إحدى نتائج هشاشتنا النفسية هي أننا نضخم أحيانا أي مشكلة تظهر في حياتنا إلى درجة تصويرها ككارثة وجودية توجد عملية تسمى في علم النفس بـ هذه العملية عبارة عن حالة شعورية تعتريك عند وقوعك في مشكلة ما تجعلك تؤمن أن مشكلتك أكبر من قدرتك على التحمل فتشعر بالعجز والانه يار عند وقوع المشكلة وتظل تصفها بألفاظ سلبية مبالغ فيها لا تساوي حجمها في الحقيقة وإنما هي أوصاف زائدة لا وجود لها إلا في مخيلتك فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك ثم ماذا ثم تغرق في الشعور بالتحطم الروحي والإنهاك النفسي الكامل وتحس بالضياع وفقدان القدرة على المقاومة تماما وتستسلم لألمك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلةكما تتجلى الهشاشة النفسية في أشكال أخرى في تعاملاتنا اليومية فنحن نعظم مشاعرنا ونجعلها حكما نهائيا على كل شي تقريبا ونقرر اعتزال كل ما يؤذي مشاعرنا ولو بكلمة بسيطة نكره نقد أفكارنا لأن النقد بالنسبة إلينا صار كالهجوم نعشق اللجو إلى الأطبا النفسيين في كل شعور سلبي في حياتنا ونهرع إليهم طلبا للعلاج لا نتقبل النصيحة ولا نرغب في أن يحكم أحد علينا نلتمس العذر لأي خطأ أو إجرام بدعوى أن مرتكبه متأذ نفسياهذا الكتاب إذن يحلل ما يحدث لفئة من الشباب والفتيات الذين تأثروا بظاهرة الهشاشة النفسية ثم يقدم الحلول العملية المقترحة لتقوية النفي وتدريبها على الصبر وتحمل المسؤولية
خلال ممارستنا للعمل الاستشاري في القطاعين العام والخاص اتيحت لنا الفرصة للعمل إلى جوار عدد من التنفيذيين فمنهم من كان يمارس دوره القيادي بشغف وحب ويأسر الفريق من حوله ومنهم من يعمل بغير هدى فيحبط كل من يعمل معه بهذه المقدمة بدأنا حوارنا مع صديقنا جون والذي قضى عاما في العمل مع القياديين في كبرى المنظمات الحكومية والخاصة في قارات مختلفة الثقافة واللغة والعادات وكذلك الطقس لقد كان الحوار ملهما لنا وباعثا على التحرك بسرعة لتوثيق ما نراه أساسا في صناعة القائد فنحن نعتقد أن القادة يصنعون وهذا ما يؤكده المختصون لقد شعرنا بالحماس ونحن نضع اللبنات الأولى لهذا الكتاب فهي في اعتقادنا قواعد اللعبة كما يحلو للكبار تسميتها
النجاح والفشل هما جانبان من نفس العملة، فلا يمكن فهم النجاح دون الفشل، ولا يمكن تجنب الفشل في مسعى للنجاح. يعتبر الفشل جزءًا لا يتجزأ من عملية النجاح، حيث أنه يوفر الفرصة للتعلم والتحسين والتطور. إنما النجاح يأتي بعد الفشل، حيث يمكن للأشخاص الاستفادة من الدروس التي تعلموها من الفشل وتطبيقها في المحاولة القادمة
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
هي قصة جوزيف أو يوسف كما اعتاد الجميع على مناداته قصة رحلة من الجزيرة إلى المدينة من الريف إلى القرية ومن العاصمة إلى بلاد جديدةقصة طفولته المشردة التي بدأت منذ اليوم الذي احتضنه فيه موج البحر طفلا بعيدا عن أمه لى من أمسكت يداه هذا الك اعلم أنك ستغوص معي في رحلتي التي بدأت حين لم تعد أمي لأخذي من حيث تركتني كما وعدتني سأخبرك كيف تخبطت في هذه الحياة كزورق صغير متهالك بين أمواج البحر الهائج سأخبرك كيف كبرت بلا هوية بلا نسب و بلا اسم حقيقي سأخبرك أيضا أني منذ اليوم الذي لم تعد فيه أمي احتضنني عدوي و طعنني من خلفي أقرب الناس لي سأخبرك و ستتيقن معي كيف أن الله قادر على أن يغير حال الانسان بكلمة كن فيكون تحياتييوسف سليمان
كاتب روايات رومانسية مصاب بالسرطان يقرر لأسباب مجهولة كتابة خر رواياته عن قاتل متسلسل حقيقي يعيش بالقاهرة ولا تعلم الشرطة بوجوده لأنه يتلاعب بمسرح الجريمة ويبعد الشبهات عنه الكاتب يعرف أكثر من اللازم عن هذا القاتل ولا أحد يصدقه فيبدأ في تتبعه بنفسه