دوار الحركة الكوابيس عدم تذكر أسما الناس لماذا دخلت هذه الغرفة بالنسبة إلى شي يفترض أنه مذهل ومتطور وسام للغاية المخ البشري به قدر لا بأس به من الفوضى ولا يخلو من عدم النظام وعرضة بشكل كبير للأخطا في المخ الأبله عالم الأعصاب دين برنيت يحتفي بكل ما يعتري المخ البشري من عيوب ونقائص بكامل بهائها ويعرض لنا تأثير تلك النزوات على حياتنا اليومية مبني على خبرة بحثية أصيلة ومكتوب بأسلوب ممتع ومسل هذا الكتاب لأي شخص تعجب من قدرة مخنا الشخصي على أن ينغص علينا حياتنا ويخربها وتسال بحق الإله ما الذي يدور حقا داخل رأسهنزهة علمية ممتعة مع العمليات العقلية غير العقلانية التي نقوم بها جايا فينيس مؤلفة مغامرات في الأنثروبوسين مقدمة رائعة لعلم الأعصاب لايل ساناي صحيفة الإندبندنت يطرح الكتاب نقاشات منيرة عن طريقة عمل الذاكرة وعن الخوف ونوبات الهلع وعن مدى عرضتنا لأن يخدعنا الخرون أو يصيبنا الاكتئاب وعن أعاجيب وبدائع الحواس البشرية وال ستريت جورنالشا
يتناول الكتاب “فكر كرجل أعمال تصرف كمدير: خمسون نصيحة لا غنى عنها للتقدم وإستمرار نجاحك في العمل” هذه الفكرة بعمق، مُشددًا على أهمية القدرة على الاستمرار والمرونة. خصوصًا في بيئة عمل تتغير باستمرار، تصبح هذه الصفات حاسمة في تحديد نجاح الفرد. في صميم تعليمات الكتاب يوجد مفهوم احتضان التغيير بدلاً من مقاومته.
استكشاف حكيم وسهل ومقرو لموضوع في قلب الوجود البشري روبيرت سابولسكي مؤلف كتاب إن فهم مشاعرنا السيئة يمنحنا قوة حقيقية ولذ لك مهم جدا أن نفهم لماذا عقولنا هشة بهذه الصورة لماذا ينتابني شهور سي يبين نيس اعتمادا على قصص من عمله كطبيب معالج وعلى البيولوجيا التطورية كيف تكون المشاعر السلبية مفيدة في مواقف بعينها لكنها ممكن أن تصير طاغية فالقلق يجعلنا حذرين لكنه قد يتحول إلى معوق لقدرتنا على اتخاذ القرارات ويكشف لنا كيف أن هناك أسبابا تطورية وجيهة ورا الاضطرابات النفسية والجنسية وخلف وجود جينات تساعد على الاكتئاب أو الخوف أو الفصام وبهذا يساعدنا على تفسير سبب شيوع المعاناة الإنسانية ويبين لنا طرقا جديدة للتخفيف منهادراسة مذهلة عن الجذور التطورية للإضطرابات النفسية مهم وملفت في الغالب سيتضمن مستقبل علم النفس العيادي هذا النوع من أفكار نيس عن نظريات التطورلو كنت مشغولا بالسؤال عن لماذا تسبب المشاعر المعاناة للبشر فإن هذا الكتاب مهم جدا لك يدرس نيس العواطف وسلوكات الإدمان والمشكلات الذهنية من كل الجوانب ولا يقدم أجوبة قاطعة بل محاولات في الإجابة وطريقة في عرض الأفكار يقدم لنا كتابا ممتعا في قراته ومتبصرا في طرحه كل الأطبا النفسيين والمرضى الذين تنتابهم أحيانا مشاعر سيئة حيال فهمهم الحالي للأمراض النفسية ستكون لديهم أسباب وجيهة لقراة هذا الكتاب
في كرنفال مدينة فينيسيا يلتقي ثريّ مكسيكي بشخصٍ متنكّرٍ بزيّ آخر ملوك المكسيك الأزتيك: مونتيزوما، الذي قُتل على يد الفاتح الإسباني إرنان كورتيس، كما يلتقي بثلاثة من عباقرة الموسيقا الأوروبيين ممّن ملؤوا تاريخ الموسيقا بأعمالهم الخالدة: الڤينيسي أنطونيو ڤيڤالدي، الناپوليّ سكارلاتي، الإنكليزيّ-الألمانيّ هاندل. فهل رجع هو إلى القرن الثامن عشر؟ أم تقدّموا هم إلى القرن العشرين؟
في هذه التحفة الفنية مزجٌ بين الحقيقة والخيال، وقفز بين التواريخ، خلطٌ في الشخصيات، وفي الأدوار، وتزييف للوقائع، وتشكيك بالتاريخ، يجمعها كلّها "آلخو كاربنتييه" ضمن كونشيرتو باروكيّ تتقابل فيه الموسيقا الأوروبيّة بالإيقاعات الإفريقيّة، ولكم أن تتخيّلوا الموسيقا التي تدوّي ضمن السطور، والأصوات التي تعلو، والأنفاس التي تتقطع...
ملخص: يعرض الكاتب مجموعة من المواقف والمبادئ على القادة كالنجاح والفشل وتحقيق السعادة وإدارة الوقت والتفويض حل المشكلات وغيرها، ومن خلال تصرفهم تجاه هذه المواقف ...
حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل