هذا الكتاب المدروس بعناية والمصاغ بشكل جيد يدحض معظم ضجيج الإدارة الحالي؛ من جماعة الرؤساء التنفيذيين الخارقين إلى جماعة المعلومات حتى هوس الاستحواذ والدمج.
تخيلوا لو أن لذكرياتنا مع القراة والكتب جسدامحسوسا وشخصية واضحة فكيف تراها ستكون هذه الذاكرة التي بين أيديكم هي جسد يبنى منقرااتكم وباستطاعتكم تشكيله كيفما شئتم والنظر إليه وتقليبه بين أصابعكم هذه الذاكرة هي دعوة لكم للعودة إلي التدوينبالقلم والتفاعل مع المكتوب على الورق هذه الذاكرة هي فرصة لتكوين ذكريات بمثابةيومياتكم مع القراة ومواقفكم مع الكتب
هل كان رجلاً ؟ : سعود ونوره جمعهما مواقع التواصل وبعده تأتي تلك الصدفه ليلتقيان في حفل رسمي بين النظرة الأولى التي ستجمع بينهما في علاقه ربما تكون تلك العلاقه مبعثره ام علاقه كاذبه، سنعلم حينا تتعايش مع أبطال الروايه، هل كان سعود رجلاً؟!
فن الإستراتيجية :
يقدم نظرة معاصرة لنماذج الإستراتيجية في المؤسسات الكبيرة والمشاريع المتوسطة والصغيرة. سيبحر القارئ في رحلة في الفكر الإستراتيجي وسيتعلم أهم نماذج الإستراتيجية الحديثة المطبقة في المؤسسات العالمية. هذه النماذج مبنية على دراسات علمية وتطبيقات عملية.
يتبنى الكتاب أسلوب الرواية ويحتوي على العديد من القصص والأمثلة التي تبسط للقارئ المعلمومات وتمكنه من الفهم العميق والتطبيق الصحيح. يهدف الكتاب إلى بناء فكر إستراتيجي متوازن لأصحاب المشاريع المختلفة ولقادة المؤسسات الربحية وغير الربحية.
يحاول هذا الكتاب فتح الباب للقارئ نحو بعض أعمق الأسرار الروحية التي عبر عنها القرن الكريم والسنة النبوية وتورد أيضا المقولات والحكم المشهورة التي تشرح تلك الأسرار وتشير إليها في الشعر الصوفي وحكمة العارفين وكتب المعلمين الروحانيين من حول العالم لتدلل على شمولية الإسلام وعظمته وسماحته وليساعد ذلك القارئ على إشعال جذوة الإيمان والتغلب على الشكوك وتعميق التواصل مع الله سبحانه وتعالى من خلال عناوين عريضة مثل الله مصدر الحب باب الله دائما مفتوح الأسرار الروحانية لرحمة الله كيف نتقرب من الله شرف أن تكون إنسانا الحياة ابتلا تلميع مرة القلب العودة إلى الله من خلال الذكر شفا قلبك بأسما الله الحسنى القوة الغامضة لتلاوة القرن كيف تقرأ القرن بقلبك من خلال ما يرد في الكتاب من إثباتات علمية وتمارين عملية وطرق للتأمل في القرن الكريم سوف يطور القارئ وعيا يعينه في التغلب على مشاعره السيئة وما يحيط قلبه من حزن وكبة ونظرة سوداوية للحياة والكون فمحبة الله تسع كل شي وباستشعار تلك المحبة فإن الإنسان يقيم علاقات ناجحة وسعيدة مع من حوله
فجدتها متوفاة منذ عشرين سنة ولم تترك لها أي ميراث ولكن بسبب حاجتها لسداد دين أحد المرابين والذي كان رجاله يتعقبونها ويهددونها تقرر هال الاستفادة من قدراتها في القراة الباردة ولعب دور الحفيدة المنشودة فتستقل القطار إلى بينزانس لحضور الجنازة