نصوص وحكايات تساعد الإنسان في اكتساب السكينة والسلام كي يعيش حياته اليومية بأقل قدر من اللام هي عدد من الإشراقات أثمرتها الروح في لحظة صفا أو معاناةتنفض الغبار عن أخلاقيات منسية وتضي الطريق نحو التنور في عصر مضطرب لا يهدأ والكتاب يوميات رحلتي في اجتياز دروب الحياة الصعبة ساعيا للتجرد من كل شي إلا من قلبي قلبي الحافي من كل ضغينة الجمال كل الجمال أن تكون ساكنا في ثبات بسيطا كحبة رمل في فلاة في قلبك مرة تعكس كل جمال العالم قويا من الداخل هادئا من الخارج
الخوا الذي يتركه شخص في حياتك يسبب صريرا يؤذيك على المديين البعيد والقريب والخوا الذي تركته ماهي في حياة درية كان كاف لأشعارها بالذعر من أن يزداد عدد الراحلين فبعد رحيلها لم يبق لها إلا تلك الذكريات التي شاركتها أياها وبعض الصور تاركة أياها بذلك مكدرة الفكر ذات قلب هش وروح شقية
رواية مئة عام من العزلة تأليف غابرييل غارسيا ماركيز تعتبر هذه الرواية من أهم الأعمال الأسبانية الأمريكية خاصة ومن أهم الأعمال الأدبية العالمية عموما وتروي الرواية قصة عائلة بوينديا على مدى ستة أجيال التي تعيش في قرية خيالية تدعى ماكوندو يسجل ماركيز قصة حياة عائلة بوينديا في قرية ماكوندو على الساحل الكاريبي بدا من قدوم الجد الأكبر خوزيه أركاديو بوينديا والجدة الكبرى أورسولا و بيلار تيريزا التي تقرأ مستقبل الناس من خلال ورق اللعب ومجموعة متنوعة من المهاجرين ثم تكوين مجتمع ماكوندو الغريب الذي يتسم كل شي فيه بالعزلة النسبية فكل فرد ومكان طبع على شخصيته سمات خاصة تجعل تفرده حالة مستعصية ثم يأتي إلى القرية الجديدة الغجر بألعابهم السحرية التي لا تنتهي فتطبع على القرية وأهلها شكل خر من أشكال الخرافة ويأتي مع الغجر الشخصية الغريبة ملكياديس والذي يفعل أشياا غريبة ويرحل مخلفا وراه كنزا غريبا بعض الشي وهو مجموعة من الأوراق التي تسجل بدقة تاريخ القرية وكل سكانها من لحظة وجودها وحتى لحظة فنا القرية وأهلها ولكن هذه الأوراق لا تقرأ إلا بعد مرور مائة عام على كتابتها ثم يتنوع نسل عائلة بوينديا إلى مجموعة من الأبنا والأحفاد مصنفين لنوعين الأول يمتلك صفات جسدية خارقة للعادة وقدرة جنسية فائقة والخرون يحملون صفات العزلة والتمرد المطلوبة لقائد يأتي المستعمر الأجنبي إلى القرية الهادئة بصخبه وشركاته وينشئ على الطرف الخر من البلدة شركة الموز والتي استغلها المستعمر ليستعبد أهل القرية وخيرات القرية بحماية من قوات الجيش الوطني وحزب المحافظين حيث صاح العقيد الدموي المستبد الثائر أوريليانو بوينديا إنظرو البلا الذي جلبناه لأنفسنا لمجرد أننا دعونا أمريكيا لأكل الموز عندنا أحداث الرواية الخيالية متقاطعة مع تاريخ كولومبيا و إنفصالها عن أسبانيا و إعلان إستقلالها و حربها الأهلية التي إندلعت في عام قبل أن تنتهي بتوقيع معاهدة نيرلانديا سنة بواسطة زعيم الثوار الكابتن رافائيل يريبي و الذي حارب جد الكاتب تحت إمرته ثم يأتي على القرية سنوات من الثرا الرهيب حتى أن أحد الأحفاد كان يغطي جدار البيت بالأوراق النقدية ومول عدة مشروعات للسكك الحديدية والنقل البحري وتزوج من ملكة أندلسية قبل أن تأتي مجددا سنوات الفقر مع طوفان من الأمطار استمر لسنوات وسنوات وأخيرا عندما توقف كانت الحياة قد تغيرت تماما في قرية ماكوندو إلى أسوأ حال ولكن الحياة تستمر على الرغم من هذا
تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912