يزور جيريمي جزيرة موريشيوس، للتحقق من تاريخ عائلته، والبحث عن آخر آثار طائر الدودو المنقرض. تتقاطع رحلته تلك، برحلة معاكسة قام بها دومينيك المتشرد الذي ولد ليثير الضحك، كما يقول عن نفسه. وما بين الرحلتين تتناسل الحكايات وتتعدد، ومع تقدم السرد ينبني عالم ألما التي حولتها الأزمنة الحديثة إلى "مايا لاند": أرض الأوهام
ذا كتاب عن الرمز والترميز في الثقافة الدارجة و" الراقية"، وفي الأدب؛ شعره ونثره، في النصوص اللغويّة والبصريّة. يتأسس الكتاب على مهاد عن الرمز والترميز، ولغات التواصل البشري غير اللفظي، والكلام بغير كلام، ويشتمل فصولًا يتناول كلٌّ منها رمزًا بالمناقشة؛ من القمر إلى الكهف، والباب، والبحر، إلى العين واللون الأسود، وغير ذلك من رموز، ويستعرض بعض تجليات ذلك الرمز في الثقافة والأدب، في الشرق والغرب. ثم يتناول نصًّا أدبيًّا يظهر فيه الرمز بجلاء، ويؤدي دورًا مهمًّا في إنتاج دلالة النّص. يشمل الكتاب كذلك نصوصًا متضمنّة تشير إلى بعض ما فيه من مفاهيم وأفكار وموضوعات. من غايات هذه النصوص الصغرى الاستطرادُ، ودفعُ الملالة والسأم، وفتح آفاق تحليل جديدة. وفي الكتاب عبارات وجُمَل ونصوص من لهجات عربيّة - خصوصا لغة أهل مصر- ترد في الكتاب على هيئتها، لا باللغة العربية الفصحى؛ ليبقى زخمها الثقافي بلا نقصان. ( إلّا رمزًا) كتاب يومئ ويشير، لكنّه لا يحيط. يحتفي بالرمز والترميز، وبالإنسان؛ مدار الترميز، وبالنّصوص الأدبية والثقافيّة؛ تلك الحقول التي تنمو فيها الرموز وتثمر
في هذا الكتاب معلومات جديدة عن اللغز الذي يحير العالم حتى اليوم في سياسته وغرامياته ونزواته ومباذله وما كان له من أثر في عهده وبعد عهده تجد فيها ما يحير ويقيم ويقعد ويثير ويعجب مأخوذة من اوثق المصادر والأوراق الدبلوماسية التي لم تنشر قبل اليوم
يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
أليس فتاة في العاشرة من عمرها كانت تجلس مع أختها لميس ذات يوم في الحديقة انشغلت عنها لميس بكتاب كانت تقرؤه ففكرت أليس بصنع عقد من الياسمين نظرا لانشغال اختها عنها وبينما هي في الحديقة رأت أرنبا يرتدي ملابس فاخرة ينظر إلى ساعته و يقول ما هذا تأخرت كثيرا لقد انتصف النهار جرى الأرنب مسرعا بعد أن قال تلك العبارات تعجبت أليس منه كثيرا و رمت أزهار الياسمين التي قامت بقطفها و لحقت بالأرنب و أثنا جريها سقطت في حفرة كبيرة و سمعت حينها الأرنب يقول شاربي أذناي إنني أخشى من غضب الأميرة لأنني قد تأخرت عن موعدي معها خرجت أليس من الحجرة و تبعت الأرنب ثانية إلى أن وجدت نفسها في مكان يشبه القاعة الكبيرة و أبوابها مغلقة فيها نفق طويل و ضيق جدا لم تستطع أليس دخوله لأنه ضيق جدا وجدت أليس زجاجة على شكل دمية مسكتها أليس فقالت لها الدمية اشربيني اشربيني شربت أليس من الما الموجود في تلك الزجاجة بعد أن شربت اليس الما أصبح حجمها مناسبا لأن تدخل في ذلك النفق فدخلت فيه و قادها إلى حديقة جميلة جدا في الحديقة رأت اليس كعكة كتب عليها احمليني و كليني أكلتها أليس و ما أن انتهت من أكلها إذ بمصيبة تحدث تحولت أليس إلى فتاة عملاقة جدا رأى الأرنب الجميل أليس فخاف من حجمها العملاق و هرب بعيدا و أثنا هروبه سقط من يده قفاز حملت أليسذلك القفاز فعثرت على مروحة صغيرة بداخلهو ما أن اشعلت أليس المروحة عادت إلى حجمها و لم تعد عملاقة ففرحت أليس و رمت المروحة في بحيرة لكن المفاجأة كانت ان اليس قد وجدت بالقرب من البحيرة لوحة كتب عليها بحيرة الدموع و سمعت صوت فأر في البحيرة يقول أنقذيني أنقذيني أنقذت أليس الفأر و بعد ذلك وجدت شيئا غريبا عملاقا ذو لونين فقررت أن تذوقه اكتشفت أليس أن هناك قصرا خلف هذا النبات العملاق اقتربت أليس من الباب وإذ ببابه ينفتح ظهرت لأليس أميرة جميلة تحمل طفلا باكيا وتمشي حول قدميها قطة صغيرة نظرت أليس إلى الأميرة