تأمل العصا يخلق عندك انطباعاً إنها لا تعني شيئاً، هي مجرد سوط رفيع أو غليظ حسب شخصية ومهمة الذي يحملها، قد تكون من (الخيزران) أو من أطراف الشجر الأثل أو السمر أو من أي شيء، قد تكون غالية الثمن، وقد يلتقطها الإنسان من الأرض بغير ثمن. ولكن هذه التي لا تعني شيئاً تحمل معانٍ، واستحضار صورة وجودها عند الآخرين قد يدلك على أنها مهمة جداً، وأنها كل شيء عندنا هنا. وفي سواد أفريقيا، وفي استراليا، وعند سكان الألب، يحملها كبير السن والشاب وكبير القوم، وفي يد الحارس، وراعي الغنم، ويستخدمها رجل الدين وكذلك الساحر والمشعوذ وتجدها صلبة عند العسكري، يحركها نغم الموسيقي عند المايسترو، وفي كل بقاع العالم حاضرة، وفي كل الأزمنة
في هذا الكتاب ستخوض رحلة لتعرف الله, هل حقا هناك إله؟ وما الدليل؟ وكيف وجدناه؟, يناقش الكتاب أفكار عديدة, كيف تؤمن بالله ايمانا كاملا, عن القضاء والأقدار وكيفية قبولها والتسليم بحدوثها.
أشهد أن هذا العمل الإنساني القيم بأفكاره وتأملاته العديدة والكثيفة سوا التي اتفق أو اختلف معها أنه يستحق كل جهد الترجمة المبذول فيه وأشعر بفخر شديد أنني أنجزته في مسيرتي المتواضعة بوصفي مترجما وأتمنى أن أكون وفقت في نقل أفكاره الهامة التي لا تقتصر على التاريخ والإنسان والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وعلم النفس والفن والسينما بل تتعداها إلى الحروب والأساطير والأديان والعلوم وغيرها مما يدور حولنا وصولا إلى ما بعد الحداثة وشبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على إنسان القرن الحادي والعشرين بواقعيته المفرطة وعالم سيولة المعلومات ومقرطة الرأي إلى حد التجاهل وفي النهاية سوا اتفقنا أو اختلفنا مع رأي أو فكرة يحتويها مضمون العمل فإنها تظل أفكارا تعبر عن رأي صاحبها الذي اجتهد في بحثها وتدقيقها كما تشي بذلك المراجع الطويلة المستخدمة والموجودة في خر الكتابأتمنى أن يجد القارئ في العمل متعة الترحال بحرية وتجرد بين عالم من الأفكار بلا أجنحة أو حدود
يأتي كتاب “معجزة الصباح” لهال إلرود ليقدم حلاً فعّالاً ومبتكراً من خلال التركيز على تغيير روتين الصباح وتحويله إلى أداة قوية لتعزيز الصحة والسعادة والإنجاز الشخصي والمهني. في هذا الملخص، سنستعرض النصائح والتمارين الأساسية التي يقدمها الكتاب وكيف يمكن لهذا التغيير البسيط أن يحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً على حياتك
قبل أن تلوم إنسانا على قراراته الخاطئة اسأل نفسك كيف تتصرف لو وقعت تحت نفس المؤثراتلا تتخذ قرار وأنت مستعجل ولا توافق وأنت مرهق ولا تفعل شيئا وأنت متردد ش
هناك خيال عاقل وخيال مجنون وخيال يحلق بين العالمين ليجمع الدهشة من كليهما وإلى النوع الأخير تنتمي رواية عبد الرحيم كمال الجديدة أبنا حورة وإذا به يجد نفسه في غرفة بلا سطح داخلها إوزة بيضا شديدة الجمال كان هو وهي فقط في تلك الحجرة المشمسة ولما أقبل نحوها مسرعا بسكينه الحاد لم تجر بل ظلت ساكنة حتى أمسك بها واحتضنها وقبل أن يمرر سكينه على رقبتها همست بمنقارها أحبك يا طاهر عرف الجمهور الواسع عبد الرحيم كمال بوصفه كاتبا لأشهر المسلسلات التلفزيونية مثل الخواجة عبد القادر وونوس وشيخ العرب همام لكن أبنا حورة تنتمي إلى الوجه الخر لهذا المبدع الكبير وجه الأديب الروائي الذي يأخذ فن الحكي إلى عوالم شاسعة لا يتسع لها سوى خيال القارئ هنا نتعرف على حورة وأولادها الذين ليس لهم مثيل نلتقي نور الطريق جمال وحسن الجوار جمال وسيف القضا جمال نقابل الرياحي والحر الواثق ورماح الحكا نرى العمالقة ونختبئ من الغيلان وندخل عوالم يمتزج فيها الطير والبشر نعيش في قاهرة لا تشبه قاهرتنا ومستقبل لا يشبه حاضرنا لكن شيئا واحدا يربطنا هو النجاة في الحب مهما تعددت طرائقه
كتاب أهل السرى يؤسس في الكوني رؤيته الفكرية والوجودية لظاهرة أهل السرى أو تلك الملة من البشر المسكونة دوما بالترحال والتنقل في أقطار الأرض الواسعة وفي رحاب النفس الشاسعة بحثا عن الحقيقة حيث يشتمل الكتاب رؤوى فكرية ومقاربات نظرية وتأملات وجودية تستجلي البواعث النفسية والروحية العميقة التي تجعل فئة قليلة من الناس مسكونة بالترحال الأبدي بين الأمكنة والأزمنة ومحكوم عليها