ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات وأنه أكثر من ضرورة إلا اختراعا حديثا في زماننا هذا لا تقف مالنا عند حد تلقي أجر لقا عملنا بل تنتظر أيضا أن نجد فيه معنى ورضا وإشباعا هذا تطلع كبير جدا وهو يفسر كثرة أعداد من يعيشون أزمة هوية في حياة العمل إن كتاب عمل تحبه مصمم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهما أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنابمزيج من العاطفة والروح العملية يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبناالحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلع رغبات قبل أن يفوت الأوانمدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعا إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكرا ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدو والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات وكذلك في أماكن مضيافة في أنحا العالم تقدم دروسا ومناسباتوجلسات معالجة فردية
قال لي فارس لعل أن تكون قصتي ممله للبعض ومشوقه للبعض الخر ولعلي أكون مثالا وقدوه في بعض تفاصيل هذه الحكايه ولكن لي نصيحه يا حمده وأريد أن أقدمها لكل من يقرأ قصتي تمسكوا بأحلامكم وطموحاتكم صغيرة كانت كبيرة لا تخذلوا أحدا وارحموا الضعفا ولا تجادلوا المجانين بر الوالدين جنة تتمنون الخلود فيها أبدا والقلب لشخص واحد حتى وإن كثروا المحبين فلا تفرطوا به وأخيرا عبارة قرأتها أريدكم أن تحفظوها لا نفع من قبلة اعتذار على جبين ميت
في طريق تتنوع فيه الطبقاتبين الغني و الفقيرالقوي و الضعيف يقع الإختيار على شخصانقررت الحياة أن تجمعهما يوما شخصلطالما كانت تندرج صفاته تحت قائمة الأمنيات بات يبحث عن وظيفة ليكسب فيها رزقه ولكن فجأة تنقلب المسألة ليكسب قلب فتاة اوقعته في غرامها ليواجه هذا العاشق كثيرا من العقبات التي تصادفه في تقاطع طريق أحدهما يؤدي للحب و الجحيم و الخر لعقله الحكيم ولكنأين سيرمي به القدر وأي طريق سيختار
إن الحركة التحررية التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ما بين عامي و حدث تاريخي مشهود في القرن العشرينو قد نشرت عنه عشرات الكت ب بشتى لغات العالم و هذا الكتاب يتوقف بتؤدة عند جانب معين من هذا الحدث إذ يتأمل في تفاصيل من مرحلة التأسيس له و يتفحص الباحث المساعي التي قام بها الأمير الخطابي من أجل توحيد القبائل و تحريكها لخوض المعارك التي قال الماريشال بيتان في وصل شدتها تجابهنامع أعنف مقاومة لقيناها في المستعمراتكانت المقاومة المسلحة في المناطق القروية تعبيرا عن رد فعل عنيف ضد فرض الحماية و التجزئة حتى كتب الجنرال غيوم أن كل شبر تم إخضاعه كان قد كلف كثيرا من الدم و العرق و لكن زعما القبائل كانوا لا يحملون السلاح إلا عندما يصل جيش الاحتلال إلى تراب قبيلتهم و قد استخلص بن عبد الكريم درسا من ذلك فعمل على توحيد قبيلته بني ورياغل مع جيرانها تمسمانو ضم إلى صفه قلعية ثم غمارة و جبالة فشملت حركته مجموع الريف الجغرافي و على مدى الواجهة المتوسطية و لم يقتصر على الريف القبلي و من خلال ذلك انتقل التفكير السياسي المغربي من مستوى القبيلة إلى أفق الوطنهذا هو ما يستعرضه الكاتب و يشرحه و يحللهمبرزا انه من خلال ذلك المسلسل تبلور نمط جديد من الزعامة في بيئة العشرينات في المغرب زعامة اختلفت عما عرفه المغرب الوالغ في تناقضات عجلت بسقوطه في براثن الاحتلال زعامة حملت مشروعا تجلى ذلك في إقامة هياكل في التراب المحرر كانت إرهاصا بالتوجه إلى دولة عصرية و هي بالضرورة ديمقراطيةلها مؤسسات و مفاهيم متقدمة على عصرها و منفردة في نمطها و كان يمكن لو نجحت أن تكون بديلا مثاليا للمغرب و لباقي بلدان الجنوب التي تم إخضاعها للاستعمار الغربيإن هذا الكتاب رحلة إلى فكر وطني فتح الطريق إلى الإصلاح و منه تلقت المشعل الحركة الوطنية المغربية التي كانت تتأهب للانطلاق في
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الجرائم الغامضة والمثيرة التي هزت الرأي العام في العالم وتابعتها الصحافة ودوائر الإعلام وسارع جهاز الشرطة الدولي الإنتربول الذي يستعين بجهاز الشرطة المحلية في مختلف الدول لكي يحقق في هذه الجرائم ويبحث عن المتهمين وسط ظروف غامضة وصعبة كاتب هذا العمل محقق متقاعد قام باستخدام اسم مستعار خشية من محاسبته
يسقط "ماريو روتا"، أستاذ علم النطقيّات، أثناء ممارسة رياضته الصباحية اليومية المعتادة، مما يتسبّب بالتواءٍ في كاحله، وعندما يعود إلى شقّته ستعرّفه مالكة المنزل إلى المستأجر الجديد "دانييل بيركويكس" الذي سيسكن إلى جواره.
بدءاً من تلك اللحظة، كلُّ شيءٍ سيتغيّر في حياته، فالمستأجر الجديد هو زميله ليس في السكن فحسب، بل في العمل أيضاً، ويهدّد وجوده ومكانته. وستتفاقم الأمور سوءاً حين يزوره في شقّته، فيكتشف أنها نسخة معكوسة عن شقّته نفسها بمحتوياتها وترتيبها.
في رواية "المستأجر" يكتب "خابيير ثيركاس" في سردٍ رشيق وممتع، قصّةً تحبس الأنفاس لا نملك أمامها إلا المتابعة صفحةً بعد صفحة لنعرف مصير بطلها، وكيف سيواجه ظروفه الجديدة، فيما الكلّ يحذّره بعد أن يطمئن على كاحله: "أغبى الأمور يمكن أن تُعقّد الحياة أحياناً".