إلا أن الاميرة لم تكترث لها وقالت عندي موعد مع الملكة وقفت القطة بين قدمي أليس قائلة لها أنا أعرف عما تبحثين وأشارت لها بيدها قائلة هناك يا أليس فهناك يعيش أرنب ظريف أسرعي إلى زيارته ظنت أليس أن الأرنب الأبيض قد اختفى إلا أنها بعد خطوات قليلة وجدت الأرنب الرمادي مع صانع القبعات يشريان الشاي مع بعضهما ووجدت أيضا فأرا يغط في النوم جالسا بينهما وبعد لحظة حمل صانع القبعات الفأر ورفع غطا ابريق الشاي واضعا الفأر فيه تركت أليس الأرنب وصانع القبعات وأكملت طريقها في الغابة فعثرت على شجرة كبيرة جدا وفي نهاية جذع هذه الشجرة العملاقة باب كبير دخلت من الباب وإذ بها تجد الأرنب الأبيض أمامها وخلفه ضابط يحمل تاج الملك لكنها تفاجأت بأن كل الناس كالرسوم التي تتحرك حتى الملكة والملك يبدوان كما لو أنهما أوراقا للعلب اقتربت الملكة من أليس وسألتها إن كانت ترغب في أن تلعب معهم لعبة الكوركيت أو إن كانت تفضل الذهاب مع الببغا ليأخذها إلى السلحفاة الحزينة سمعت أليس صوت قط يضحك صائحا أهلا انا القط الضاحك تعلمت الضحك في غابة الأقحوان وقال لها أيضا انظري خلفك إنهما التوأمان الذين لا يفترقان أحدهما معروف بكثرة سؤاله والخر ثم غرق القط بالضحك اختفى القط فجأة وقفز التوأمان من الفرح وقال كثير السؤال أريد أن أتعلم كيف يختفي هذا القط اللعين وعجبت أليس من أمر القط الضاحك فعلا فسألت كيف ختفيت فجأة وظهرت مرة أخرى قال القردإنها أزهار الأقحوان الزرق فاحضري لي القليل منهامنها ولكن خذي حذرك من الحارس العملاق ذهبت أليس إلى أرض الأقحوان وظل التوأمان واقفين مكانهما أمام القط الضاحك ينظران إليه وهو يختفي مرة أخرى ثم سمعا من بعيد صوت إستغاثة النجدة النجدة رجعت أليس فعثرت في طريقها على الببغا والسلحفاة فقد كان الإثنان ينتظران الملك والملكة ولما وصلا بدأت المحاكمة فتم إعدام كل من خسر في لعبة الكروكيت ضحك الببغا عندما رأى دموع أليس قائلا إنهم رجال من ورق غدا تورق الأشجار غيرهم عاد الأرنب الأبيض مرة ثانية حاملا قالبا من الحلوى وكانت أليس قد شعرت بالجوع الشديد واشتهت قطعة منها ولكن صانع القبعات وصل مسرعا وقدم لها قطعة من الحلوى وفنجان شاي وقال تفضلي فأنا ذاهب لقد دعوني إلى المحكمة لأنني شاهد الإثبات صرخ الملك أحضروا الشاهد الثاني دخل صانع القبعات وبسط الأرنب الأبيض ورقة ملفوفة وقرأ بصوت عال الشاهد الثالث أليس أنا هنا ماذا تعرفين عن الموضوع أجابت أليسأنا لا أعرف الموضوع يا سيدي فغضبت الملكة من جواب أليس وقالت تنفي الحكم قبل إصدار القرار ما هذه السخافة لا ينفذ الحكم قبل صدوره إلا المغفلون احمر وجه الملكة وغضب الملك وصرخ بالجنود اقبضوا عليها فضحكت أليس قائلة أنتم رجال من ورق أستطيع تمزيقكم جميعا طار الجنود في الهوا متجهين إلى أليس كما تتطاير أوراق الخريف وكان الملك ينادي الرقم تقدم الرقم إلى الأعلى الرقم إلى الأمام هيا وحذار أن تمسك أليس أحدكم صرخت أليس تقدموا فأنا لا أخاف من الأوراق ولا أخشاها لا يستطيع الملك أو الملكة أن يؤذياني لأنهما هما أيضا من الورق بقيت المعركة مستمرة بين الجنود وأليس ولم يستطع الجنود جرحها مع إن بعضهم كان يحمل سيوفا من الورق أيضا كانت أليس تمسك بالأوراق وتضعها في جيبها إلى أن سمعت صوت أختها لميستقول لها أليس استيقظي يا اليس استيقظي يا أليس وانتهى حلم أليس الجميل في بلادالعجائب
عندما عادت برسي إلى منزلها الصيفي لحضور جنازة امرأة عزيزة على قلبها تداعى ثباتها ومحاولتها لنسيان الصيف المتلألئ على شاطئ البحيرة والرجل التي لم تتخيل قط أن تقضي حياتها دونه سام فلوريك لقد اختارت أن تعيش طوال عشر سنوات بين أسوار
دماغك يضمُر وينكمش فهل هذا شيءٌ مُهم؟ وما مقدار الدماغ الذي نحتاجه فعليًّا؟ هذا الكتاب يتحدانا أن نفكر بشكل مختلف عن الدماغ، فبدلًا من التركيز على الأمور الرائعة ...