كتاب جديد ومنعش لكل من أراد تغيير حياته دون الرجوع إلى خبير يدعي أن لديه الإجابات الكفيلة بتحقيق النجاح تؤمن الكاتبة بأن بداخلنا جميعا إجابات أكثر مما نعتقد ولا تعطي القارئ عند وصف كيفية تحقيق الأهداف أسئلة مهمة يتعين عليه الإجابة عنها فحسب بل تستخدم تشبيهات مجازية وقصصا غير مألوفة تفتح الذهن على مسؤوليات جديدة فيتعلم القارئ كيف يصنف الأمور الموجودة في حقيبة ظهره غير المرئية والقابلة للتوسع التي تثقل حركته بأحداث الماضي الموجودة فيها وتمنعه من المضي قدما في حياته وسيتعلم أيضا اختيار أهداف ممكنة وما يمكن أن يدعمها على الجانب الخر من بوابة التغيير وما الذي عليه فعله عندما يقف عندها بإمكان القارئ استخدام الغرفة ذات الإطلالة طوال مراحل
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية بقراة نفسية مقدمة الكتاب الكتاب الذي بين يديك يتكون من ثلاثة تصنيفات التصنيف الأول الحكايات التصنيف الثاني الصراعات اللاشعورية التصنيف الثالث التأملات النفسية الحكايات عبارة عن قصة قصيرة تناقش موضوعا معينا أو أكثر من منظور نفسي تتخلل القصة تعليقات وتحليلات نفسية ويتبع الحكاية البعد النفسي وهو القراة النفسية للقصة في بعض القصص تم الاكتفا بالبعد النفسي الذي يتخلل القصة والذي غالبا ما يكون على لسان القاص الصراعات اللاشعورية عبارة عن قصة قصيرة تحوي فكرة مركزة تكشف الصراعات العميقة داخل النفس البشرية والتي تتكون غالبا بفعل اقتتال رغباتنا مع المثل العليا التي ننشأ عليها التأملات النفسية قراة نفسية شخصية لموضوعات مختلفة من الحياة قال لي أتعلم أين يقع ذلك العالم الحقيقي انظر جيدا إنه بداخلك هنا بين طيات هذا الكتاب سنحاول الغوص عميقا في أعماق النفس البشرية سنحاول ألا نتوه وألا نغرق في ذلك الكهف المظلم وتلك الأعماق الحالكة والدهاليز المخيفة هنا ستكون رحلتنا حكايات عديدة وصراعات خفية وتأملات عميقة سوف نتناولها بقراة نفسية شخصية مقتطفات من الكتاب كانت تؤمن بكلمات والدتها وتراها كالقدر حتمي الوقوع فليس بيدها إلا قبوله وانتظار وقوعه كلمات والدتها نبوةتسعى لا شعوريا لتحقيقها منذ الطفولة جميع من يحيطون بنا يشعروننا بالاهتمام فنحسب أننا محور الحياة وعندما نكبر منا من يستيقظ ومنا من يبقى حالما طالبا للمزيد والمزيد من ذلك الاهتمام علمت أنها كانت لا ترى إلا الجميل منه لأن رؤية القبيح فيه يؤذيها عندما تريد أن تؤمن بشي فستؤمن به حتى وإن كانت جميع الدلائل تشير إلى زيفه سوف تتغاضى عن كل ما ترى وتخلق أدلة في دماغك تدعم ما تعتقد به
Description: Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past. I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks. He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past.
I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks.
He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
He’s also my fiancé. Correction: my fake fiancé.
We start out as a bet. He doesn’t believe that anyone holds my last name against me. So he offers me his to prove a point.
It’s win-win. He gets a break from his concerned family’s prying, and I get a chance to shed my family’s reputation while I save up to ditch this small town.
He says all I have to do is wear his ring, follow his lead, and pretend I can’t keep my hands off of him in public.
But it’s what happens between us in private that blurs all those carefully drawn lines.
It’s what transpires behind closed doors that doesn’t feel like pretending at all.
This engagement was supposed to be for show. This agreement? It has an end date.
He once told me he’d never fall in love.
And yet here I am, head over heels for my fake fiancé.
هم غرباء الأمكنة، غرباء الأزمنة، غرباء الأحلام، غرباء الحكايات! إنهم أولئك الذين -رغم ازدحام الحياة حولهم - لا ينتمون إلى أحد، ولا أحد ينتمي إليهم! فهل أنت منهم؟ ستجد الإجابة مدسوسة بين أوراق هذه الرواية..وقد تكتشف أنك أحد أبطالها