Man's Search for Meaning بقلم viktor frankl ... A prominent Viennese psychiatrist before the war, Viktor Frankl was uniquely able to observe the way that both he and others in Auschwitz coped (or didn't) with the experience. He noticed that it was the men who comforted others and who gave away their last piece of bread who survived the longest - and who offered proof that everything can be taken away from us except the ability to choose our attitude in any given set of circumstances. The sort of person the prisoner became was the result of an inner decision and not of camp influences alone. Only those who allowed their inner hold on their moral and spiritual selves to subside eventually fell victim to the camp's degenerating influence - while those who made a victory of those experiences turned them into an inner triumph. Frankl came to believe man's deepest desire is to search for meaning and purpose. This outstanding work offers us all a way to transcend suffering and find significance in the art of living.
أسمي اوليفيا ، ولدت وقضيت سنواتي الأولى في قرية ألفرد الأمريكية ، عشت مع أمي وأبي و جدي في بيت واحد ، لكن أبي لم يكن يقضي معنا وقتا طويلا في المنزل ، كان كثير السفر و الترحال بسبب أعماله و اجتماعاته التي تعقد في الخارج ، عندما كنت في المرحلة الأولى من دراستي كانت درجاتي متدنية و ذلك ما جعل والداي يغضبان مني باستمرار إلى أن أتى اليوم الذي غيرت فيه طريقة تفكيري و شرعت في الاجتهاد لأحصل على المركز الاول في الصف التاسع وفي ذلك الوقت بدأت أتعلق بالطيران و كل ما يخصه إلى أن قررت أن أصبح مساعد طيار أو طيارا و الفضل يرجع إلى أبي الذي كان يخبرني عن الطائرات و الأحداث التي تحدث معه في سفره ، كنت أحيانا أخبره عن رغبتي في السفر و لو مرة واحدة لكنه لا يستطيع بسبب عمله الذي يأخذ منه وقته ، في يوم من الأيام قرر المدير جيمس أن يصطحب المتفوقين في رحلة إلى بولندا مدتها عشرة ايام في الإجازة الصيفية ، سعدت كثيرا لأنها ستكون المرة الأولى التي أركب فيها الطائرة ، فكانت الرحلة هي كل ما يشغل بالي إلى أن جاء ذلك اليوم و تحقق الحلم بأن اركب الطائرة التي بدورها سوف تقلنا إلى بولندا لكن ما حصل لم يخطر ببال احد ، لقد تحطمت الطائرة قبل وصولها بساعات ، و استيقظت بعد التحطم بشهرين ، لأسمع الأخبار المفجعة و هي أن كل من كان معي قد توفي و أنا الناجية الوحيدة و ابتعدت آلاف الكيلومترات عن والداي و لم تكن لدي اي وسيلة لأصل إليهما في ذلك الوقت ، حالتي الصحية كانت متدهورة ،و كنت اخاف ارتياد الطائرة مرة اخرى ، لكن رغم كل ما أصابني ارسل لي القدر أناس يعتنون بي كإعتنائهم بأبنائهم و هي عائلة فيكتوريا الجميلة التي اعادت إلي الحياة مرة اخرى بعد أن قتلها تحطم الطائرة ، عائلة شجعتني ووقفت معي في كل لحظة عشتها معهم إلى أن تخطيت الخوف من الطيران و حققت حلمي الأكبر و هو أن أصبح مساعد طيارا و شاءت الأقدار أن اعود يوما الى وطني بعد غيبة دامت عشرة سنوات لا اعرف ما حدث فيها لوالداي أو لجدي، رجعت إلى وطني ، إلى قريتي الصغيرة لأعثر على والداي فيها و قد انجبا طفلان ولكن لم تدم فرحتي طويلا بلقائهما فكانت المفاجأة التي قلبت سعادتي رأسا على عقب عندما اكتشفت أن جدي قد توفي و أنا كنت مشتاقه لرأيته.
الكتاب الأكثر مبيعًا الملهم والمغير للحياة لمؤلف كتاب القادة EAT LAST AND TOGETHER هو الأفضل. في عام 2009، بدأ سيمون سينك حركة لمساعدة الناس على أن يصبحوا أكثر إلهامًا في العمل، وبالتالي إلهام زملائهم وعملائهم. منذ ذلك الحين، تأثر الملايين بقوة أفكاره، بما في ذلك أكثر من 28 مليون شخص شاهدوا محادثة TED الخاصة به بناءً على START WITH WHY - ثالث أكثر مقاطع فيديو TED شعبية على الإطلاق. يبدأ سينك بسؤال أساسي: لماذا بعض الأشخاص والمنظمات أكثر ابتكارا وتأثيرا وأكثر ربحية من غيرهم؟ لماذا يأمر البعض بولاء أكبر من العملاء والموظفين على حد سواء؟ حتى بين الناجحين، لماذا قلة قليلة قادرة على تكرار نجاحها مرارا وتكرارا؟ لم يكن لدى أشخاص مثل مارتن لوثر كينغ جونيور وستيف جوبز والأخوة رايت سوى القليل من القواسم المشتركة، لكنهم جميعًا بدأوا بـ لماذا. لقد أدركوا أن الناس لن يشتروا حقًا منتجًا أو خدمة أو حركة أو فكرة حتى يفهموا السبب وراء ذلك. ابدأ بالسبب يوضح أن القادة الذين كان لهم التأثير الأكبر في العالم جميعهم يفكرون ويتصرفون ويتواصلون بنفس الطريقة - وهذا عكس ما يفعله أي شخص آخر. يطلق سينك على هذه الفكرة القوية اسم الدائرة الذهبية، وهي توفر إطارًا يمكن بناء المنظمات عليه، ويمكن قيادة الحركات، ويمكن إلهام الناس. وكل شيء يبدأ مع لماذا.
