تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها:
"عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع، تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ، جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته، أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي".
خنير وكتارا :
يعتبر كتاب خنير وكتارة من الإمارات بث مباشر وحي يعرض فيه التقنيات اليدوية والمهارات الفنية لصياغة وصناعة أشهر وأثمن الخناجر والسيوف في دولة الإمارات حيث أنه يعرض التقنيات اليدوية والفنون الزخرفية التي صاغت خناير وسيوف حكام وشيوخ دولة الامارات والتي تكشف الابداع الفني والجمالي للعمل اليدوي التقليدي وكيفية انتقال الحرفة وراثيا بين ابناء الصائغ محمد الناعبي . والخنير المعني من عنوان الكتاب هو خنير رئيس الدولة والذي صدر غلاف الكتاب اما الكتارة المعنية من العنوان هي كتارة الشيخ سلطان بن صقر الثاني رحمه الله وغفر له . حيث يشمل العنوان اهم الرموز التراثية الوطنية لدولة الامارات.
كتاب تراثي تقني فني يمثل ورشة حية لحرفة صياغة السيوف والخناجر في دولة الامارات لأسرة المؤلف حيث استعان المؤلف على العديد من العمليات العقلية لدعم الحقائق ولتحقيق المصادقية العلمية للمعلومات بجانب الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية واستندت لتوثيق المعلومات على الملاحظة بالمعايشة وربط المعلومات والحقائق المشتركة مع الحضارات العالمية في الجانب التقني والفني والحرفي كما اعتمدت الكاتبة على الاستنتاج والاستدلال والمقارنة والتحليل للوصول الي الحقائق التي لم يكن لها مرجع علمي في بيئة الحرفة .
مران عالمان فتاة فتى قصة حب أجوا من السحر والفانتازيا ورحلة لاكتشاف الذات وقصة وجودين متوازيين وعالم خيالي يض اهي عالم جورج أورويل لهاروكي موراكامي حتى الن روايته الأعلى طموحا رواية عميقة الأثر س إنها عمل فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكا والإثارة والتشويق حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد فيما بيع منها مليون نسخة في شهرها الأول إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية والذي عندما تدخله تجازف بما لدن مجلة نيوزويك رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال فف صم جريدة لوس أنجلس تايمز أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الما عندما انتهيت من قراة شعرت كما لو أني أنا الخر كنت أصعد نحو السطح وحتى بعد أيام من قراتها ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر
" أنا أختنق وطوكيو لا تنام
قصة الكتاب هي :
أراقب ساكني المدينة المبرمجين كالروبوتات من نافذة غرفتي الضيقة بأحلام ارتياد تلك الجامعات المرموقة، تلك الأحلام التي تطاردنا كالأشباح.
سكان طوكيو يرتدون نفسه الأوجه، نفس الضحكة المصطنعة.
درجة وميلان الانحناءة لتحية أحدهم للآخر هي نفسها لا تزيد أو تنقص درجة"
في البيت الزجاجي الصغير الذي بنيته لزهراتي وورداتي العزيزات أحاديث سرية تدور وقصص تروى. كل واحدة منهن تحكي للإخرى أسطورتها وعن القصص التي شهدتها و سمعتها.
أتوارى عنهن حتى لا يلحظن وجودي و أسجل كل ما يدور بينهن في كشكول الورق خاصتي. يحين علي الفجر دوما وأنا غير مدركة كم مضى علىي من الوقت وأنا متسمرة هنا في هذا الركن. الأحاديث والقصص التي روتها الزهرات والوردات لم تكن بالبت سعيدة إنها كالأشواك بألمها .
يحوي الكشكول مزيج من أساطير و قصص ونصوص جمعتها البساتنية لتشارك بها القارئ لتحدثه عن الوجه المظلم للسعادة الغير مطلقة، عن خيبات الأمل والخيانات التي لا يبرأ جرحها. عن تلك العلاقات البشرية التي لا تسمو للسماء.
باختصار عن تعريف الألم بأوجهه العديدة والتي تم تصويرها بالأشواك النازحة على غصنهن لتترك وخزة وأثر على أصبع لامسها وألم خفي.
من كل بستان زهرة ومن كل بستان شوكة
واحد وعشرون شوكة وثقتها البستانية في كشكولها, أثبتت فيها أن الألم لغة عالمية لا تقتصر على الفقراء فقط بل تتجاوز كل الطبقات الاجتماعية التي وضعها البشر بجهلهم.
الضائعة :
أحست بالالم وهي تتلمس ذلك الخواء العاطفي، لكنها لا تعرف الطريق للخلاص من جحيمها بعد، عندما تزوجت بابن عمها حسن،دفعتها الكراهية والحقد إلى أحضان ابن جيرانها نادر، يومها كانت تشعر بمشاعر الانتقام،والثأر لكرامتها، لكنها تبحث في بيت الزوجية الجديد عن نجاة من عزلة قاتلة، تمضي بها رويداً رويدا للإيقاع بمديرها الدكتور سامي ، في البداية كانت تفكر في الارتقاء الوظيفي، لكنها تبدو الآن غير أبهة بذلك، فكل ما تحلم به صدر رجل تلقي برأسها المتعبة عليه، رجل يوقظ مشاعر الأنوثة فيها، لقد تغيرت كثيراً مع الزمن ، تمعن النظر في المرآة التي أعادتها إلى واقعها، وكأنها خرجت للتو من فيلم سينمائي ، راحت تراقب تلك التجاعيد التي بدأت تظهر في جبهتها ورقبتها ، ابتسمت بسخرية ، قبل أن تنساب الدموع على خديها وتصرخ بصوت عالٍ أنا لا شيء، انا بلا فائدة، انا ضائعة انا ضائعة.