تدور أحداث الرواية بين هذا الثلاثي لتتناول موضوعات الحب والوحدة والدخيل الذي يدخل حياتنا فيكشف ما فيها من عوار ليضعنا أمام أنفسنا لنتعرف عليها من جديد لكن هذا الإطار العام ملي بأفكار داخلية متشعبة تتناول أزمة الإنسان الحديث وخاصة الانطوائيين إذ الوحدة قادرة على خلق عالم سردي
هنا أسرار كثيرة ومجهود كبير قام به فريق العمل في ستة أعوام سأحدثكم عن قصتي مع هذه الصوروهذه الكلمات وكل التناغم الجميل الذي عشته مع كل الأسما التي ذكرتها والتي لم أذكرها في رحلة البحث عن جمال الحياة وفلسفتها في قصة الإدراك عرفت الكثير ولم أعي يوما أنني أحتاج مثل غيري أن أتوقف وأن أتنفس وأعيش الحياةفي كتابي هذا حكاية لـ صورة مصورا من دولة تحاكيك في تجارب مختلفة مع الله مع ذاتك مع الأسرة ومع الحياة التجربة بكل تفاصيلها وكل مراحلها علمتني أني إن أردت أن أترك أثرا فلابد من أن أتعب وأن أمر بكل صعوبات المخاض التي تجعلني مستعدة لإخراج هذا الوليد للعالم هنا أتحرر فعليا ولا أعود للتفكير بماذا كتبت وقدمت
لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف. حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل عهد وبداية مجد. فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء "إيبيرية" وأطلت "أندلس" ذات بهاء وسخاء، تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها.. لتشهد سطور "فجر إيبيرية" "أندلس" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها.
لم تحمِ الرقّة، الشابّةَ العشرينية النبيلة إيڤيلين من خيبات الحب، فتهجر بودابست ذاهبةً إلى منزل أجدادها في قريةٍ على ضفاف نهر تيسا، علّها تحظى هناك بالسكينة وتنعم بالهدوء. لكن شعورها بالطمأنينة يهتزّ مع تصاعد شكوكها بوجود شخصٍ يطوف حول منزلها. أتراه حبيبها كالمان؟ لا تعرف ما إن كانت تأمل ذلك أم تخشاه!
تغرق إيڤيلين في عالم غرائبي يختلط فيه الأموات بالأحياء، والواقع بالأسطورة، فيبدو كل ما هو مستغرب شديد الاعتيادية؛ فتاة تعشق شجرة، رجلٌ يتمدّد في تابوته ويقرأ كتاب الصلوات، وأشباحُ عشاقٍ خائبين يطاردون عشيقاتهم...
في "عبّاد الشمس" يعتمد الكاتب الهنغاري "جولا كرودي" اللغة الوصفية والتداعي الحرّ الذي يختلط فيه الحلم بالحقيقة، ليُدخل القارئ في أعماق شخصياته ويجعله يرى الطبيعة بعيونهم، راسماً صورة الريف المجريّ الذي يمضي فيه الناس حياتهم باحثين عن الحب، كما تتحرّك زهرة عبّاد الشمس بحثاً عن الضوء.