رواية : أزمة فتاة
نبذة عن الرواية :
تبدأ أحداث الرواية بتفسير حلم لفتاه يزيد عليها الألام والأوجاع في قلبها ، ويُرهق التفكير عقلها ، ثم لتعود ذاكرتها لأسباب هذا الحلم والتفسير..
تدور أحداث الرواية عن خروج فتاة صغيرة ( جوري ) لمدة ساعتين و لتعود منهارة ، محطمة ، مصدومة ، بسبب شاب طائش دمر أنوثتها ورقتها بعد أن كان صديقها الذي يجلس بالقرب من منزل عمها ولا أحد من عائلتها استطاع معرفة ما حدث إلا ابن عمتها ( أحمد ) .وتمر الايام وتحقد على الرجال جميعاً إلا ابن عمتها الذي ساعدها ووقف في وجه أبناء عمومتها . تكبر الفتاة والألم لا يزال ، ويزيد ألمها بأفكار صديقاتها عن الحب لشاب آخر ( زياد ) والذي يدخل في حياتها دون سابق إنذار فتبدأ الأحلام والتفاسير تلاحقها ويزداد الكره والحقد عليهما أكثر فأكثر عندما تعلم بأن الشابان أقرباء . يقع الشاب في حيرة من معاملة الفتاه له بداية حتى يصّر على استكشاف ما تبطنه في نفسها ، ليجد نفسه واقعاً في حبها ، ومصير حبه لها مجهول ، أسترضى به زوجاً ! أم ترمي أماله في هاوية حقدها ! ..
أما عائلتها ، تعتقد بمجرد زواجها ستنتهي الأزمة التي مرت بها خلال أعوام طويلة ، ويأملون أن يلين قلبها على أبناء عمومتها ...
لتنتهي الرواية بمعرفة ( جوري ) بالكذبة التي عاشت وعانت معها لسنين طويلة ، وبمسامحة من سببها ..
تتوقُ ستُّ شقيقاتٍ لاستكشافِ ما وراءِ مسقطِ رأسهنَّ المتجمد ورؤيةِ (الأسوأ)، على الرغمِ من الشائعاتِ المروِّعةِ التي تغزوه. لكن خلال الرِّحلة، مرحُهُم يُقاطِعهُ الرُّعب. تُدانُ أسرتُهم بشيءٍ فظيع، شيءٍ لم يفعلوه. الآن يجب أن يفِرُّوا من العِقاب المروِّعِ والفظِيعِ الذي ينتظرُهم.
ضجيج القلب والعقل :
يحتوي الكتاب على 30 فصل يحمل موضوعات متنوعة ، كل منهم يحكي موقف من مواقف الحياة التي مررت بها ، وعدد من التجارب التي خضتها في حياتي ، وتعلمت من خلالها العديد من العبر ، وارغب ان انقلها للقراء الأعزاء ، وهي تجربة شخصية كما يحمل اراء حول موضوعات حياتية وهي خاصة بي وليست عامة .
كل فصل له طابع خاص ، ويتحدث عن امر حياتي مختلف عن الاخر ، تحدثت من خلاله عن طبيعة العلاقات واهميتها ، عن الطابع الإنساني ونبذ القسوة والعنف ، عن العلاقات الاجتماعية ، أهمية الوالدين في حياة الأبناء ، عن الحب والعلاقات العابرة .
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
إنها حكاية كذبة النهاية حكاية البداية التي لا تنتهي قد تبدو في الظاهر مجرد استعراض تاريخي للوجود الفرنسي في تلك البقاع النائية من جنوب أمريكا وتتبع كرونولوجي لمسار عائلات هاجرت من أوروبا إلى العالم الجديد بحثا عن حياة جديدة من خلال ابتكار أنشطة جديدة عبر أحلام جديدة غير أن الحياة تتجدد من خلال الجذور وليس من خلال التأويل الجغرافي للأحلامفين هو الوطن تتابع هذه الرواية مسيرة أكثر من عائلة لمدة أكثر من قرنين من الزمن عائلات ترت بلدانها الأصلية حيث ولدت ونشأت وهاجرت تبحث عن الحياة ما أضيق الأرض وما أوسع الحلم بعد أكثر من قرنين يهرب الحفيد الثالث من منفى جده الأول قاصدا أرض أجداده الأولى ليجد نفسه يحمل اسم هذا الجد الأول فمن أين تتكون البدايات وهل بالفعل هناك نهايات
تبدأ القصة مع هذا الكيميائي الذي فقد ذاكرته بعد حريق دمر مختبره ويبدو أنه فقد معلوماته الكيميائية نتيجة لذلك لكن لا أحد يصدق ذلك أو يجرؤ على تصديقه أحاطه رجال الشرطة بأسئلتهم نصحه المحامي بالتزام الصمت ويلاحقه تجار المخدرات لكن لديه بصيص واحد من عالمه القديم اسم فتاة تدعى ديزيريه من خلال هذا الومض يحاول استعادة الجز الذي تم حرقه في ذاكرته