كانوا على بذخ هش يفتقر لصحة والمصداقية وكانوا بالمرصاد أيضا من الذين لا يقبلون الاعتيادية في كل شي وكذلك لم تكن تلك الأرض تحتمل عمق هذا الفن أو شر ذلك الانتقام ولكنهم كانوا هناك للانتقام للفن أو تلقين أحدهم فن الانتقام
أليف شفق والكاتب الأكثر قراة على نطاق واسع في تركيا وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة في جميع أنحا العالم بيع كتابها النذ ل من اسطنبول والأربعين للقواعد الحبوصف الكتاب بلغت بطلة الرواية إيلا الزوجة التعيسة سن الأربعين عندما قرأت رواية تتناول حياة جلال الدين الرومي ومعلمه الدرويش الصوفي شمس التبريزفسحرتها قواعد شمس التي تضيئ مفاهيم فلسفة قديمة حول وحدة الشعوب والأديان حول شغف الشعر وحول عمق الحب المدفون في كل فرد منا فتقلب حياة إيلا رأسا على عقباقتباسات البشر يميلون إلى الاستخفاف بما لا يمكنهم فهمهتعلمت أن أتقبل الشوكة والوردة معا مساوئ الحياة ومحاسنهاإن عشاق الله لا ينفذ صبرهم مطلقا لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدرا فهو يحتاج إلى وقت
الأنثى بكل ما خلقه الله فيها هى عبارة عن معجزة مشاعرها الجياشة وتكوبنها وطبيعتها وعطاها بلا حدود وأمومتها وأنوثتها كلها ما هى إلا صورة بديعة من خلال هذا الكتاب ستكتشف الأنثى نفسها من جديد ستحيي بداخلها أنوثتها مجددا كما يجب أن تكون ومن خلاله سوف نتعرف على تلك الأنثى التي تحول المر حلوا وينجذب إليها الرجال هى تلك الأنثى التي تستحق الأفضل تستحق الأجمل تستحق الكثير
يؤمن المختصون في الإدارة أن مرد نجاح كل منظمة بعد توفيق الله هو قائدها وباتوا يبحثون أفضل السبل وأنجح الطرق لإختيار القادة القادرين على قيادة منظماتهم نحو شواطي النجاح والإنجاز والتميز وأبحروا يمنة ويسرة بحثا عن خبرات ناضجة وخبرات ناجحة في مجال اختيار القادة في ثنايا هذا الكتاب نرحل إلى خبرة تاريخية ناضجة من عصر إسلامي زاهر بطلها قائد وقف التاريخ له إجلالا وانبهارا فقد أتعب من بعده وفاق كل متفوق هات يدك نمضي معا في رحلة إلى عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذاك العصر الذي تلألأت في سمائه كوكبة من القادة العظما ونتسال كيف اختارهم عمر وماذا تقول علوم الإدارة الحديثة عن ذلك