كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟
في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.
يعاني واحد من كل أربعة أشخاص منا كل عام من مشكلة تتعلق بصحته النفسية أو العقلية ويتفرد القلق والاكتئاب وحدهم بإصابة أكثر من مليون شخص حول العالم لماذا تنتشر تلك المشكلات على هذا النطاق الواسع وما هو الأمر الذي يجعل حياتنا المعاصرة لها هذا التأثير في صحتنا النفسية والعقلية ولم لا يزال هناك الكثير من الالتباس حول هذه القضايا ولماذا لم ننفك بعد عن الوصمات التي تلحق الحديث عن مثل هذه المواضيعفي كتاب فهم الأمراض النفسية عالم الأعصاب ومؤلف الكتب الأكثر مبيعا دين برنيت يجاوب هذه الأسئلة وأكثر ويكشف لنا عما يحدث بالفعل داخل أمخاخنا عندما نعاني مشكلات الصحة النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب والإدمانجمعا بين ما يخبرنا به البحث العلمي المنير والخبرة الأصيلة المستقاة مباشرة من الأشخاص الذين يتعاملون مع مشكلات الصحة النفسية والعقلية بشكل يومي يعد هذا سردا صادقا وممتعا ومطمئنا لكيفية حدوث هذه المشكلات وسبب حدوثها وكيف يمكن لنا أن نفهمها حقاكتب أخرى لنفس الكاتب المخ الأبله المخ السعيد لماذا يقودك أبواك للجنونمقنع وحكيم وعقلاني جون رونسونرؤية فريدة لفهم الصحة النفسية الجارديان
"لا يزال عالقًا في الأحد، بينما انتقل العالم كله إلى يوم الاثنين. يخشى أكثر أن تختلط عليه الآحاد فلا يعود قادرًا على تمييز الأحد الذي يعقبه الاثنين، فتدوم الآحاد الملعونة أسبوعًا آخر.كلما اقتربت الساعة من الثانية عشرة ليلًا، فكر في القفز من نافذة الأحد، وليحدث ما يحدث، غير أنه في الحقيقة يخاف أن يرتطم بالجمعة