ملخص كتاب باختصار أنت هـيامي . بقلم : مريم بنت العالي لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا . وهناك أيضا تلك المشاعر التي لا تعود لي بل تعود لمن هم حولي ، فحين يفرحون كان لابد لي من الكتابة عن فرحهم ، وفي حين حزنهم و ألمهم كان لابد لي أن أتحدث بدلاً من قلوبهم وأشاركهم أحزانهم من خلال تلك الحروف النابضة ، ففي كل مرة أستمع لما يشعرون به من تجارب في هذه الحياة المليئة بالقصص المختلفة كنت أقتبس منها خلاصة أغزلها بأناملي لتشكل خواطر تحكي مابداخلهم فجميعنا يود دوماً أن يشرح مشاعره المختلفة لكن يصعب ذلك على الجميع فلسنا سواسية ، وهكذا فقد كان قلمي هو قلبي بمشاعره وتجاربه وقلوبهم جميعاً بجميع تلك الأمور التي عايشوها وشاركوني بتفاصيلها . لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي . لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً . أما الفراق و الألم والحزن و الغدر والخيانة فأعلم بأن الجميع سيفهمها ويظن متوهماً أنها تلامس ماقد مر على قلبه من مواجع وألم ، ليس لأنه فعلاً قد شعر بها ولكن الألم والحزن يتشابهان في ردود الأفعال نوعاً ما وطريقة التعبير عنهما عند الأغلبية بالرغم أننا نعيش أمور مختلفة لا علاقة لها بما يعايشه غيرنا فالفراق أشخاص مختلفة وأزمنة وأعمار ومواقف وطرق لاتتشابه كما يظنون . وأما الجمال والسعادة والمشاعر العفوية في حياتنا فهي من تمنحنا الأمل والطموح والقوة لنبقى صامدين في هذه الحياة . وفي آخر مواضيع كتابي قد تحدثت كثيراً و أفضت في محبة أصدقائي فهم الأهم دوما ولهم الأولوية فلا يبقى معنا إلا هم ولا يشاركنا أحزاننا وأفراحنا إلا هم ولا يفهم تصرفاتنا الغريبة ومشاعرنا المختلفة إلا الأصدقاء الحقيقيون الذين لا غنى عنهم أبدا .
تغوص سارة خاراميو كلينتكيرت داخل أعمق ذكرياتها وتسعى إلى مواجهة مخاوفها وأشباحها بشجاعة واستخدام فعل الكتابة في محاولة للتجرد من الألم فتحكي لنا بلغة مرهفة الأثر المهول الذي خلفه اغتيال قاتل مأجور لوالدها وهي في الحادية عشرة من عمرهااعتمدت المؤلفة في كيف قتلت أبي على كتابة ذاتية صادقة ستصدم القارئ وتلمس قلبه من السطر الأول لا يرتبط الأمر فقط بالألم والهجران وكيفية تعاطي الإنسان معهما بكل الصور الممكنة وإنما بصورة الأب والأم والأخ والعائلة ككل وبأمور كثيرة ربما يظن المر أنه يعرفها لكنه لا يعرفها حق المعرفةسارة خاراميو كلينكيرت ميديين عملت في مجال الصحافة مع أغلب وسائل الإعلام الكولومبية الكبرى حصلت على درجة الماجيستير في فن السرد من مدرسة الكتاب في مدريد كيف قتلت أبي هي باكورة أعمالها وصدرت في
رغم ما مورس ضدي من إقصائية، وجفاف، وتسلط، وفوقية، إلا أنني ما زلت متسامحا مع مجتمعي محبا لوطني ولرموزه، أحمل في يدي غصن زيتون لمجتمع ظلمني حد التشفي، ولا يمكن أن أفعل ما مورس ضدي من طبقية، واضطهاد، لسبب هام من وجهة نظري، وهو أنني لا أريد الانتقام لنفسي، وسأظل أحمل حبا ووفاء وتقديرا لوطني الحبيب الذي أكن له ولاء وانتماء لا يوصف، وسأظل أحب مدينتي التي تربيت فيها وعشت فيها جل مراحل عمري، ولها ذكريات ستظل عالقة في الذاكرة مدى العمر.
الشعر ريشة اللسان وأعماق الفنان ولوحة الشطن وتعانق اللوان وشهد المكان ومعني الزمان بأنامل إنسان على رفاة جثمانكل قلب شاعر وليس كل لسان قد ابتل بفصاحة المحابر يستيقظ مارد الشعور بلسان شاعر منتقلامن الأرواح التي عانقت نبؤة الشعور من جينات الشعر فأينعت سوقها وتفردت أغصان مشاعرها فأورق الخيال ورفا على ظلال الإنسانية يثمر الكلمات عصارة للقلوب النابضة بالحبالتي أحرقها لهيب الشعور فنبغ نبع الشعر لها لتنهل منه سقيا تغذي شعور الحب وتنفث حول القلوب من طينة الشعر لينهض جسد الراحة بابتسامتهم المشرقة فيتراقصون على تلاشي الغربة وانحلال الوجع الذي جثى زمنا قبل ولادة هذا المولود والذي انسابت بكل لذة جيناته من روحي المعتقة بالحب
مشوار قصير / الجزء الثاني :
تزاحمت في عقلي أكثر من فكرة ، وشعرت أن السؤال أعمق من أن أحسمه بإجابة مختصرة، فخطرت في ذهني فكرة تقديم قصص مختصرة عن الأنماط غير السوية للشخصيات عبر تطبيق الإنستغرام ، فسارعت إلى تنفيذها وخلال أسابيع قليلة تضاعف عدد المتابعين مرات عدة ، فاضطررت لإنشاء حساب جديد مخصص لإستعراض هذه الأنماط وتحليلها بشكل مختصر ، وخفيف يمكن سماعه في دقيقتين أطلقت عليه ( مشوار قصير ) وبعد نجاح الجزء الأول من الكتاب التي تناولت فيه 50 محتوى ومواضيع متنوعة ،إرتأيت الى تكملة المشوار بالحزء الثاني الذي يتضمن 20 موضوع حول جوانب الشخصية وتطوير الذات وتقديم قيَم إيجابية مختصرة يسهل على القارئ لها إستيعابها وتطبيقها ، ولتصل إلى شريحة أوسع ، وتحقق فائدة أكبر . .
قليلون هم الكتاب الذين ارخوا بهذا الوضوح النزيه وبهذه الامانة الجسور لتطور الروح عبر مراحل الحياة. بيتر كامينتسيند (1904) ودميان (1919) وسدهارتا (1922) وذئب السهوب(1927) ونرسيس وغولدموند (1930) والرحلة الى الشرق(1932) وهي صيغ مختلفة لسيرة ذاتية روحية، ومصورات مختلفة لطريق جواني. فكل خطوة جديدة تنقح صورة الخطوات السابقة كلها، وكل تجربة تفتح عوالم جديدة من الاستكشاف في جهد مستمر للتواصل مع الرؤيا.
هرمان هيسه الحائز على جائزة نوبل للآداب في العام 1962 كان على صلة وثيقة بعالم الهند. وتأثر بالفلسفات الشرقية. وحين سئل مرة عن اهم المؤثرات في حياته قال انها "روح بيت ابوي المسيحية واللاوطنية ابدا" و"قراءة الروائع الصينية" و "شخصية المؤرخ جاكوب بركهاردت".