يُعدّ كتاب أم أبيها: سرد روائي لسيرة السيدة فاطمة الزهراء للكاتب محمد الدمرداش العقالي من أهم الكتب التي تتناول سيرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ابنة
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
قصة واقعية يستعرض اهم محطات الكاتبة في رحلتها مع الحياة والتحديات والتي واجهتها ووضع خلاصة خبرتها والأسلحة التي استخدمتها في تحويل الالام إلى آمال وتطويع المستحيلات الى ممكنات
في هذه النسخة سنكمل حديثنا عن طرق التفكير وأخطا التعامل ودوافع التصرف وعلاقتنا بالناس والمجتمع هذا الكتاب يعد امتدادا للكتاب الأول ويعدك كما وعدك الكتاب الأول بأن يستمر ف تغيير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشيا هذا الكتاب هو الجز الثاني من كتاب نظرية الفستق أحد الكتب الأكثر مبيعا في العالم العربي حين تتحول النعم إلى مسلمات نطارد أهدافا أقل منها شأنا وأهمية نختار درب التعاسة حين نتمسك بفكر وجود أسباب خارجية للسعادةإن كنت تعتقد أنك جز صغير من هذا العالم تذكر أن ظهورك في العالم كان حدثا استثنائيا نادرا
بحقيبةٍ في يدها، واللفافة التي تنام فيها ابنتها "كايا" على ظهرها، تنطلق "إنغريد بارأوي" مغادرةً الجزيرة التي تحمل اسمها، في رحلة عبر النرويج للبحث عن والد طفلتها. وفي كل مكانٍ تصل إليه تطرح سؤالاً وحيداً: هل يتذكّر أحد روسيّاً هرب عبر الجبل خلال الشتاء الأخير قبل انتهاء الحرب؟
تدرك إنغريد خلال رحلتها تلك، ومن خلال لقائها بالعديد من الأشخاص أنّ الحرب تترك ندوبها على الناس، لكنّ السلام أيضاً يفعل فعله مع الذاكرة. فهل ستجد الشخص الذي تبحث عنه؟ وما مدى معرفتها فعلاً بالرجل الذي تخاطر بكلّ شيء للعثور عليه؟
"عيون ريغيل" قصّةٌ شاعرية وقاسية عن شعب ما بعد الحرب، وعن مصائر الناس، تُروى من منظور امرأة غير عادية تكتشف شيئاً فشيئاً أنّ الحقيقة هي أول ضحايا السلام.
عندما تم استدعا روبرت لانغدون عالم الرموز المشهور عالميا في جامعة هارفارد إلى منشأة أبحاث سويسرية لتحليل رمز غامض محفور في صندوق عالم فيزيائي مقتول يكتشف دليلا على ما لا يمكن تصوره عودة ظهور أخوية سرية قديمة تعرف باسم المتنورين أقوى منظمة تحت الأرض على الإطلاق تمشي على الأرض
ها أنا أكتب من جديد ها أنا أسطر لك أنينا يا أبي من قلب عجز أن يحبك يوما ما ها أنا أضعك نقطة على الحرف وأكتبك كلمة على السطر وأفضح سرنا بإرادتي وأحفر قبرا يتسع لي في مقبرة كتاباتي وأوراقي يا قلمي هل لك أن توصف ما عشته يا أوراقي هل لك الشجاعة أن تخوضي معي معاركي هـل لي أن أفك عقدة علامة الإستفهـام هذه من قتل أبي أو لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله إلى السجن عيناه ترنوان إلى الزنزانة ذاتها التي دخلها يوما ما وضع رأسه على الوسادة ولسان حاله يقول وأخيرا فعلتها الن سأنام بكل أريحية