في اليابان يلعب دور بينما في أوغندا يحب القفز على الحبل في حين أن الطريقة التي يلعبون بها قد تختلف إلا أن الإيقاع المشترك لأيامهم وهذا العالم الواحد الذي نتشاركه جميعا يوحدهم يوفر هذا التبادل الحقيقي نافذة على التقاليد التي قد تكون مختلفة عن تقاليدنا وكذلك المرايا التي تعكس تجاربنا المشتركة مستوحى من أسفاره ينقل القرا في جميع أنحا العالم ويعود مع هذا الكتاب المصور المضي والمدروس
كتاب يحببك بالكتابة ويحفظ بين دفتيه جزا من ذكرياتك الجميلة مذكرات لمدة سنوات سؤالا قصيرا تشكل الإجابة عنهاإحدى أجمل محطات حياتك خلال سنوات مناسب لعمر أكبر من سنوات
قرر فهد طي صفحة الماضي بكل مافيها وبكل ماتحمله من أسي وذكريات محزنة ويبدأ بداية جديدة ليصلح ما أفسده بيده كان أول أمر بدأ به الذهاب إلى زوج ليالي وهو في أشد حالات الإنكسار يرجوه السماح له بالتحدث مع ليالي ليوضح لها موقفه ويعتذر لها عما بدر منه بحقها فعقدة الذنب تكاد تقتله فهو لا يستطيع النوم ولا أن يحيا حياته بشكل طبيعي في صورتها وهي ترجوه وتستعطفه بعدم تصديقهم لا تغادر خياله لقد ظلمها وحكم عليها دون أن يسمع دفاعها لذلك كان لزاما عليه أن يكفر عن خطيئته بحقها وبحق ابنته التي لم يرها طوال تلك السنين أجابه بدر هذا الأمر ليس بيدي ولا أستطيع أن أبدي فيه أي رأي فالرأي أولا وأخيرا بيد ليالي
تصدم عربةُ "دينغو"، محرّك الدمى، طفلاً صغيراً أثناء مرورها بقرية أرتميلا، القرية البائسة التي هرب منها قبل سنوات ملتحقاً بفرقة من البهلوانيين، طامحاً في أن يجعل حياتها كلّها مهرجاناً مستمراً. فيلجأ إلى صديقه القديم "خوان مديناو" لمساعدته في ورطته هذه، غير أنّ اتصاله بسيّد القرية، سيوقظ في الأخير تفاصيل الماضي المؤلم، وسيبدأ معها رحلة لا هوادة فيها عبر الذاكرة، مسترجعاً علاقته بوالده، وانتحار أمّه، ومزيج الحقد والحبّ الذي شعر به تجاه أخيه غير الشقيق.
في هذه الرواية الصغيرة الحجم، ولكن كبيرة الأثر، تتمكّن "آنا ماريا ماتوته" من النبش في أعماق شخصياتها، باحثةً عما تتركه الطفولة من ندوبٍ غائرة في نفوسهم، كاشفةً ببصيرةٍ ثاقبة وحساسيةٍ عالية عن أعقد المشاعر الإنسانية وأكثرها عمقاً، في سردٍ كثيف يفسح المجال لمشاعر الدونية والخوف والعزلة والكراهية أن تروي حكايتها هي أيضاً.
مهما مارس البشر من حيل لاخفاء عيوبهم, فيكون مصير ما يصنعون الفشل، أن قوانين الطبيعة البشرية تحتم اظهار العيوب ولكن أكثر الخلق يخفون عيوبهم فيرى أحدهم القذى فى عين أخيه ولا
The Sunday Times Number One Bestseller Winner of The GoodReads Choice Award for Poetry 2017 From Rupi Kaur, the bestselling author of Milk and Honey, comes her long-awaited second collection of poetry. Illustrated by Kaur, The Sun and Her Flowers is a journey of wilting, falling, rooting, rising and blooming. It is a celebration of love in all its forms. this is the recipe of life said my mother as she held me in her arms as i wept think of those flowers you plant in the garden each year they will teach you that people too must wilt fall root rise in order to bloom Praise for Rupi Kaur: 'Kaur is at the forefront of a poetry renaissance' Observer 'Kaur made her name with poems about love, life and grief. They resonate hugely' Sunday Times 'Poems tackling feminism, love, trauma and healing in short lines as smooth as pop music' New York Times 'Caught the imagination of a large, atypical poetry audience...Kaur knows the good her poetry does: it saves lives' Evening Standard 'Breathing new life into poetry...It has people reading, and listening' The Pool 'Every so often, a book comes along that seems to have a life of its own, that is passed lovingly from one reader to another with recommendations that insist, "You must read this". Rupi Kaur's Milk and Honey is one such book' Red Magazine 'Rupi Kaur's poetry communicates, distils life. Her success is a simply wonderful thing for poetry. Her work reveals how powerful and accessible poetry can be. It seems to help people too and is a fine example of the healing power of art' Allie Esiri, editor of four bestselling poetry anthologies and apps 'Rupi Kaur blazing a trail for new generations to discover verse is a wondrous thing. Her star is shining brightly. A drop of poetry can flood the imagination. It can also ease the mind. Her work is clearly bringing such pleasures to countless readers - mostly younger readers - and that is a cause for celebration for anyone who cares about poetry'Ben Holden, editor of bestselling anthologies Poems That Make Grown Men Cry & Poems That Make Grown Women Cry
في الطوق الأحمر، يعيدنا الكاتب إلى أساليب المدرسة الواقعية الفرنسية القياسية، بأسلوب بوليسي لا يخلو من تشويق، ويدعونا لإعادة النظر في انتماءاتنا واصطفافاتنا السياسية، على اختلافها وتباينها، والتدقيق في منشئها ودوافعها، كما يطرح علينا مجدداً الأسئلة الكبيرة حول قضايا الحرب والموت والوطنية والوفاء، من خلال قصة جرت أحداثها بعيد الحرب العالمية الثانية في ناحية بيري الفرنسية، حيث يتم إلقاء القبض على بطل من المحاربين القدامى. واحتجازه في زنزانة كانت ثكنة عسكرية، ينبح كلب هزيل على بابها ليل نهار.
غير بعيد عنها، تعيش امرأة شابة، حياة فلاحة لم تخلق من أجلها، على أمل الانتظار.
ويحقق قاض ارستقراطي شاب في قضية المحتجز، بعد أن قامت الحرب بتجريده من مثالياته وقيمه.
ويربط بين هذه الشخصيات، كلب يحمل مفاتيح القصة.