يجد السيد والسيدة بلايث شخصيات مثيرة تنتظرهما في فورويندز أصدقا جدد لكل منهم حكايته فتبدأ الجيرة والصحبة الطيبة تتوالى الايام ويتوالى معها الفرح والحزن والاحداث المفاجئة والثرثرة وللقصة كما لكل سفينة قبطان لا تتحرك دفتها من دونه
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
عن الرواية.....
راشد شاب في العشرين من العمر، يتيم الأبوين، ينشأ في رعاية خالته في دبي، بعد وفاة خالته يقرر الرجوع إلى بيت والده في قرية تابعة للفجيرة، يحضر عمال لترميم البيت القديم ويتعرف على جيرانه في القرية، وعلى الوالد عبدالله وحفيدته مريم.
تبدأ أصوات وأشباح بالظهور من جدار البيت، وكل منها تحكي قصة لها علاقة بوالدي راشد، تستمر الأشباح بالظهور وتروي قصصها، ويندمج راشد في هذه القصص، حتى تتجمع الحقيقة كاملة حول موت والديه، وحريق مزرعة والده، وحول مكان الكنز الذي سرق، وتنتهي الرواية باكتشافه لمكان الكنز الذي استعاده والد مريم وخبأه في مكان أمين حتى يعثر عليه ، كما يبحث راشد عن مريم الحقيقية ويتزوجها .
هو كتاب اجتماعي عُنِيَ فيه «غوستاف لوبون» بالحديث عن الروح السياسية للجماعات باعتبارها قاطرة الحياة الفكرية التي تقود معارك الجماعات في كافَّة الميادين الإنسانية الأخرى؛ كالميدان الاقتصادي والعسكري والاجتماعي، وقد تحدَّث الكاتب في هذا الكتاب عن مجموعة من القضايا المحورية أبرزها حديثه عن مدى استبداد الأنظمة القمعية، وعن رفض التيارات الاشتراكية الأوروبية — آنذاك — لاحتكار الحركات الرأسمالية لمُقَدرات الحُكم، وينتقل الكاتب بعد ذلك إلى البحث في النتائج المترتبة على تطبيق مناهج التربية الأوروبية على الشعوب المتأخرة، ويتحدث أيضًا عن النَّهج الاستعماري لدول أوروبا التي تستبيح مقدرات الشعوب بشرعية الوهم الذي تسميه الحرية موضحًا عددًا من جرائم القتل السياسي وصور التعصب والاضطهاد الديني التي تُوصَمُ بها بعض المجتمعات.
هذا الكتاب من تأليف غوستاف لوبون و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها
" أنا أختنق وطوكيو لا تنام
قصة الكتاب هي :
أراقب ساكني المدينة المبرمجين كالروبوتات من نافذة غرفتي الضيقة بأحلام ارتياد تلك الجامعات المرموقة، تلك الأحلام التي تطاردنا كالأشباح.
سكان طوكيو يرتدون نفسه الأوجه، نفس الضحكة المصطنعة.
درجة وميلان الانحناءة لتحية أحدهم للآخر هي نفسها لا تزيد أو تنقص درجة"
في البيت الزجاجي الصغير الذي بنيته لزهراتي وورداتي العزيزات أحاديث سرية تدور وقصص تروى. كل واحدة منهن تحكي للإخرى أسطورتها وعن القصص التي شهدتها و سمعتها.
أتوارى عنهن حتى لا يلحظن وجودي و أسجل كل ما يدور بينهن في كشكول الورق خاصتي. يحين علي الفجر دوما وأنا غير مدركة كم مضى علىي من الوقت وأنا متسمرة هنا في هذا الركن. الأحاديث والقصص التي روتها الزهرات والوردات لم تكن بالبت سعيدة إنها كالأشواك بألمها .
يحوي الكشكول مزيج من أساطير و قصص ونصوص جمعتها البساتنية لتشارك بها القارئ لتحدثه عن الوجه المظلم للسعادة الغير مطلقة، عن خيبات الأمل والخيانات التي لا يبرأ جرحها. عن تلك العلاقات البشرية التي لا تسمو للسماء.
باختصار عن تعريف الألم بأوجهه العديدة والتي تم تصويرها بالأشواك النازحة على غصنهن لتترك وخزة وأثر على أصبع لامسها وألم خفي.
من كل بستان زهرة ومن كل بستان شوكة
واحد وعشرون شوكة وثقتها البستانية في كشكولها, أثبتت فيها أن الألم لغة عالمية لا تقتصر على الفقراء فقط بل تتجاوز كل الطبقات الاجتماعية التي وضعها البشر بجهلهم.
كنتُ متطرفاً...
على لسان الدكتور/ وسيم يوسف :
- سأتكلم اليوم عن نفسي.. نعم كنتُ مُتحجراً ومُتطرفاً.. نعم التيار الديني ـ أحياناً ـ يسحبك كثيراً لدرجة أنك تريد أن تنأى بنفسك عن مجتمعك ، فليس التغيير أو فهم الواقع مذموماً؛ بل إن فهم الدين شيء تُمدح عليه. التحجر هو المذموم.. أن ترث الإسلام من دون بيان هذا هو المذموم؛ فالله عز وجل يريد العقلاء، وقد خاطب عباده ودلل على نفسه بالعقل.. وجعل الآيات، ومنها الشمس والقمر، أدلة على وجوده.. الله عز وجل يحب منك أن تنظر للدين بمنطوق العقل.
يا شباب الأمة.. أهديكم عُصارة حياتي وما جرى معي.. اقرؤوا بتجرُّد، ونظّفوا قلوبكم وعقولكم من شوائب التشدُّد والتحجُّروالتطرف ، ونصيحة لكل شاب وكل رجل يواجه صراعات نفسية قائمة على التطرف والتشدد
...... إقرؤوا وسألتقي بكم في خاتمة الكتاب ..!!