هذه المجموعة تقدم مشاهدات من حروب مختلفة كان جيل الكاتب إما شاهداً عليها وضحية لها، أو خاض غمارها. وتمتد من هزيمة حزيران التي تم تجميلها بتسميتها "النكسة"، مروراً بكل الحروب الأخرى التي لم تنتهِ بالحرب الأخيرة الدائرة رحاها الآن. تقدم القصص المطروحة في هذه المجموعة حالات إنسانية مختلفة يمر بها إنسان الحرب، والتي أصبحت سورية أشبه ما تكون بمختبر عملي لها لكثرة ما عانى أهلها من ويلات الحرب، فيها معاناة طفل الحرب الذي اقتلع من بيته وملعب طفولته ليبدأ رحيلاً لن ينتهي أغلب الظن بعودة ما، طفل الحرب الذي ألفها وتعايش معها لاحقاً ليصبح ضحية من نوع آخر؛ حين تتحول الشظايا التي خصصت للقتل إلى ثروة نقدية ابتكرها عقله البريء، ومن ثم يصبح عنصراً في هذه الحرب ليكون في هذه المرة ضحية على شكل مقاتل، فرضت عليه الظروف أن يوضع بين خياري (إما القاتل أو المقتول). لن تكفي قصص العالم كلها للتعبير عن الأهوال والمعاناة التي يعيشها الإنسان في الحروب، وهذه القصص هي نموذج بسيط منها على شكل عينات من مراحل مختلفة، ومع الأسف يبدو أن هذا الدفتر سيبقى مفتوحاً إلى أجل غير مسمى، وستنضم إلى صفحاته قصص أكثر مأساوية، لأن التجربة أثبتت أن المأساة على أرضنا تأخذ أشكالاً متصاعدة وتولد وجعاً يكبر أكثر في كل يوم. ويبدو من خلال المشهد الذي تجري أحداثه أننا سنجرب كل أشكال الوجع.
عزيزي أنا” هو كتاب للكاتبة علا ديوب، صدر عام 2016. يعتبر الكتاب مجموعة من الرسائل التي كتبتها الكاتبة لنفسها، حيث تنقل فيها تجاربها الشخصية وأفكارها حول الحياة والنجاح والتطوير الذاتي. تتناول الرسائل الموجهة للنفس الكثير من المواضيع المختلفة، مثل الثقة بالنفس، وتحقيق الأهداف، والتعامل مع التحديات والصعاب، والبحث عن السعادة الحقيقية. كما تتطرق الكاتبة إلى أهمية الاستماع إلى الذات واكتشاف مواهبنا واهتماماتنا الحقيقية وتطويرها. يتميز الكتاب بأسلوبه البسيط والملهم، حيث تتحدث الكاتبة بصدق وصراحة عن تجاربها الشخصية وكيفية تعلمها منها ونضوجها. يمنح الكتاب القارئ العديد من النصائح والأفكار القيمة التي يمكن أن تساعده في التغلب على التحديات وتحسين نواحي حياته المختلفة. “عزيزي أنا” هو كتاب يستحق القراءة لكل من يبحث عن التحفيز والإلهام، والذي يسعى لتطوير نفسه وتحقيق أحلامه وأهدافه الشخصية والمهنية. يعتبر هذا الكتاب رفيقًا جيدًا للأشخاص الذين يسعون لتحقيق التوازن النفسي والنجاح في حياتهم.
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضا يمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حوله وبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعي من هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبة وجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحة فانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلق وانقلب دوره من الهر وب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صياد ومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لها ومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوت
How I Elevated my Consciousness: First of all, naming my book came easily to me. The first title that came to my mind was “Intellectual Development Using Technical Terminology,” but shortly before publishing the book I changed the title to one that is closer to my heart. I also did that because the purpose behind the book is to introduce the concept of self-improvement in a simplified way, using the working mechanism of technical terminology. You now might be wondering what self-improvement has to do with technical terminology? Thanks to the guidance of God Almighty, I succeeded at writing this book where I discuss the secrets of the mind and its working mechanism according to scientific research by experts in this field. I also explain some of the concepts related to self-improvement while linking them to simple technical terminology to allow the reader to elevate their level of awareness and perception yet giving them the free will to choose an individual approach that best suits them. My target audience is those who find it difficult to reach the maximum level of awareness when it comes to self-improvement. There is no shame in that, for I myself only came to understand that world a short while ago, after my mind connected those mechanisms and inspired me to start writing once again to finally present you with my findings on this subject matter. My findings are backed by scientific research conducted by experts in the field of human psychology and my vast experience in the science of information technology. Hence, I resorted to writing this topic to simplify the related concepts and clarify how to connect the mechanism of the mind with technical terminology. Although the terminology found in the science of information technology field is wide, for the purpose of this book, I have chosen a small number of terms to make it easier for the reader to understand their meaning and allow them to swiftly connect them with the logic behind self-improvement.