في الثلاثينيات من القرن العشرين، قدمت الكاتبة أغاثا كريستي من لندن إلى مدينة عامودا في سوريا، حيث عاشت مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان لفترة من الزمن، وفيها كتبت يومياتها "تعال قل لي كيف تعيش" لتروي فيها صورا من مغامراتها في الحياة في سوريا والعراق.
بعد أقل من مئة عام، اضطر هيثم حسين إلى الهجرة من مدينته الصغيرة عامودا إلى دمشق ومنها إلى محطات متعددة: دبي وبيروت والقاهرة وإسطنبول، وصولا إلى لندن حيث كتب سيرته الروائية مجيبا أغاثا كريستس عن كيف يعيش، ويصور فيها مفارقات من رحلته للبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته.
ضع ما يقلقك هنا هو كتاب موجه للمراهقين ليأخذهم برفق إلى طريق ممهد بالطمأنينة والسلام وبه بعض التدريبات والعبارات الإرشادية السلسة والممتعة لتساعدهم على التخلص من القلق المصاحب لتلك المرحلة العمرية فهناك قلق من الأصدقا من الأهل من المدرسة من المستقبل ومشاكل أخرى تواجه المراهقين هذا الكتاب مخصص لهم لكن ربما يجد شخصا ما بالسادسة والثلاثين من عمره هذا الكتاب ممتعا
مُمكن تكون أعقد حاجة في الدنيا هي العلاقات بين البشر.. مش بس أعقد.. لا.. هي كمان أخطر، وطبعًا أصعب..العلاقات بين البشر زي ما هي أحد الأسباب المهمة للسعادة والبهجة والإقبال على الحياة.. ساعات بتكون أحد أهم مصادر التعاسة والألم.. ممكن علاقة تطلعك سابع سما، وعلاقة تانية تنزلك سابع أرض.
اسم المؤلف سارة عبدالرحمنخلال الشهور الماضية سعيت بكل جهدي أن أجعل كتابي يحدث أثرا عظيما لكل إنسان على هذه الأرض يشهر بضيق وكدر وحزنكتابي لا يقتصر على سطور من الكتاباتبل جعلت منه جلسة خاصة تجمعني مع القارئولن تنتهي هذه الجلسةإلا وذاك الألم الذي يشعر به سيختفيوالحزن سينجليمهما كانت شدة ألمك وحزنكأعدك بأن جلستنا سويا ستحدث لك أمرا جميلا في نفسك
ملخص رواية (أنثى غجرية) تحكي هذه الرواية قصّة فتاة عراقية مسيحية مُعاقة توفيت أمها في أثناء ولادتها، عاشت في كنف أب طبيب استعان بزميلة له في العمل لتربية ابنته الوحيدة، لكن هذه المرأة يخطفها الموت أيضاً لتعيش الفتاة مع والدها الذي تفقده بشكل غامض إبان غزو الكويت لترحل إلى بغداد في زمن الجوع والحصار الشامل، وتعيش هناك بين زوجين مسيحيين حميمين حتى يتوفيا لتبقى "أسماء"، وقد فقدت أمهاتها الثلاث تباعاً، تبقى وحيدة تقارع جحيم العنف الدَّموي المستشري في وطنها العراقي حتى ترحل عنه إلى أوطان أخرى كما لو كانت أنثى غجرية يعذبها الترحال وهي تتسلق جدران تلك الأوطان الشاهقة بذراع واحدة. إنها حكاية فتاة عربية تعصف بها أهوال ما يعيشه العالم من حولها، لكنّها تصنع الحياة باقتدار أنثوي فريد وهي تتنقّل بين أوطان عدَّة كعصفور راجف يبحث عن عش قد يأويه في غابة تساقطت أوراق أشجارها في خريف يبكي هزاله. قد تعلن هذه السردية (موت الروائي)، لكن معرفة ذلك لا يحدِّده إلاّ القارئ وهو يتابع جماليات السرد فيها.