مذيع مشهور يتخلى عن برنامج مسابقات (بون سواريه) ليقدم برنامج اجتماعي (من عيون امرأة).. ويصبح البرنامج حديث المجتمع ويصل المذيع إلى قمة النجاح.. ولكن حلقة من الحلقات أدت إلى انقلاب حياته رأسا على عقب.. تخص من تلك الحلقة؟ وما هي المشاكل التي ستلاحق المذيع؟ وما هي الأسرار التي ستهدم حياته وحياة عائلته؟
إن شخصية الإنسان تعد من أولى أولويات مجال علم النفس بمختلف أقسامه واتجاهاته وذلك بحسب الدراسات التي وردت في هذا المجال حيث أنها تكشف لنا حقيقة خفايا وأسرار نفسية الإنسان ، هذا غير أنها المسئولة عن تكوين الذات الإنسانية للفرد ، كما أن من خلالها أيضاً يظهر لنا صفات وسلوكيات وأخلاقيات هذا الإنسان والتي تعبر عما يجول بخاطره .
إن هنالك الكثير من الشخصيات الهامة في حياتنا اليومية مثل ( الأب – الأم – الأخ – الأخت – الزوج – الزوجة – الجار الصديق - زميل العمل .. إلخ .. ) حيث أن كل شخص من هذه الشخصيات يحمل في شخصيته صفات خاصة به يتميز بها عن غيره من الناس ، لذلك يجب علينا أن نكون ملمين بطريقة التعامل الصحيحة مع مختلف هذه الشخصيات وذلك من خلال التعرف على حقيقة صفاتهم وسلوكياتهم وأخلاقياتهم حيث أن ذلك يسهم وبشكل كبير في معرفة كيفية التعايش والتكيف معهم .
يعد هذا الكتاب الأكثر تأثيرا في مجال التوجيه نحو تحقيق الإنجازات الشخصية والاستقلالية المالية ولقد ساعد الكثيرين على تحقيق اهدافهم ويضم هذا الكتاب المعادلات التي تقود إلى النجاح للأشخاص الذين يرغبون بقوة في جمع المال والحصول على الرضى والغنى الروحيين
لماذا نلتقي أشخاصا وننبهر بشخصيتهم ونغبطهم على حلو حديثهم وسرعة ردهم الذكية وقدرتهم علي الإقناع والتأثيرما الذي يمتلكونه ولا تمتلكه أنت ولماذا تعتقد دائما أنهم أفضل منك وأكثر ثباتا وثقة بالنفسثم لماذا تتلعثم وترتبك في بعض المواقف وتنظر لنفسك بدونية واستخفاف وعدم استحقاق لماذا لا تستطيع إخماد تلك الغوغا النفسية ووأد الحوارات السلبية التي تؤثر وتنعكس سلبيا على حضورك وطلتك وردودك وانفعالاتك واختيارك لأسلوب تعبيراتك وعلاقاتك مع الخرينوبمناسبه الحديث عن الخرينلماذا ينجح القليل من العلاقات العاطفية الزوجية وتصمد لفترات طويلة بينما يفشل العديد منها وتتبخر مشاعرها وتتبدد روابطها مع الوقتولماذا أيضا تتعقد مسارات التواصل بينك وبين زملا العمل أما عن سو التفاهم والمشاحنات فهما خطان عريضان يقفان حائلا أمام انسيابية المشاعر والتواصل مع أبنائك بذكا وحكمة وفن وهدوبكل بساطة ما الذي يجعل شخصا ذكي عاطفيا وناجحا في علاقته بنفسه وبالخرين وخر غبي عاطفيا يتخبط داخل سجن مشاعره فيرهق نفسه ويرهق من حوله ويفشل في علاقاتهنحن دائمو الشكوي من عدم فهم الخرين لنا ولكننا في الحقيقة وبالأصل لم نفهم أنفسنا بعدهذا الكتاب في مجمله محاولة تساعدك للتعرف على خريطة مشاعرك وأفكارك وتصرفاتك ومن ثم يسهل عليك استكشاف خريطة الخرأعدك بأنك ستتعرف على نفسك من جديد فدعنا نبدأ معا رحلة الاستكشاف
كانت السياسة الخارجية إيرانية دائماً في دائرة الضوء كما
أخذت وقتاً طويلاً لمناقشتها فى السنوات الثمانِ والثلاثين الماضية
الجمهورية الإسلامية مسؤولة عن إحياء الشيعة التى تجتاح العراق
تمويل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله فى جنوب لبنان، التهرب
من المعايير الدولية بشأن الانتشار النووي، التدخل فى الشؤون
الداخلية للكويت والبحرين، وتصاعدت إلى مواجهة مع حلفاء
دول مجلس التعاون الخليجي فى اليمن من خلال دعم المليشيات
الحوثية غير الشرعية
رحلة مليئة بالمفاجت محملة بالتجارب بين الحرب والإعاقة ونوتات الموسيقى عزف البيانو وصوت البكا رحلة كانت بدايتها في مخيمات اللجو في النمسا في فيينا عصمة الجمال والموسيقى التي حضنت تلك العائلة في مخيماتها الي ان طابت جراحها تروي لنا الكاتبة الام كيف صنع منها الالم والقدر روائية بعد ان انتزع منها مهنتها كمدرسة بيانو الى ان جعلها تواجه قدرها كل يوم في عملها كمساعدة اجتماعية في مخيمات اللجو تتقدم العون لكل محتاج بعد ان كانت هي وأولادها من يتلقون المساعدة والعون في تلك المخيمات تروي الكاتبة ازماتها بتجرد وقصص محاولات انتحارها الفاشلة صراع العائلة مع الموت والإعاقة تاخذك عبر حياتها وتفاصيلها وتعيدك من حيث بدأت دون ان تلاحظ الزمان ولا المكان وما قصص الأنبيا والرسل الا سير ذاتيه كتبت كي تكون عبرة ولكي لا يمحوها غبار التاريخ من الذاكرة سيرة ذاتيه للروائية
جريمة من أجل الحب :
لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا .
لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي .
لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً .
تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.