ترى ما الذي يجمع ولدا بدويا وسيدة إنجليزية وضابطا متقاعدا مع سمسار للخيول في مكان واحدفي ليلة استثنائية يجد الصبي الفقير فوزان نفسه مجبرا على خوض سباق للخيول بأكبر مضمار خيول في مصر حيث يتجمع الملوك والباشوات من أجل تحقيق أماني ثلاثة غربابين الحب والرغبة ووخز الضمير ثم الخوف من السقوط في الهاوية تتشابك أربعة أقدار تجمعها كلمة الأملبأسلوب بليغ ورسم درامي عميق الحس تكتمل الصورة الحقيقية لصراعات طبقية وأحلام صعبة لكنها مشروعة وفي مشهد طويل لحكاية تبدو قصيرة يحدث التعلق الأعمى بالأمل داخل كل شخصية حتى يضفي الكاتب على الحكاية طابعا مميزا يجعلك تعيش مع أبطال الحكاية لحظة بلحظة في ترقب وشغف انتظارا لما قد يحدث لأصحاب الحكاية الأربعة في نهاية المطاف
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
فهذا الكتاب من أجلك، لمواجهة المعتقدات التي تعوقك. مهما كان ما تريد أن تكون جيدًا فيه. يمكن أن تساعدك العقلية الصحيحة على تحقيق أحلامك. أعلمُ أنه يمكنك ...
نحن معشر المكسورين نتعرف على بعضنا بسهولة نتجاذب ونتنافر بالصورة ذاتها ونشكل رابطة حزينة ومهزومة نحن البلدة التي بنيت إلى جوار البركان والمدينة التي انتصبت فوق أرض مهزوزة كل أيامنا أيام الزلزال الكبير ستنهار قريتنا وبين لحظة والأخرى ستختفي عن وجه البسيطة تعثر