يوميات تنويرية عن خلاصة الحكمة التي توصلت إليها حتى الان للوصول الى سكينة الروح وطمأنينة القلب لقد كنت أكتب تأوهات روحي المتنقلة بين نضج واحتراق وقت يشتد شعوري بالنشوة أو بعد تجارب شخصية حزينة أو عند تأثر عميق بلام الخرين وبين السطور رسائل مخبأة قد يتسلل منها نور يفتح ثغرات مسدودة في جدار الروح أو يمحو ألم قديم في القلب في كل صباح أخرج الى العالم باحثا عن نقطة ضو أعيش بقلب مفتوح وأطعم يومي بشي من الروح أشعل في داخلي رغبة الحياة وأبني سعادة تعتمد على الذات ساعيا ان أواجه الألم بعينين تمتلئان بالحكمة والجرأة وألا أترك الحياة إلا وأنا أغني في هذا الجز الجديد من كتاب الرقص مع الحياة ستجدونني قد تغيرت أنا كل يوم أتغير فهل أنتم كذلك
الهالة البشريةيمكن وصف الهالة البشرية بأنها إشعاع أثيري نقي أو انبعاث يحيط بكل كائن حيتمتد الهالة من الجسم على مسافة قدمين أو ثلاثة في كل الاتجاهات تتخذ الهالة شكلا بيضويا سديم عظيم بيضوي الشكل يحيط بالجسم من كل الاتجاهات على مسافة قدمين أو ثلاثةيشار إلى هذه الهالة أحيانا بعبارات عادية على أنها المجال النفسي للشخص أو مجاله المغناطيسي
هذا الكتاب هو خلاصة خبرتي في الحياة والعمل ، وهويركز على التنمية الذاتية من خلال عبارات تحفيزية متنوعة توجه الانسان لفهم ذاته وطموحاته والتعامل بروح ايجابية مع نفسه ومحيطه ، من خلال المجالات الحياتية التالية : * الايمانيات * الذات * الإيجابية * النجاح والإنجاز * الإبتسامة * السعادة * التفاؤل * العقل والفكر والحكمة * التخطيط والقيادة * الثقة والتقدير * الخير والعطاء والتسامح * الحياة * العمل
الكاريزماما هى ومن هم اصحابها؟وما هى القيادة؟وهل هناك فرق بينها وبين الإدارة؟ إن الإجابه على كل هذه الأسئله والكثير غيرها تنتظرك بين دفتى هذا الكتاب، والذى من شأنه أن يغير بعض المفاهيم السائده حول حقيقه الإداره والقيادة، وأيضا من شأنه أن يثبت مفاهيم أساسية وضروريه قد تكون غير واضحه للكثيرين منا.
شوع امرأة تتقارب بالعمر والحال مع صديقتها وطفا لكن شوع تختلف مع صديقتها وطفا بتركيب الشخصية والطاقة الروحية والرغبة والطموح تعيش شوع مع والدها الكفيف وأخيها الشاب وتشتغل كفنانة شعبية في الحفلات والاعراس
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري ليست مرتبطة بالجـدات لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشيا غير المهمـة ومعظم الأشيا ليست مهمة جدا