تنبثق كل البدايات من الأسما الحسنى التي لا تنتهي وفضل الأسما الحسنى أبعد مما ترى وأوسع مما تظن هي مفاتيح الخزائن يا بني جالس ربك بأسمائه ترى ألطافا عجيبة استغرق في الدعا بها يتبدى لك ما خفي عنك وترقى بك من الحسن إلى الأحسن يا بني توقظ الأسما الحسنى الأرواح لأمنياتها والظمأ لكل اسم لا ينتهي حتى تنتهي الحوائج إليه فتوسع في الأسما تتسع لك المواهب وامنح الأسما قدرها تنحل لك المعضلات فالزم الأسما ليلك ونهارك يولد لك معنى ولسوف يعطيك ربك فترضى
زيزا الطفل المصاب بحنان طافح يسيل من الأشيا البسيطة من حوله المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرائعة المربك لقواعدهم الباحث فيها عن يد حانية وان كانت وهما يرتعش على صفحة نهر وحيد هاهو يبعد الن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة مفردا مصابا بالحنين مرتب الهندام نظيفا وبارد من الوحدة مشدود مثل وتر بين المدرسة الاعدادية ودروس البيانو أي ثقل يمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفي طفل ينزلق الى المراهقة محملا بذكريات الشوارع المغيرة والأزقة والدف الحارق الذي يحوم حيث يسكن الفقر كيف يشعر هذا الفتى وقد صار يسكن في بيت عائلة جديدة ثرية تحول من شيطان ازرق الى ملاك مطيع هل يظل على ذلك النحو وقدصار قلبه الجديد يكلمه من داخل ويضي عزلته بشعلة الأحلام ذاتها ويخوض معه معاركه الصغيرة وصولا الى لسعة الحب الاولى رواية هيا نوقظ الشمس للكاتب البرازيلي جوزيه ماورو
خلف الأبواب المغلقة، تدور العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناء، علاقات من المفترض أن ترشد الأبناء إلى مستقبلهم، داعمة لهم، مؤمنة بقدراتهم، ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة. غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل، هو خروج الأبناء إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل، وفي أنفسهم، محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم، غير متفهمة لطبائعهم، وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم. ماذا يجري من أحداث خلف هذه الأبواب المغلقة؟ وكيف تتحول طفولة أبنائنا من واحة طمأنينة إلى فخ مرعب يلتهم تفردهم وإبداعهم، ويحولهم إلى أعداء لأنفسهم؟ وما السبيل إلى الخروج من هذا الفخ؟ يخوض الكتاب غمار هذه الأسئلة، ويحاول أن يقدم رؤية نفسية فريدة لطبيعة العلاقات الأسرية المشوهة، مقترحا مسارا للخروج من فخ الطفولة المسيئة، مبنيا على أسس علاجية تدعمها خبرة المؤلف في مجال العلاج النفسي.
إن قراة هذا الكتاب الذي نشره كانط في خريف عمره هي تمرين فلسفي من نمط خاص ففيه يجمع الفيسلوف بين اعتبارات التحليل العقلي ومبادئه ويلتزم التقاسيم التي التزم بها من قبل في دروسه في السيكولوجيا التجريبية حول الوظائف والقوى الأساسية للنفس من حيث تمظهراتها الخارجية وفيه ايضا يتحرى بسبيل الملاحظة والتجربة معطيات خصوصية متعلقة بأحوال التعبير والسلوك من ملامح الوجوه إلى طبائع الأقوام والشعوب ومن العادات المحلية إلى الخصائص الكبرى للطبائع البشرية ولا يقتصر ذلك على شهادات الفلاسفة القليلة والحق يقال بل يشمل استحضار الداب الكلاسيكية وأعلامها الكبار من القدامى هوراس لوكريتيوس و المحدثين ميلتون موليير فولتير سويفت ريتشاردسون وهذا الجمع إنما يقوم على موازنة بين المعرفة القبلية العامة التي يقتضيها الفكر وبين المحتوى التجريبي الذي يحتاج إلى نظام وترتيب ليدخل في فن بعينه مهما كانت مصادره
قد تُفتح صناديق الذكرى بسبب درجة حرارة مُعينة، يستشعرها الجسد مع تغير فصول السنة، حين يطرق الشتاء الأبواب تبدأ أجسادنا بالبحث عن أولئك الذين يشعروننا بالدفء
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليهلكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطرعلى با لك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذاتليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتايحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظوركأو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا إخفا
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج
في هذا الكتاب الجديد سوف نناقش ونحكي ونسرد بعضا من الجرائم العنيفة الدموية غير المتوقعة ولا المتصورة التي ارتكبتها نسا فاتنات ضعيفات هادئات جرائم يقشعر لها البدن وتحار منها العقول