يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
لو تمنا في حياتنا لوجدنا لكل واحد منا مسرحه الخاص وهو النجم فيه ولكن أحيانا عندما نكون مساعدين للنجم حسب علاقتنا به وشعوره ناحيتنا أما الكارثة حين نكون ككومبارس على مسارح ظننا يوما بأننا نجوم على خشبتها
كتاب مميز بالأصفر للمؤلف إتش جاكسون براون. يعد هذا الكتاب من الروايات الشيقة التي تجذب القارئ منذ الصفحة الأولى، ويحتوي على أحداث مثيرة وغامضة تجعله يستحق القراءة. تدور أحداث هذه الرواية حول قضية جريمة قتل، حيث يتم اكتشاف جثة امرأة شابة في إحدى الغابات، ويتم تعيين المحقق جون دوف للتحقيق في هذه الجريمة
بين قلب وعقل :
هي رواية تحكي تجربة حب فاشل ، كان في نهاية المطاف درساً لصاحبه ، فقد عاش أحمد عمره كله في جلباب عائلته المحافظة ، وأمضى سنوات طويلة حالماً بالزواج من ابنه عمه حصة التي نما حبها في قلبه منذ طفولتهما،لقد كان عاشقاً متيماً لكن أوضاع عائلته المادية الصعبة، والتقاليد المحافظة كانت تحيط به من كل جانب مثلما يحيط السوار بالمعصم، ورغم حبه الصادق لحصة، التي كانت تبادله مشاعر الحب عن حياء،لكنه لم يستطع أن يفجر في حبيبته مشاعرها الأنثوية، التي تقع في حب رجل فوضوي وقوي الشخصية إلى درجة اللامبالاة، وعندما تتركه وتمضي ، تتركه محطم القلب يائساً، يعاني من الإكتئاب ، الذي لا يشفى منه إلا عندما ينتقم ممن أحبها لرجل صنعت منه تلك الصدمة إنساناً آخر، بعد أن لقنته درس عمره
بين ثنائيتى الحياة والموت والسر والعلن تنبش الروائية الإسكتلندية جاكى كاى فى روايتها ترومبيت فى كل ما يشكل حفريات القلب البشرى وعقلهفى خضم كل هذه الأسئلة والتمزقات التى تجعل ابنا متبنى يركض ورا سر أبيه الفاضح وأرملة المتوفى تهرب إلى جزيرة إسكتلندية نائية وكل من عرفه يحاول إعادة تركيب حياة له كمن يرتب قطع البوزل تقدم لنا جاكى كاى حكاية عن الخداع والإخلاص فى حياة بنيت على كذبة ومع ذلك حافظت على حب نادر غير مشروطحصلت رواية ترومبيت للكاتبة جاكى كاى على جائزة جوارديان فى سنة وصدرت مؤخرا فى طبعة عربية عن دار مسكيليانى للنشر فى تونس ونقلها إلى اللغة العربية المترجم عماد الأحمد
ع أو ضد ترك الطفل يبكي وحده في الفراش حتى يناممع أو ضد مطالبته بإنها وجبتهمع أو ضد التحدث مع الأطفال عن مشاعركمع أو ضد تزويدهم بالألعاب الإلكترونيةمع أو ضد تركهم يتسخون عندما يلعبون في الحديقةيحاكي هذا الكتاب أولئك الراغبين في الدفاع عن احتياجات الطفل بأي ثمن والمستعدين لإعادة النظر في مخاوفهم وممارساتهم ومعتقداتهم التربوية حتى الأكثر رسوخا منها من أجل مصلحة الطفل وصحته النفسية ضمن المعطيات العلميةقد لا يسمح الواقع دائما بتلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال المفتاح أن تقدم أفضل ما لديك وتفكر باستمرار في الحلول الوسط بين القيود البشرية والمادية وما يحتاج إليه الأطفال للشعور بالرضا إيلوييز جونييه دكتورة في علم النفس صحافية علمية ومتخصصة في علم نفس التنمية من الطفولة المبكرة إلى المراهقة مؤسسة منصة للتوعية والعلاج النفسي