ي شي يقول انطونيو كاسانو أنه دخل في علاقات مع امرأة في زمانه ولكن لم يتم اختياره يطاليا فهل يمكن أن يكون سعيدا بحق في أعماقه
لكيميا الحب نسيج خاص أغمض عينيك وابتسم فقط سأمسك بنظارتي وأنزعها بلطف لأضعها على يميني وأكتب هنا بصمت مودع علمتني دراستي ن أهم عنصر في الحياة هو الأكسجين وعلمني قلبي أن أهم عنصر في حياتي هو أنت كيميائيتي في الحياة وأكسجيني الذي أتنفس منه الحب والسعادة و الفرح وثورتي العاطفية عندما أحببت الكتابة
في هذا الكتاب معلومات جديدة عن اللغز الذي يحير العالم حتى اليوم في سياسته وغرامياته ونزواته ومباذله وما كان له من أثر في عهده وبعد عهده تجد فيها ما يحير ويقيم ويقعد ويثير ويعجب مأخوذة من اوثق المصادر والأوراق الدبلوماسية التي لم تنشر قبل اليوم