تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض والأب وحنانه الدافق والمعلم وحدبه على تلاميذه والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والن بضات والأحلام والخطرات والصديق الذي يجمل وجوده الحياة تحدثت أيضا عن الكلمة النبيلة والأخرى المسكونة شرا تحدثت عن الشهامة وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس وقلت شيئا عن أمراض النفوس وأدوا القلوبلم ت في الكتاب بالمستغرب ولم أستجلب العجائب أو أنقب عن الشرائد بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع ولكني استخدمت عدسة أخرى هي عدسة ذاتية بحتة تحمل ألواني الخاصة وتجربتي المتواضعة فأتيت بالمعروف المشهور ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال أو مزيد توضيح أو إضافة ظلال
تدور احداثها في قرية ( طيبة) وسط السودان ولاية الجزيرة ، وبطلتها طبيبة جميلة ومثقفة وتمسك بخيوط السرد معبرة عن نفسها والشخصيات الرئيسة في القصة، تعود لقريتها بعد اكمال دراستها، وتقوم بتغيرات كبيرة في حياة القرية ، وقد صنعت الصدفة دورا في امساكها بزمام المبادرة للتغير ، وتنتشل القرية من سباتها خلال خمس عشرة سنة، ثم تكتشف انها اضاعت عمرها وجمالها ، وانها كان محبوبة من الجميع،ولكنها ظلت عانس ، وهي تمثل فرد من مجموعة من ستة اطفال تنبأ لهم ناظر المدرسة بالنبوغ اثناء فترة الدراسة الابتدائية ، ومن خلال السرد تجيب علي ما حدث لهم بعد مضي سنوات من النبوءة ، احدهم مات قتيلا والاخر قاتلا بسبب نزعة عنصرية ، وتاريخ القتيل الذي ينحدر من جد كان رقيقا في الماضي ، وتجرأ علي خطبة اخت القاتل، واكتشاف سر الجريمة في الفصول الاخيرة يعطي الرواية تشويقا ، واحدهم ترك الدراسة ورث مهنة الجزارة من والده ، وقد اكتشف انه يغش في ذبحه، ويقدم حيوانات ميتة لم تذبح بالطريقة الشرعية، ثم قمة التأزم عندما تلتقي الطبيبة بزميلها الذي فارقته منذ ان كانت طبيبة امتياز متدربة، والذي كان يعشقها وقد باح لها بحبه برسالة قبل ثلاث عشرة سنة، لتكتشف بالصدفة انه يقطن في نفس الحي العاصمي الناشئ حديثا، بعد ان تركت القرية لتسكن العاصمة لتحصل علي التخصص الطبي ، ثم ان تركها للقرية يجعل القرية تنهار وتعود كما كانت قرية نائي بلا اضواء، بعد احدثت فيها ربيع ( تغير ) ياتي نادرا، فبسبب نشاطها في مستشفي القرية، وصنع ثقة في قدرتها علي علاج المرضي ، واقبال اهالي القري المجاورة ، وقيام سوق القرية واتساعه وكثرة الانشطة تمددت القرية واخذت بعدا اقتصاديا واجتماعيا اكبر ، ثم انهارت في اقل من بضعة شهور من ترك الطبيبة (بطل الرواية) للقرية بعد صدمتها وانهيار زفافها عندما القي رجال الشرطة القبض علي العريس متهما بجريمة القتل
لهذا الكتاب جوانب عدة سيكتشفها القارئ بين دفتيه من عبقرية الموسيقار العظيم فريدريك شوبان التي أنتجت مقطوعات موسيقية رائعة خلدها التاريخ يركز على المارش الجنائزي الذي اشتهر شوبان بتأليفه والذي تجلت فيه كعبقريته الفريدة من نوعها في مجال التأليف الموسيقي ويعرج على علاقة شوبان بالروائية جورج سائد التي ساندته في مسيرته المهنية والتي كان لها تأثير بالغ في نتاجاته
أتعلمين ما هى عقبتي الوحيدة هى أني أحبك دون اي نقصان دون أي توقف دون أي حيرة أو ارتباك أحيانا يتسبب الحب لنا بالعمى بفقدان السيطرة على أنفسنا نرى الحقيقة جلية واضحة وضوح الشمس لكن مشاعرنا تخفيها عنا وتحجب الحقيقة والأصعب أننا نحن من نكذب على أنفسنا معتقدين ان من نحب خلق ملاكا وخلق لنا فقط فهو مقدر لنا قبل أن نوجد وقبل أن نكون
أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة ينظر إليها بإعجاب ولا يحرك عينيه عنها ولا يشغله أي من الطقوس المقامة كان يراها لأول مرة بردائها الأخضر متألقة وسعيدة تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدو وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينا ويسارا إلى أن تمايلت مرة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة لم تشعر روح بسقوط الشال كانت منسجمة تماما مع الموسيقى والأغاني وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم خر اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض
يدور حول أحداث قصة حقيقية وقعت في عام 1961، بقرية يطلق عليها «فورقوتن» وتعني «المنسية»، تدور فيها شائعة حول أن جزءاً منها استوطنته قبيلة الجن الذين تم طردهم من أماكن بعيدة .