سفيرة الديكور :
ليس كتابي هذا سردًا لسيرتي الذاتية وحسب، بل هو سجلٌ حافلٌ بالصعوبات والتحديات التي تواجه كل الطامحين لغدٍ مشرق، الساعين إلى التميز، العازمين على النجاح رغم التحديات .
قُم وانفض غبار اليأس عنك، وانطلق مجددًا إلى طريقٍ قد بدأته، هكذا كنت أحادث نفسي كلما تعثرتُ أو قابلت من المحن والمعوقات ما يثبط العزمَ. وهكذا أقولها لك – إذا سمحتَ- حتى نمشي سويًا على الدربِ : - درب التميز والنجاح- الذي حلمتَ به.وقد لا أبالغ إن قلتُ – تجاوزًا- إنّ في كتابي هذا، وبين دفتيه وثنايا ورقاته، كنزٌ يغنيك عن السؤال، ويجيب عما يدور في ذهنك من استفسارات، ويختصر عليك الكثير وأنت في طريقك نحو الريادة والنجاح. فستجد هنا ما يجعلك توقن أنّك حقًا تستطيع فعل المستحيل، وأنّك قادرٌ على النجاح مهما قابلت من أزمات، طالما استعنت بالله، وعقدت العزم، وأعملت العقل، وصدقتَ القول والفعل، وأخلصتَ في عملك واجتهدت.
وأخيرًا أسأل الله أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، ويكتبنا جميعًا من المُخلَصين الأتقياء، ويجعلنا سببًا من أسبابه لرسم طريق التميز والنجاح لكل باحثٍ عنهما أينما كان، وأن يسلِّم إمارتنا الحبيبة دولةً وقادةً وشعبًا، وأن يحمي أوطاننا العربية جمعاء من السوء والبلاء، وأن يرزقنا مزيدًا من التميز والإزدهار والنماء والرخاء.
ها قد انتهى الزمن الطويل، وحان الوقت المنتظر. البشر بين لهو ولعب، وفتن كقطع الليل المظلم. الأرض تزيَّنت وتهيَّأت، وصعدت الشياطين على كل المنابر. فلا تدري أين تضع روحك، وكيف تقبض على دينك. ضباب الحق غطَّى سواد الباطل، وعين قلبك وحدها التي ترى. ثم حان وقت خروجنا.. وتهيَّأ البشر للفتنة الأخيرة؛ فتنة النهاية.
النداء الاخير" اكثر من مئة رحله جويه لا تنسى في اغلب مطارات العالم من سن الثامنه الا سن الخمسين من العمر. استحق عن جداره لقب بدر ابن بطوطه!!! فقد زرت خمس قارات (اسيا, افريقيا, اوروبا, امريكا الشماليه, امريكا الجنوبيه, استراليا). الولايات المتحده الامريكيه كان لها نصيب الاسد من الزيارات حيث زرت اربعه وتسعون ولايه وتبقى لي فقط هاواي والاسكا. ركبت اغلب شركات الطيران في العالم وفي مختلف الدرجات وزرت اشهر مطارات العالم. في كل رحله كانت لي مواقف جميله ومضحكه والبعض مواقف محرجه. ألضياع في المطارات, التاخير عن موعد الرحله, التفتيش الصعب, مطبات جويه, مسافرين غريبي الاطوار كل هذا واكثر قد مررت به وساشارككم ببعض هذه القصص.
يضم هذا الكتاب بين دفتيه ثلاثة عشرة حوارا أجريت مع ثمانية من أهم الفلاسفة الألمان في القرن العشرين وهم مارتن هيدجر ماكس هوركهايمر إرنست بلوخ تيودور أدورنو هيربرت ماركوزه يورجن هابرماس هانز جيورج جادمر أكسل هونتتتنوع هذه الحوارات ما بين الحوارات المباشرة مع فيلسوف بعينه وأخرى ثنائية بين اثنين من الفلاسفة تتناول هذه الحوارات مسارات الحداثة وملاتها في القرن العشرين وكما يتضح من أسما هؤلا الفلاسفة فقد تركز الاختيار بدرجة كبيرة على رموز النظرية النقدية الألمانية ممثلة في مدرسة فرانكفورت بأجيالها الثلاثة بالإضافة إلى فلاسفة خرين يمثلون أعمدة الفلسفة الألمانية المعاصرةتتميز هذه الحوارات عن الكتب النظرية بتسليطها الضو على الجوانب العملية في أفكار هؤلا الفلاسفة الذين عايشوا أحداثا كبرى في القرن العشرين بداية من الحرب العالمية الأولى وحتى الثورة الطلابية في الستينات والسبعينات وصولا إلى حقبة الليبرالية الجديدة المعيشة ورؤيتهم لها ومواقفهم العملية منها ومدى اتساق هذه المواقف مع أفكارهم النظرية من عدمهإن هذا الكتاب بمثابة تأريخ للفلسفة الألمانية وتياراتها في القرن العشرين وهو كذلك مدخل شامل لأفكار مدرسة فرانكفورت كما أنه يتضمن نقدا للحداثة وملاتها يعده جملة من الباحثين أكثر جدية وعمقا وأصالة من النقد الفرنسي الذي غلب على تيارات ما بعد الحداثة ولذلك فلا غنا عنه لكل المهتمين بهذا المجال
الغبا العاطفي بقلم دين بيرنيت لماذا نعجز عن التفكير في حال الجوع ولماذا نرى الكوابيس ولماذا لا ننسى الذكريات المحرجة قد نشعر بالألم بسبب العواطف وهذا ما شعر به دين بعد أن فقد والده بسبب فيروس كوفيد ووسط ألمه وجد نفسه يتسال كيف ستكون الحياة دون عواطف ومن ثمة قرر وضع مشاعره تحت المجهر من أجل العلم في كتاب الغبا العاطفي يأخذنا دين في رحلة استكشافية مذهلة تبحث في أصول الحياة ونهاية الكون وخلال رحلته يجيب عن أسئلة لطالما حيرتنا لماذا نتبع الحدس هل كانت الأيام الخوالي فعلا هي الزمن الجميل لماذا ندمن تصفح الأخبار السلبية وكيف تجعلنا الموسيقى الحزينة أكثر سعادة من خلال الجمع بين تحليل الخبرا وحس الفكاهة الرائع والحقائق الثاقبة عن حياتنا الداخلية يكتشف دين أن العواطف ليست عقبات تعوق الإنسان بل هي ما تشكل ذواتنا وأفعالنا وإنجازاتنا البشرية
الشاهد الصامت لا يكذبالشاهد الصامت لا يقاومهو من يهمس بالحقيقة المحضةهو الشاهد المهمكل دليل في مسرح الجريمة يتركه الجاني شاهد صامتالجثة ووضعيتها شاهد صامتأداة الجريمة شاهد صامتكل دليل مهما كان ضئيلا هو شاهد صامتومهمتي هي أن أستجوب كل شاهد من هؤلا الشهود الصامتين لكي أعرف من هو الجاني المجهولفلكل جان عادات محددة حتى في ارتكاب الجريمةتجعله يختار أشيا ترتبط في شخصيته أو في دوافعههذه من سيجيب عن أسئلتي الشهيرة لماذا وكيف ومتى ومنفلكل دليل هو أيضا شاهد له قصة يرويها وأنا مدرب على سماع قصص هؤلا الشهود إخفا