هذا كتاب مهمّ في مضمونه وعنوانه وميدانه، وهو موضوع لم يُجمل في كتاب
بهذا التّفصيل واتّباع المنهج العلمي الآثاريّ التّاريخيّ. ومؤلِّفه شخص تواصل مع الإمارات، ومع إمارة رأس الخيمة منذ أن كان طالباً في الجامعة، وعمل في ظروفٍ صعبةٍ، وكتب العديد من البحوث والمقالات عن آثار الإمارات عموماً، وعن آثار رأس الخيمة خصوصاً، فأبدع، وأتقن، وأحسن، وأنجز، ولهذا يمكن أن يعتبر أحد أنشط الباحثين الأجانب في ميادين الآثار المتّصلة بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة بصورة عامّة، وتعلّقَ بإمارة رأس الخيمة، وأقام فيها، وعمل بها، واختلط فكره بآثارها وعمائرها التّراثيّة. ومن هنا تأتي ترجمة هذا الكتاب لِيرفد المكتبة العربيّة بمرجع في التّراث المعماري، يتيح للقرّاء الاطّلاع على ما احتوتْه إمارة رأس الخيمة من قلاعٍ وحصونٍ وأبراجٍ، تعدّ أحد أهمّ نماذج العمارة التّقليديّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة. وسوف يجد القارئ في هذا المصنَّف دقّة ومنهجيّة، وشرحاً وتفصيلاً، وصوراً ورسومات توضيحيّة تعين القارئ في استعياب وفهم ما اطّلع عليه.
أنا خطيئتُكَ التي لن تُغتفر، وأنا الذنب الذي بينكَ وبين دعواتكَ التي لن تُستجاب. سأظلُ أدعو عليكَ بصلواتي الخمس، وفي كلِّ سجدة، سأطلبُ من عظمته التي يهتزُ لها الكون
الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعا على نطاق عالمي كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة مؤلف دروس الحب و عزاات الفلسفة و مدرسة الحياةيستطلع كتاب عمارة السعادة الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيدما الذي يجعل بيتا من البيوت ذي جمال حقيقي ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدا ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلا مرضيابغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجا العالم من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة يتفحص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمعات المكاتب ثم يعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرا ما تكون مفاجأة مدهشة سوف يأخذك كتاب عمارة السعادة في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما وسوف يغير نظرتك إلى بيتكساحر وذكي ملؤه أفكار بديعة معبر عنها بطريقة جميلة فرحةيتحدث لان دو بوتون في موضوعات كبيرة ومعقدة ويكتب عنها ببراة خداعة فطنة ذكي تحريضي لكنه نضر كزهرة أقحوان
تعتني جو باير بابنيها واثني عشر طفلا ويافعا في مدرستها الخاصة في بلامفيلد رغم اهتماها وزوجها بأدق تفاصيل صغارهم وجو الألفة والسعادة الذي يحيط بتلك المدرسة الهادئة إلا أن تنش