أكان علي الالتفات لخطيئتي الكبرى أما الغوص في أعماق نومي لعلي أستيقظ لأجد كل شي بمكانه وأن خزانتي وذلك اللون الأبيض الباهت ما زالا على الجدرانإنه لربما كل هذا محض كابوس تجرد من رذيلتي المدف
وهو يناقش موضوعات عدة، مثل فكرة الكمالية، أو السعي نحو الكمال، وأثر الحياة الاستهلاكية على البشر، وكيفية التعامل مع عادة التسويف والخوف المرضي والتفكير المفرط، ومخاطر الفراغ، وأهمية تحقيق التوازن بين مجالات الحياة، وكيف يتقبل الإنسان فكرة امتلاكه للكثير من العيوب، وأهمية القدرة على رفض الأوضاع التي لا تناسب الإنسان، ...
حتى لا ننسى كورونا:
رواية قصصية تفصيليّة عن حياتنا التي كنا نعيشها بسلام في هذا العالم قبل أزمة كورونا، ثم فجأة انقلبت أحوال العالم كله من حالٍ إلى حال، واتجهت إلى اتخاذ التزامات مختلفة، كانت مرفوضة في السابق، وأُجبرَ الناس على القبول بها في وقتهم الحالي. فهذا الكتاب يتحدث عن حكايات واقعية للحياة وأشكالها وكيف عشناها وعاشها العالم كله في وقت أزمة كورونا التي اصابت العالم سنة 2020م، وسنة 2021م، اللتان توافقان 1441هـ و1442من العام الهجري. كل تفاصيل تلك الحياة والاصابات وتعاملات الناس معها، وكيف شاهدنا ولاحظنا مواقف الشعوب والدول والجميع خلال هذه الفترة. هو كتاب يتحدث لمن سيأتون بعدنا ويصف لهم حالنا كيف كان خلال هذه الفترة.
كتاب توعوي يتحدث عن وجهة نظر شاب أمريكي من أصول عربية يزور الدول العربية في رحلة استغرقت منه أربع سنوات بلياليها لأنه يريد معرفة عاداتهم وتقاليدهم وحتى طريقة تفكيرهم وتسليط الضو على بعض المواضيع التي من وجهة نظره تحتاج إلى تطوير دون فيها كل ما أثار انتباهه من مواقف لا تنسى كانت اللبنة التي جعلته يكتب هذا الكتاب كما يهدف الكتاب إلى زرع ثقافة إتقان العمل وجعله هدفا يطمح إليه كل شاب وأخيرا توعية الشباب لأهمية العلم وأن الأمم لا تتطور إلا بالعلم يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ل مكتوم الشباب أمل الحاضر والمستقبل وعليهم تقع مسؤولية أخذ زمام المبادرة لصنع مستقبل الأجيال اللاحقةفهل نحن قادرين على تحمل هذه المسؤولية
يتناول الكتاب “فكر كرجل أعمال تصرف كمدير: خمسون نصيحة لا غنى عنها للتقدم وإستمرار نجاحك في العمل” هذه الفكرة بعمق، مُشددًا على أهمية القدرة على الاستمرار والمرونة. خصوصًا في بيئة عمل تتغير باستمرار، تصبح هذه الصفات حاسمة في تحديد نجاح الفرد. في صميم تعليمات الكتاب يوجد مفهوم احتضان التغيير بدلاً من مقاومته.
ساعي بريد آخر من سكارميتا، ولكنّه وُجد هذه المرّة في نيكاراغوا؛ ليكون شاهداً على الأسابيع الأخيرة التي مهدّت لسقوط "سوموثا" ديكتاتور نيكاراغوا الأخير، وفي تلك اللحظات الحاسمة، ينقسم سكّان مدينة ليون بين أغلبيّةٍ مؤيّدةٍ للمتمرّدين بقيادة أوجوستو سيزار ساندينو، وبين أقلّيّةٍ مواليةٍ لنظام الحُكم وعَساكره، ومنهم يصنع سكارميتا عالماً سحريّاً خاصّاً، فساعي البريد يقرّر أنّ الرسائل التي تحمل أخباراً عن الموت من الأفضل ألّا تصل، وكبرى المعمّرات في المدينة تتظاهر بكونها أرملة عجوز؛ للتغطية على نشاطها السياسيّ، وفيكي الحسناء تطلق صرختها في وجه العسكر، وبرفقة هؤلاء نرى القسّ، والحلّاق، وغيرهم، يبتكرون "حصانَ طروادة" خاصّاً بهم لإنجاح التمرّد، والسيطرة على المدينة.
عبْر نصٍّ متعدّد الإيقاعات والأساليب السرديّة، وممتلئٍ بالاستعارات، يبيّن سكارميتا كيف يمكن لحدثٍ واحدٍ أن يختلف في وقْعه ومعناه باختلاف الزاوية التي يُنظَر منها إليه؛ فالخسارة والهزيمة بالنسبة إلى بعضهم تُمسي نصراً، ولحظةً لا تُنسى بالنسبة إلى آخرين.
في هذا العمل يحمل سكارميتا هموم نيكاراغوا؛ لأنّ الصراع في وجه الديكتاتوريّات بالنسبة إليه واحدٌ باختلاف المكان.
كيف نحمي أبناءنا من الإدمان الرقمي :
يحمل هذا الكتاب في طياته مشكلة الإدمان الرقمي وأعراضها، من خلال تعريف الأجهزة الرقمية من ثم بيان فوائدها وأضرارها وتوضيح مفهوم الإدمان الرقمي وأعراضه وأنواعه، ثم نتطرق لتقديم حلول عملية من شأنها العمل على حل مشكلة تعلق أبناؤنا بالأجهزة الرقمية ولاسيما الأطفال والمراهقين.
من خلال يطرح مجموعة من الإستراتيجيات والأفكار التربوية العلمية والعملية التي تعمل على حل هذه المشكلة، والحد منها وفق حلول عملية وعلمية جرّبها الآباء والأمهات، فأثبتت جدارتها في الحد من الإفراط في استخدام هذه الأجهزة لدى من يعانون من هذه المشكلة.
واستعراض بعض المشاكل الحيوية التي يعاني منها الآباء والأمهات في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية وإيجاد حلول فعلية لها.
ويحتوي الكتاب على أمثلة توضيحية لتطبيق الإستراتيجيات بالآلية الصحيحة للوصول إلى النتيجة المرضية، التي بالفعل لاقت أصداء طيبة بعد تطبيقها.
هذا الكتاب كان عبارة عن دورة تدريبية تم عرضها في بعض المؤسسات التربوية والتعليمية التي تهتم بشؤون الأسرة ومشاكلها، ونظرا للإقبال المتزايد على هذه الدورة كان الاقتراح أن تجسد في مادة علمية مقروءة يستطيع الآباء والأمهات الوصول إليها متى ما رغبوا.
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.