جماعة تم تأسيسها منذ قديم الأزل و أطلق عليهم اسم صوصافيون كان شعارهم التقوى و الصلاح. حوربت من جميع الأديان و المذاهب، ذنبهم الوحيد هو اكتشافهم لعالم مخفي
غناة الضمير :
شيء غريب أن يعيش الإنسان في حيرة العشق وجنون الشوق ، وفي الوقت نفسه تكون كسرة القلب أقوى من جراء ذلك الضمير الشاحب الذي لا مفرَ منه .
هل قلوب البشر قاسية كالحجارة ؟
وهل الندم وتانيب الضمير من الممكن أن يصحوا بداخلهم يوماً ؟
انا رفيقة الصمت الذي قتلني منذو سنين !
أنا معاناة جميع آمالي التي لم تتحقق حتى الىن
يمكن للنجاح بالعمل أن يأتي بسعادة كبيرة ولكننا نكتشف السعادة الحقيقية عندما نقوم بعملنا بشغف وعزيمة وعندها يصبح النجاح مباركا وعندما نعيش أهدافنا يمكننا تجاوز جميع الصعاب لأننا نعرف أن عملنا يقدم قيمة لحياة الخرين ومعنى ورضا لحياتنا في جوهر العمل يقدم ريوهو أوكاوا مفاتيح لتطوير فعالية عملك ولبث القيم والعزيمة والإخلاص الروحي لإنجازه وبنا على ذلك ستكتشف المفاتيح إلى العمل المتميز الترقية المهنية التطوير القيادي المركز تطبيق قوة الراحة والاسترخا إطلاق قدراتك الحقيقية التمتع بصحة وحيوية طويلتي الأمد جوهر العمل كتاب قيم عصري يحتوي على مبادئ توجيهية واضحة للنجاح في العمل فهو يجمل فلسفة العمل التي طورها مؤلفه ريوهو أوكاوا في مؤسسته المعرو
الطاووس الاسود :
رواية تتمحور حول الأساليب التي تستخدمها التنظيمات السياسية، والأيدلوجية منها بالتحديد لصناعة أفرادها المنوط بهم القيام بأدوار خاصة وفي مواقيت مخطط لها. الظروف الاجتماعية والنفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في الحكاية يتم استغلالها وتوظيفها توظيفاً متقناً من قبل التنظيم لتؤدي أدوارها في المستقبل بكفاءة
الطاووس الأسود حالة إنسانية شديدة التعقيد، تظهر داخل النص بأقنعة مختلفة وفي مراحل زمنية متعددة، ووفقاً لتلك الحالة فإن صاحبها يضطر إلى ارتداء أقنعة تناسب كل مرحلة من مراحل حياته وتنسجم مع الدور المرسوم له ضمن مسار طويل تم رسمه مسبقاً وهو لا يزال في أول الشباب. تقدم الرواية شخصيتها الرئيسية الغامضة في خطين سرديين متوازين، مرةً في مرايا الآخرين ومرة أخرى في منلوج داخلي للشخصية ذاتها وهي تصارع الموت على سطح النهر.
تبدأ الحكاية من قصة المستشار الغامض تاج الدين وهو من أقطاب التيار الإسلامي ومن النافذين الغامضين في الحكم، وشخصيته العجيبة المتحولة، ذات الأقنعة الكثيرة المربكة لتنقب في تفاصيل مرحلة طويلة من عمر السودان الحديث تمتد من فترة السبعينيات من القرن الماضي، من سنوات أيام حكم النميري وتمتد إلى بدايات القرن الجديد، حيث تضج بأحداث كثيرة غيرت مجرى الأحداث السياسية في البلد .
اسم الرواية مقتبس من صفة أطلقت على بطلها السري آدم وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقضي فترة العقوبة في مصلحة للأحداث بسبب قتله لأمه وزوجها وإبنهما. في هذه المرحلة ينتبه التنظيم إلى شخصية آدم وميلها إلى العنف فيتم إعداده للسنوات التي سيحكم فيها الإسلاميون البلاد. الرواية تقدم الشخصية الرئيسية من زاويتين، كونها جانية أوقعت ضحايا كثيرين في شراكها، وكونها ضحية غرر بها فوقعت في فخ ممارسة العنف .
يتحول آدم بفعل لعبة الأقنعة إلى عمار البرَكْس وشاكر وتاج الدين وأسماء أخرى كثيرة، وقد أصبح بفضلها وبفضل ثقافته العميقة وقدراته الاستثنائية أحد أذرع العنف التي استغلتها السلطة لتأديب مناوئيها خلال فترة الديمقراطية الثالثة التي امتدت بين عامي 1986- 1989 ثم استخدمتها في حروبها المتعددة في جنوب السودان ودارفور، وهو ما اعترف به المستشار المزعوم بنفسه في سرده لذكرياته في مونولوج شخصي أثناء صراعه مع الموت .
تنطلق الرواية من مشهد انتقال الرجل المبهم والغامض (تاج الدين) إلى حي بُرّي الكائن شرق العاصمة الخرطوم قريبا من شاطئ النيل الأزرق، حيث احتفظ بمسافة تفصله عن جيرانه إلى لحظة إعلان وفاته في حادث الطائرة دون أي إشارة إلى اسمه ضمن المفقودين. علامة الاستفهام حول مصير الرجل طاردت مخيلة جاره بالمصادفة ورفيقه السابق أيام الدراسة الجامعية، القاضي النعيم دراج، تستفزه قصة الرجل الذي ارتدى أقنعة مختلفة، فيجوب البلاد بحثا عن نقطة التحول في مسار الرجل الغامض قبل أن يفكك كافة الألغاز في نهاية المطاف .
عزيزي القارئ أنت بصدد التعرف على تجربة غريبة أربع كتاب قرروا الجلوس والدردشة معك حول أمور في الحياة في هذا الكتاب وثيقة طويل عن مخاوف الإنسان وأحلامه وضعفه وقوته قررنا أن نضعها بين يديك بلا تجم
لكل أجل كتاب ولك وعد ميعاد سينكشف كل شي وستظهر الحقيقة الحقيقة التي حاول الجميع إخفائها والتستر عليها عليك أن تصدق ما تراه حتى تصل كل الخيوط ببعضها وستجد ماتبحث عنه تفسيرا لكل ما يدور من حولك ملاك الحارس إليك هذه الرواية
عمق المشاعر : عبارة عن مواقف تعرض لها الكاتب أبو تجارب سمعها من أشخاص تربطه بهم علاقة قوية ، ويحاول أن يصف شعوره وشعور الآخرين بكلمات شعورية وربما تكون مشتركة مع القارئ .