الكتاب مختلف في مضمونه ، يتشارك فيه أشخاص ملهمون في مجالاتهم المختلفة ، يسردون قصصهم وتجاربهم العملية للوصول بهمتهم إلة القمة التي يسعون إليها ، من خلال التعارف وتبادل الزيارات واللقاءات في الأسفار والصحبة والإحتكاك بالقدوة لإظهار طريقة التأثير والتغيير ، ولأن القمة كلمة تشعل الإلهام والهمة ، للوصول إلى الغاية أو الهدف الذي يعى له الإنسان ، أو النجاح الذي يصبو إليه كل شخص منَا .. لكم هذا الكتاب
أنت لست محكوما بجينات وخريطة عصبية تجبرك على عيش حياتك بالطريقة التي تعهدها ثمة علم جديد يطرح على الإنسان أن يخلق الواقع الذي يختاره في كتابه هدم الطباع يدمج الدكتور جو ديسبينزا حقول المعرفة الفيزيا الكمية وعلم الأعصاب والكيميا الدماغية وعلم الوراثة وعلم الأحيا ليرينا ما يمكننا حقا إنجازه سيقدم لك الكتاب المعرفة الضرورية لتغيير أي جانب من نفسك ويأخذ بك خطوة فخطوة لتطبيق ما تعلمته وتحقيق تغيير قياسي يعارض الدكتور جو ديسبينزا المقولات القديمة ويجسر الهوة بين العلوم والمعارف الروحانية قدم مفاهيمه وأساليبه للجمهور عبر مئات ورش العمل والمحاضرات وعبر دولة مختلفة اتبع الجمهور أسلوبه الجديد وانقلبت حياتهم تماما إلى الأفضل بمجرد أن تهدم طباعك باقتناع وإيمان لن تعود حياتك إلى سابق عهدها أبدا
تعلمنا التأمل أن تبعد أنفسنا عن أفكارنا وتعلمنا مدرسة الحياة أن نظل متصلين بها فعوضا عن ممارسة التنفس البطي وشرب أنواع خاصة من الشاي تستطيع بلوغ حالة من الهدو والسكينة من خلال التفكير يذهب هذا الكتاب الطريف العقيع الى القول بأن قدرتنا على البقا هادئين هي أ أقوى ما لدينا من أدوات من خلال التعمق وصولا إلى جذور قلقنا وخيباتنا يزودنا هذا الكتاب بأدوات بالغة الأهمية لدفع الغضب والذعر عن أنفسنا مقاربة جديدة للتفكير المتعمق تقدمها مدرسة الحياة دليل مفيد إلى التعامل مع مشاعرنا مهارات عملية الحياة كيف تجد الهدو وتحافظ عليه فيمدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعا إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكرا ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية مدرسة الحياة مور لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدو والأستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل يمكنكم أن تجدونا على الأنترنت وفي المكتبات وكذلك في أماكن مضيافة في أنحا العالم تقدم دروسا وميسيان وجلسات معالجة فردية
التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
ابتكر فنك أنت ابتكر الأشيا التى لا يستطيع سواك ابتكارها الدافع الأول فى البداية يصدر من رغبة فى التقليد وهذا ليس أمرا سيئا أغلبنا نعثر على أصواتنا الخاصة بنا بعد استعارتنا لأصوات الكثيرين و لكن ما تملكه أنت دون سواك هو أنت صوتك عقلك فصتك رؤيتك فاكتب و ارسم و ابن و العب و ارقص و عش كما تستطيع وحدك