رأيت كمتخصصة سوا في الاستشارات والبرامج التدريبة الكثير من المشكلات الي تنجم عن عدم فهمنا للشخصيات التي نتعامل معهاوجعلني ذلك أرى ضروررة التعرف على انواع الشخصيات فتلك الشخصيات قد تكون أصدقا لنا أو أقارب أو زملا عمل أو مسؤول مباشروهو مادفعني إلى ان أضع للقارى العربي كتابا مبسطا يجسد التحديات التي نواجهها مع الاخرين ويواجهونها معناالمؤلف أ عفاف الجاسم
شكلت رواية قرية ستيبانتشيكوفو وسكانها عودة دوستويفسكي إلى الحياة الأدبية الروسية بعد قضا عشر سنوات في سجن الأشغال الشاقة والمنفى يصف هذا العمل الذي تتخلله دراما نفسية ومؤامرات واحتيالات دنيئة حياة هؤلا الأرستقراطيين الريفيين الذين يرثون قرية بكاملها ومن ثم يمتلكون النفوس التي تتألف منها نجد هناك الأشخاص العابرين الطفيليين خدم المنزل الأسرة الأم المستبدة والمدعي الثقافة والزائف الحماس الديني الذي يسيطر شيئا فشيئا على هؤلا الأشخاص ويكشف لنا أنانية وظلم ووصولية مجتمع اللامساواة والمظاهر الكاذبة التي كان عليها المجتمع الروسي إبان القرن التاسع عشر إنه نص حكائي ذكي متقن ذو حبكة مدهشة يتسم بوصف دقيق ولماح للطبيعة البشرية هذا الوصف الذي ميز وخلد أعمال هذا الكاتب العظيم التي ما زالت تقرأ وتقرأ إلى يومنا هذا
قالت بلغني أيها الملك السعيد أن الوزير الثاني لما فرغ من كلامه ختمه بقوله أحسن ثوابك وعاقبة أمرك ثم قام الوزير الثالث وقال أبشر أيها الملك العادل بالخير العاجل والثواب الجل لأن كل من تحبه أهل الأرض تحبه أهل السما والله تعالى قسم لك المحبة وجعلها في قلوب أهل مملكته فله الشكر وله الحمد منا ومنك لكي يزيد نعمته عليك وعلينا بك واعلم أيها الملك أن الإنسان لا يستطيع شيئا إلا بأمر الله تعالى وإنه هو المعطي وكل خير عند شخص إليه ينتهي قسم النعم على عبيده كما يحب فمنهم من أعطاه مواهب كثيرة ومنهم من شغله بتحصيل القوت ومنهم من جعله زاهدا في الدنيا راغبا إليه لأنه هو الذي قال أنا الضار النافع أشفي وأمرض وأغني وأفقر وأميت وأحيي وبيدي كل شي وإلي المصير فواجب على جميع الناس شكره
الدنيا شمال: رواية اجتماعية ساخرة للروائي الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، يتحدث فيها عن الشخصيات المهمشة في المجتمع ويسقط الضوء عليها وعلى حياتها والمشاكل التي تواجهها من الحب والبطالة والتهميش وتغير القيم والمعتقدات التي يتبناها الإنسان حتى يستطيع أن يواجه مشكلات الحياة.