رواية مغلفة بغرور طاغي .. جداً جداً! ... لم الطائرة المتجهة إلى لوس آنجلوس إلى القاهرة تحديداً؟ هل الحب موجود؟ ... يا صغيرة، ألم يضربك الحنين؟ الكاتب/ مشاري بودريد.
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل كنت أهرب لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه تقربني أكثر من اللعنة الكبرى نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين متأخرين جدا لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغما عني وستمنحني الجنسية الخليجية رغما عني وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغما عني وستجعلني أحفر قبورا تحت مياه الخليج العربي رغما عني وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت أو ربما لن أخرج منها أبدا ألم أقل إنها اللعنة الكبرى يوليا عبدالصبور محمد مراد
يحكي هذا الكتاب عن فن الاستمتاع بالحياة وصيد اللحظات الجميلة من بين الأنقاض والتعامل الإيجابي مع أي شي تلقي به أمامنا الحياة وإن نرفع أشرعتنا بحماس حتى تهب علينا الرياح الالهية وإن نصفح لأن ذلك انتصار عظيم نحققه لأنفسنا ويدعو إلى التعاطف مع المهزومين والمنكسرة قلوبهم والراجعين من رحلة صيد بائسة إن الكتاب يدعو أن تكون أنت نفسك مصباحا نفسك فلا تبحث عن النور في الخارج وكي تعيش سعيدا فلا تقاتل إلا من أجل التفاؤل إن ما نبنيه من الداخل سنسكنه من الخارج
يمكن وصف هذا الكتاب بأنه مزيج من السيرة الذاتية والمخطط لتطوير الذات أهم ما يحققه هو بنا الثقة انطلاقا من التماسك العقلي وتكريس فكرة أن ثقتك بنفسك وإدراكك لما يدور حولك والقدرة على قراته وتفسيره على النحو الصحيح هي العوامل التي تجعل منك مقاوما للرصاص هذا يتلخص بالقدرة على مو اجهة التحديات واكتساب المعرفة اللازمة لتقليل الخسائر التي يتكبدها المر في حياتنا المعاصرة سوا على المستوى الشخصي أو العملي كما تنطلق المؤلفة وهي الخبيرة في شؤون الأمن والحماية الشخصية من فكرة مفادها أن معرفتك لقدراتك الداخلية وتعاملك الواعي مع مخاوفك هي الأساس الذي يمكنك الانطلاق منه للتعامل مع الظروف الاجتماعية المحيطة والتحكم في علاقاتك محققا بذلك الأفكار الرئيسة في الكتاب حماية نفسك قراة الخرين والتأثير فيهم
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.
هي قصة جوزيف أو يوسف كما اعتاد الجميع على مناداته قصة رحلة من الجزيرة إلى المدينة من الريف إلى القرية ومن العاصمة إلى بلاد جديدةقصة طفولته المشردة التي بدأت منذ اليوم الذي احتضنه فيه موج البحر طفلا بعيدا عن أمه لى من أمسكت يداه هذا الك اعلم أنك ستغوص معي في رحلتي التي بدأت حين لم تعد أمي لأخذي من حيث تركتني كما وعدتني سأخبرك كيف تخبطت في هذه الحياة كزورق صغير متهالك بين أمواج البحر الهائج سأخبرك كيف كبرت بلا هوية بلا نسب و بلا اسم حقيقي سأخبرك أيضا أني منذ اليوم الذي لم تعد فيه أمي احتضنني عدوي و طعنني من خلفي أقرب الناس لي سأخبرك و ستتيقن معي كيف أن الله قادر على أن يغير حال الانسان بكلمة كن فيكون تحياتييوسف سليمان
تحية إلي الذات بقلم ميل روبينز ... من الكتب الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز- والأكثر مبيعًا في العالم حان الوقت لمنح نفسك التقدير والاحتفال والدعم الذي تستحقه *** في كتابها الذي شكّل ظاهرة: [قاعدة الثواني الخمس]، حفّزت ميل روبنز ملايين الأشخاص حول العالم على إعادة بناء ذواتهم. والآن تقدّم أداة أخرى بسيطة ومثبتة يمكنك استخدامها للتحكّم في حياتك: عادة مصافحة الذات عاليًّا بالكف (The High 5 Habit). لكن... على الرغم من أهمية ولطف دعم الأشخاص الذين تحبهم أثناء سعيهم لتحقيق ما يريدون في الحياة، فإن ميل روبنز ستعلّمك في هذا الكتاب كيف تبدأ بتحية الشخص الأكثر أهمية في حياتك، وهو الشخص الذي يحدّق بك في المرآة: نفسك. لكي تتمتّع بالاحتفاء والدعم والحب والقَبول والتفاؤل، فإن نقطة البداية هي أنت. إذا لم تشجّع نفسك وتدعم أحلامَك، لمَ سيفعل ذلك غيرك؟ إذا لم تستطع أن ترى شخصًا يستحق الحب عندما تنظر إلى نفسك في المرآة، فلِمَ سيرى الآخرون أنك تستحق الحب؟ باستخدام حكمتها المميزة المدعومة علميًا، وقصصها الشخصية العميقة الدلالة، ونتائج الحياة الواقعية التي تخلقها تلك العادة في حياة الناس حول العالم، سوف تعلمك ميل كيف تجعل الإيمان بنفسك عادة، حتى تتمكن من العمل بالثقة التي تتطلبها أهدافك وأحلامك. إن عادة مصافحة الذات عاليًا (هاي فايف) هي أداة بسيطة ولكنها عميقة تغيّر موقفك وعقليتك وسلوكك. لذا كن مستعدًا للضحك والتعلم أثناء اتخاذ خطوات لتعزيز ثقتك بنفسك وسعادتك ونتائجك على الفور. عرض الأقل