نعيش في دوامة الحياة المزدحمة بالأعمال والالتزامات والضغوطات والمشكلات . . وفجأة نكتشف خسارتنا لأغلى ما نملك . . أسرتنا . . صحتنا . . ديننا . . أموالنا . . بل قد يلجأ البعض إلى الانتحار ليخسر نفسه " كما هو حال بطل الرواية ".
ما السبب ؟ . . هل هناك عودة ؟ . . وكيف الطريق؟ . . ستجيب الرواية
المحاولة الأخيرة . . رواية في تنمية الذات. تأخذك في رحلة ممتعة إلى اكتشاف سر الحياة السعيدة المتزنة. تسافر بك الرواية إلى عدة مدن في العالم لتقابل معلمين يثرونك بالمعرفة ويمتعونك بالقصص والأمثلة. أحداثها المشوقة ممزوجة بين الخيال والواقع، بين الأسلوب الأدبي والعلمي، بين الغموض والوضوح.
هل يشعر الميت باقتراب أجله حقا وهل يشاهدنا الميت ويسمعنا ونحن حوله ننعاه ونبكيه كيف تعرض الأعمال على الميت لحظة الاحتضار كيف تهيم الروح في عالم البرزخ وكيف يفنى الجسد ماهو سر ليلة القبر الأولى وما طبيعة الجينات اللي تنشط بشكل غريب بعد الدفن هل يمر ميت الفجأة بنفس أعراض الموت التي يمر بها من توفى بعد مرض مثلا ماذا شاهد العائدون من الموت الوشيك وكيف يعطي الموشك على الوفاة إشارات لمن حوله وسر الأسرار حسن الخاتمة كل هذا ستعرفه هنا مابين العلم والدين في العدد الأول من سلسلة أسرار الموت العظمى
هذا الكتاب حكايات وتأملات لبنا عقل هادئ في زمن مضطرب ورحلة لتحرير النفس من الجروح المحفورة والتجارب الحزينة والكفاح من أجل العيش بفرح وحيوية ومواصلة الرقص مع الحياة وعيش مستوى جديد من التنور الروحي لقد كنت أثنا رحلتي أصلي أصلي أينما حللت فكنت
تروي نظرية عامة للنسيان القصة الحقيقية للودو المرأة البرتغالية التي روعتها الأحداث المتصاعدة في حرب الاستقلال الأنغولية في عام فتحبس نفسها في شقتها في لواندا لما يقرب من ثلاثين عاما يربط أغوالوسا بين حكاية لودو والقصص المؤثرة لشخصيات أخرى ويصوغها بس
مقالات أحاول فيها وضع النقاط على بعض القيم والمثل، التي تبعثرت وسط ضجيج المدنية والحضارة والعولمة، وتحت مسمى التقدم والتطور، الذي تسبب في وأد بعض مرتكزات مجتمعنا المحافظ.
أسلط الضوء على ما يهمني، ويهم مجتمعي وأهلي، محاولا ومجتهدا مذكرا نفسي أولا، ومذكرا من يقرأ كلماتي بأن دورنا كبير وعظيم، في الحفاظ على هذا الوطن الغالي.
وكما سترون، تركيزي الشديد على النساء، حيث لا كرها لهن أو تحيزا أو ميلا للرجال، وإنما إيماني بهن، بأنهن اللبنة الأساسية للأسرة والمجتمع، فهن الأمهات المربيات، وهن الزوجات المعينات، وهن البنات المدرسات المستقبليات، إن صلحت النساء وحافظن على إرثهن الأصيل، وتمسكن به، تلك الركيزة الجوهرية لصلاح المجتمع.
وكما أنكم سترون في كتاباتي، بعضا من اللهجة المحلية، التى أسردها تعمدا، لإيماني أنها أكبر وقعا على فئات كثيرة من المجتمع، وما هذا إلا حرصا مني، على أن يطال هذا الكتاب، أكبر قدر من الناس، وأن يفهم ما أرمي إليه كثير من العوام، وكما أنني اخذت في كتاباتي طابع حديث المجالس، من حيث النقاش والطرح, ومن حيث الأسلوب، منه كلام فصيح ومنه المحلي، حتى يصل بسهولة إلى الأذهان والقلوب، وأرجو أني قد وفقت في الجمع بينهما، وكما أنني حاولت أن اختصر أكبر قدر ممكن بدون إخلال في أي موضوع حتى يكون مستوفي الفهم والمعنى وأسأل الله التيسير والتوفيق والسداد.