رحلة الشفا هذه من الحساسية الساحقة إلى التعاطف المحب والقوي تسمح للتعاطفين بالازدهار كبديهات ذات أسس عميقة ومتصلة إلهيا يتعلمون احتضان مواهبهم وتجسيد النور ويصبحون ما يدعون ليكونوا عوامل حيوية للتغيير الإيجابي في حياتهم وفي العالم من حولهم
هل يحتاج الحب الحقيقي إلى قوة من السحر ليبقى بين المحبينبعد رحلة طويلة من الوحدة والشقا يستقبل قاسم دعوة خاصة من السيد مراد زاد للبقا في قصره المهيب لمدة عام يشترط عليه صاحب القصر أن يقوم بتدوين بعض الأحداث الخاصة التي دارت في قصره وفي المقابل سوف يمنحه شيئا لا يمكن لإنسان رفضه فيقبل قاسم تلك الدعوة المريبة لتبدأ سلسلة من الأحداث المثيرة والغريبة داخل القصرفي تلك الرواية مزيج من الحب والخوف ومحاولات لفهم رسائل القدر في أوقات استثنائية مغامرة تكشف لنا ما قد يفعله العشق بإنسان وما تفرضه علينا تحديات الحياة القاسية رغم بساطة أحلامناإنها رحلة الحب والحياة حكاية مثيرة يخوضها قاسم دون وعي منه وصراع بين الفاتنة سارة ورفيقة الدرب أميرة خلف أسوار القصر الذي امتلأ بأسرار يكتشفها قاسم في نهاية مفاجئة للجميع
هناك أشيا ذات أشكال لا يتخيلها عقل هكذا يلمحون لها أبراج ترتفع إلى السما وتخوض في كل سر للطبيعة قبل أن يزحف أول سلف برمائي للبشر خارجا من البحر الساخن قبل ثلاثمائة مليون سنة
صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل الى كوخها .. بين الأشجار الكثيفة , ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطة .. اختارت هذا الكوخ بعناية , لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافئ تحبه ويحبها .. في كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القريبة .. رحلة ممتعة تأخذنا الى كيفية عيش اللحظة والاستمتاع بتفاصيل الحياة المتسارعة
ما هو بسنــه الذود عنهـــا الإمـــــارات و الفـــــرض ما يمحيــــه مليــون سنه هذا كــــلام ما نقـــــوله منـــــاجـــــاة حــــب الوطــــــن فينا تســــاويه جنه جنات سبع وما حون من مســاحـــات و يا حظ لي فالحلــــــــم كالطيف ينـه وشلون لي فالعلم عـــــاش وبهن مـــات ولا ارتــوى من ســــيل حبن حـــــــونه هذا الوطن غالي وعشقه مسرات وما ينحســـــــــــب غيره ولا ينوب عنه كـــلام بو خالد سرى وما بعد بــــــات حـب الوطن هو فرض ما هوب سنه
الشعر ريشة اللسان وأعماق الفنان ولوحة الشطن وتعانق اللوان وشهد المكان ومعني الزمان بأنامل إنسان على رفاة جثمانكل قلب شاعر وليس كل لسان قد ابتل بفصاحة المحابر يستيقظ مارد الشعور بلسان شاعر منتقلامن الأرواح التي عانقت نبؤة الشعور من جينات الشعر فأينعت سوقها وتفردت أغصان مشاعرها فأورق الخيال ورفا على ظلال الإنسانية يثمر الكلمات عصارة للقلوب النابضة بالحبالتي أحرقها لهيب الشعور فنبغ نبع الشعر لها لتنهل منه سقيا تغذي شعور الحب وتنفث حول القلوب من طينة الشعر لينهض جسد الراحة بابتسامتهم المشرقة فيتراقصون على تلاشي الغربة وانحلال الوجع الذي جثى زمنا قبل ولادة هذا المولود والذي انسابت بكل لذة جيناته من روحي المعتقة بالحب
هي قصة جوزيف أو يوسف كما اعتاد الجميع على مناداته قصة رحلة من الجزيرة إلى المدينة من الريف إلى القرية ومن العاصمة إلى بلاد جديدةقصة طفولته المشردة التي بدأت منذ اليوم الذي احتضنه فيه موج البحر طفلا بعيدا عن أمه لى من أمسكت يداه هذا الك اعلم أنك ستغوص معي في رحلتي التي بدأت حين لم تعد أمي لأخذي من حيث تركتني كما وعدتني سأخبرك كيف تخبطت في هذه الحياة كزورق صغير متهالك بين أمواج البحر الهائج سأخبرك كيف كبرت بلا هوية بلا نسب و بلا اسم حقيقي سأخبرك أيضا أني منذ اليوم الذي لم تعد فيه أمي احتضنني عدوي و طعنني من خلفي أقرب الناس لي سأخبرك و ستتيقن معي كيف أن الله قادر على أن يغير حال الانسان بكلمة كن فيكون تحياتييوسف سليمان