الذكريات مسٌكن آلام الإشتياق :
هي خواطر مبعثرة ونصوصاً معبرة مع مواقف فتاة تخرجت من مدرسة الماضي تحمل في قلبها اطباع أجدادها وتربيتهم ومتمسكة بمبادئهم ووصيتهم بأن الدين أخلاق وعن قيم لن نتخلى عنها عند الوقوف في محطة الحاضر ،
هي رسائل الأمس نُسلمها لبريد اليوم كي تكون دروس من الماضي . ..
مقالات أورويل هذه مكتوبة بنفَسٍ عمليّ مباشر وصريح. ليست مقالات فكريّة محضة، أو أكاديميّة. على العكس تماماً، يريد أورويل للقارئ أن ينخرط في المعارك الفكريّة، وبالتالي السياسيّة- إذْ لا يميّز بين الأمرين. من جهة أُخرى، المقالات مسلّية للغاية، وذكيّة، ولئيمة. الكتابة الصحفيّة، بالنسبة لأورويل، مشروعٌ أدبيٌّ خاص. يجعل أورويل من فنّ المقال مجالاً متجدّداً لاكتشاف معنى الكتابة، وتُدرّس مقالاته في الجامعات والمعاهد الإنجليزيّة بوصفها نموذجاً للكتابة الجادّة الأدبيّة العميقة الفنيّة.
خلف القناع : قصة لها ألف قناع لاتتعجب من اختلاف البشر فهناك أقنعة تختبئ خلفها الكثير من القصص الجميله ومن جديد انا معكم بقصة جديدة بنكهة فريدة لتغذي بها حواسك ….
أمشي بن السجنات مكبلة الأدي تقف كارولنا خلفي بعد شهر من قضا ذات الروتن وما أصبحت بنتي ضعفة نوعا ما من الإجهاد الجسدي الساعات التي أقضيها في تنظف المراحض والمغاسل حالتي النفسة أصبحت ممتازة صنعت عالمي الخاص مع السجنات بروك و كارولنا ومجموعة تنظف الحمامات التي ترأسها لدا اعتدت مهاجمات بانكا واقتحامها لحجرتي أثنا نومي لمراقبة إن كنت أقوم بعمل ممنوع دوليا أم لا ولكنني مازلت متمسكة برأي لن أقوم ببتهرب الأشا من خلال الخرسانات التي تستخدم في البنا ها هو الوم المنتظر أتي وم إصدار الحكم و الذي لم أتمنى قدومه قط
غاب : كلمات.. لقصائد تحكي عن واقع خيالي.. أو ربما كانت تُحاكي الخيال الواقعي افتراضي أن يكون أحداً ما.. في هذا الكوكب الشاسع.. قد عاشه في هذه الحياة.. أو في حيوات أخرى لكنهم نسوا أن يدونه.. إلا أنه قد خطر على بالي.. فكتبته حتى أضع أولى بصماتي على شخصيات.. موجودة منذ قديم الأزل وتكرار وجودهم في هذه الحياة ليس بمصادفة بل لنستطيع أن نفصل بين الخير والشر.. أو لنرى الوجوه عاريةً تماماً من أقنعتها حتى لو أقنعنا أنفسنا عنوة.. على أنها ممكن أن تضمر لنا خيراً إلا أن الشر متأصل بها منذ الولادة .