ضمير منفصل :
ويتضمن أكثر من 45 قصيدة، تجسدت فيها تجارب الشاعرة الحياتية، وتجلت فيها مشاعرها وأحاسيسها بكل تفاصيلها، حيث عبرت في بعضها عن مواقف وأحداث عاشتها وعايشتها بنفسها، وتفاعلت في بعضها الآخر مع حكايات غيرها التي لامست مشاعرها، ليكون النتاج هذا الديوان المتفرد بلونه الخاص وبلغته الشعرية المميزة، وأسلوبه التجديدي البعيد عن النمطية.
بعد كتابي تأملات و عن الحب والثأر وأشيا اخرى أصحب القرا الأعزا في جولة في بستان الأدبمن قامات الإبداع إخترناها في هذه الجولة وهي إدغار لان بو وكيت شوبانو شيروود أندرسون وإرنست هيمنغواي ولانغستونهيوز وشيرلي جاكسون واخترنا باقة متميزة من اعمالهم فمن الرعب والجريمة والغموض إلى المشاكل الاجتماعية والتمييزالعنصر إلى رحلة في خفايا النفس البشرية وما تحمله من قسوة وأنانية ملة أن تستمتعوا في هذه الجولة
سجادة السندس المريحةسجادة صلاة مريحة مدعومة بطبقة ناعمةالمميزات والمواصفات تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة مميزات و مواصفات تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم طبقتين طبقة إسفنجية ميموري فوم السجادة غطا مزود بسحاب ل امكانية الغسيل و التجفيف
إلَى كُل مَن تاه فِي حَياتِه.. إلى من لم يجد من يتحدث إليه.. إلى كل من أوجعته الأيام.. هَذهِ أَصعبُ رِسالةٍ اضطررت لكِتابَتها لك.. لا تقلق.. سيأتي اليوم الذي تقف فيه متناسياً الشيء الذي من شدة تعلقك به "خسرته" وسيأتي اليوم الذي تقف لست مبالياً للحلم الذي من شدة حبك له "فقدته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف متعجبًا للحبيب الذي من شدة حبك له "كرهته" لا تقلق.. سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه عظيماً للشتات الذي انتثر منك "فجمعته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف فيه مبتسماً للماضي الذي أبكاك "فنسيته" سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه قوياً للضعف الذي لازمك كثيراً "فهزمته" لا تقلق.. سوف تمر الأيام وتتبدل الأحلام ستخسر كثيراً ربما أكثر مما تتوقع، ستضعف كثيراً، ربما أكبر مما تتصور، ولكن.
يدرس المجمع البابوي في القرن التاسع عشر تطويب "كريستوف كولومبس" قديساً، فباكتشافه للعالم الجديد ضاعف مساحة الأراضي التي يمكن أن تصل إليها المسيحية، لكن القاعة الكبيرة التي تناقش الأمر تحفل بالمؤيّدين والمعارضين لهذا التطويب، وبالشخصيات الواقعية والأطياف اللامرئية، فماذا سيكون القرار النهائي؟
ينطلق الكاتب في هذه الرواية من حدثٍ حقيقيّ، ويأخذنا قروناً إلى الوراء لنقرأ ما كتبه "كولومبس" نفسه عن رحلاته، فيقدّم لنا الكاتب صورة جديدة، مُزيلاً الهالة الأسطورية التي أضفاها التاريخ على هذه الشخصية.
في هذه الرواية التي هي آخر الروايات التي كتبها "كاربانتييه" يعزف الوتر واليد والظل، لتؤكّد جميعها مجدّداً قدرة هذا الكاتب على دمج التاريخ بالفنّ، والواقع بالمتخيّل، بأسلوبٍ متفرّد.
خيري الحلّاق مجرمٌ خطِرٌ محكومٌ بالإعدام، يقضي ما تبقّى من حياته داخل السجن منتظراً لحظة تنفيذ الحكم، ويخفي عن الجميع السرّ الذي دفعه لارتكاب جريمته؛ سرٌّ قد يخفّف عقوبته، أو يصون حياته. ومع دخوله إلى جناح المعتقلين السياسيّين، يغيّر المجرم قناعاته، ويعيد النظر في حياته، ليموت بذلك شخصاً مختلفاً.
تغوص هذه "السرنامة" في مجتمع القاع التركيّ من القتَلة والمجرمين، لتصوّر يوميّات السجناء وصراعاتهم في الزنازين، لكنّها أيضاً تحمل بُعداً سياسيّاً وإنسانيّاً بانتقادها عقوبة الإعدام، ومحاولة المجتمعات التطهّرَ عبْر اختيارها كبش فداءٍ تعلّق عليه جرائمها وفسادها، وتحتفل بالفُرجة على إنهاء حياته.
عادةً ما تكون السرنامة كتاباً يصف -بدقّةٍ- نوعاً معيّناً من الاحتفالات الجماهيريّة، لكنّ سرنامة عزيز نسين تنقل وقائع وتفاصيل إعدام "مجرمٍ" فقد حقّه في أن يتغيّر.
الجزء الأول من الرواية، الذي كان يحكي فيه بطلها داوود، كاتب الروايات الرومانسية، الذي قرر أن يكتب رواية جريمة عن قاتل مُتسلسل، يعرفه في الحقيقة وقد قابله بل وكانا صديقان، وفي نفس الوقت تكون روايته الأخيرة، حيث أنه مريض بالسرطان، وأيامه أصبحت معدودة في الحياة، لنستكشف حياة "داوود" المؤلمة في الحقيقة، بسخرية مُضحكة تجلى