" أزمة شرف":
صرخة في وجه انتهاك الطفولة.. ورواية تناقش قضية اجتماعية مسكوت عنها.. تنهش في عظام الأطفال في كثير من البيوت.. حتى تقتل أرواحهم البريئة وهم لا يزالون في المهد..
تتناول " أزمة شرف" قضية التحرش الجسدي بالأطفال واغتصابهم.. وترفع اللثام عن وجوه الجناة الذين يكونون في كثير من الأحيان أقرب الناس للأطفال المُعتدى عليهم.. وتسلط الضوء على العلاقات العائلية المشوهة التي تقطع خطوط التواصل بين الأهل والأبناء.. وتزيد المشكلة تعقيداً..
كما تتناول المضايقات التي تتعرض لها الفتاة في أي مجتمع.. وتأثير التحرش الجسدي بها، على حياتها ومستقبلها وعلاقاتها الاجتماعية..
هي رواية مكتوبة بلغة العصر.. مؤلمة .. ينبعث من بين سطورها صوت الأنين.. مشوقة حتى آخر سطر فيها.. تجمع باقات حب وكراهية وخيانة وصراعات نفسية مختلفة.. وتروي قصةً من كل بيت.. إذ تشعر في لحظة ما وكأنك تعرف "ليلى".. وتتمنى لو يعود بك الزمن لتتعرف إلى " حمدان".. ويُذكرك جنون "جهاد" بأحد أصدقائك .. وهدوء "سيف" المستفز بقريبك الأربعيني.. وتوٓد في لحظة ما في أن تنقض على "أكرم".. أو تشارك " سيلين" إحدى صبحياتها النسائية.. كما تتمنى لو تقرأ موسوعات علم النفس لتستطيع تفسير شخصية " أبو مسعود"..
" أزمة شرف".. رسالة توعية لكل قارئ بأن يفتح عينيه جيداً ليحمي أبناءه بعدما رحل " عبيدة" في غمضة عين.. وتحذير لكل أب وأم لإعادة حساباتهما من جديد.. وعدم منح الثقة لأيٍّ كان فيما يتعلق بأطفالهما.. فهم أمانة لا يمكن استردادها بسهولة بعد فقدانها أو التفريط بها..!!
من سلسلة مذكرات طالب غريغ هيفلي تأتي قصة أيام الكلاب للكاتب الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز والمصنف على أنه واحد من أكثر شخص في مؤثر في العالم عدا كونه من أهم مصممي الألعاب في الإنترنت ومطورها إنه جيف كيني مؤلف إحدى سلسلات الأولاد الأكثر نجاحا في العالم على الإطلاقوفي أيام الكلاب إنها العطلة الصيفية الطقس رائع وكل الأولاد يستمتعون في الخارج ولكن أين غريغ هيفلي إنه داخل منزله يلعب ألعاب الفيديو فيما الستائر مغلقةغريغ الذي يعترف بأنه شخص يفضل النشاطات المنزلية يعيش أفضل حلم صيفي لديه لا مسؤوليات ولا قوانين لكن والدة غريغ تملك مفهوما مختلفا للصيف المثالي إنه الصيف الملي بالنشاطات الخارجية واللقاات العائليةأي مفهوم سيربح في النهاية أم أن إضافة جديدة إلى عائلة هيفلي ستغير كل شيقالوا عن مذكرات طالبسلسلة رائعة تدمج بين المرح الفوري والتركيبة الرابحة مذكرات ولد أحمق مصممة للنجاح في العالم أجمع لقد أبعدت كلمة رفض عن القرا الرافضين
روحها تعبث بي اشعر بها داخليتتلمس قلبي وجسدي تحادثني وتسمع همسيتراني ولا اراها روحها لا تفارقني في صبحي او عند غسقي تشبثي بها يبقيني على قيد الحياة رغم اني لا التقيها ابداالا انها بقربي كقرب وريدي لقلبي
الدّكتور بيرني سيجل هو مؤيّد معروف للطّرق البديلة للشّفاء الّذي لا يشفي الجسد فحسب، بل العقل والرّوح أيضًا. درس بيرني، كما يسمّيه أصدقاؤه ومرضاه، الطّبّ في جامعة كولجيت، وفي كلّيّة الطّبّ بجامعة كورنيل. تمّ تدريبه الجراحيّ في مستشفى ييل نيو هافن، مستشفى ويست هيفين المخضرم، ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ. في عام 1978، كان بيرني رائدًا في نهج جديد لعلاج السّرطان الجماعيّ والفرديّ يسمّى ECAP(مرضى السّرطان الاستثنائيّون) الّذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم، وفتح آفاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمّة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عمليّة الشّفاء. تقاعد بيرني من الممارسة الجراحيّة العامة وطبّ الأطفال في عام 1989.
كان برني دائمًا داعمًا قويًّا لمرضاه، وكرّس نفسه منذ ذلك الحين لإضفاء طابع إنسانيّ على نهج المؤسّسة الطبّيّة تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عمليّة الشّفاء. وهو متحدّث نشط، يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدّمي الرّعاية. بصفته مؤلّفًا للعديد من الكتب، بما في ذلك الحبّ والطّبّ والمعجزات والسّلام والشّفاء وكيفيّة العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة، كان بيرني في طليعة الأخلاق الطّبّيّة والقضايا الرّوحيّة في عصرنا. يعيش هو وزوجته، في ضاحية في نيو هافن، كونيتيكت. لديهم خمسة أبناء وثمانية أحفاد.
هنا ستجد أساليب تلاؤم معتمدة على سنوات طويلة من الخبرة في المعالجة النفسية السريرية تقدم لك د جولي سميث المهارات التي لا بد لك منها كي تخوض تحديات الحياة ممسكا بمقاليد صحتك الانفعالية والعقلية إن كتاب لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل الملي بأسرار المعالجة النفسية يعلمك كيف تعزز صحتك العقلية وتحافظ عليها حتى في أشد الأوقات صعوبة ما تقدمه لك د جولي سميث من نصائح ومن ناجعة مستمدة من خبرتها الطويلة لتشكل معينا لك على البقا قويا متماسكا سوا أكنت مهتما بتدبير حالات القلق أم بالتعامل مع الانتقادات أم بتجاوز الاكتئاب أم ببنا الثقة بالذات والعثور على الحافز أم تعلم كيف