هل يشعر الميت باقتراب أجله حقا وهل يشاهدنا الميت ويسمعنا ونحن حوله ننعاه ونبكيه كيف تعرض الأعمال على الميت لحظة الاحتضار كيف تهيم الروح في عالم البرزخ وكيف يفنى الجسد ماهو سر ليلة القبر الأولى وما طبيعة الجينات اللي تنشط بشكل غريب بعد الدفن هل يمر ميت الفجأة بنفس أعراض الموت التي يمر بها من توفى بعد مرض مثلا ماذا شاهد العائدون من الموت الوشيك وكيف يعطي الموشك على الوفاة إشارات لمن حوله وسر الأسرار حسن الخاتمة كل هذا ستعرفه هنا مابين العلم والدين في العدد الأول من سلسلة أسرار الموت العظمى
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل! وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد عارية. بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!». لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي. وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…
عن المؤلفة
وُلدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة «ليسيه الحرية» في المعادي، ثم في كلية «الألسن» جامعة عين شمس. تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية.
حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركِّز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق، فنشر لها عدة روايات، من أهمها سلسلة «تحقيقات نوح الألفي» التي صدر منها «قضية ست الحسن» و«قضية لوز مُر».
كن أكثر تنظيما بقليل تكن حياتك أسهل بكثير سوا كنت والدا أو طالبا أو حتى مديرا تنفيذيا في شركة ستكون إدارة الأمور أكثر سهولة عندما تكون منظما يساعدك هذا الكتاب في تحديد أسلوبك التنظيمي بخطوات بسيطة يمكنك القيام بها لمعالجة الفوضى في مجالات حياتك كافة تظهر لك هارييت جريفي كيف يمكن لاتباع روتين وعادات بسيطة أن يصنع كل الفرق كتاب ملي بالحلول العملية والنصائح والأفكار الملهمة لتقليل الفوضى والتوتر ما يترك لك مساحة أكبر من المكان والزمان لتستمع بالحياة
لا تعرف "ماري نويل" من هو والدها، ولا تعرف لماذا تخلّت أمها عنها بعد ولادتها مباشرة وتركتها في عهدة رانليز، كما لا تعرف ما الذي دفع هذه الأم لإرسال رسالة بعد عشر سنوات تطالب فيها بابنتها.
تسافر الطفلة إلى المجهول، فتعيش مع أمٍّ باردة عاطفياً، تعذّبها ذكريات الماضي. وبعد أن تكبر تذهب إلى بوسطن لتكمل دراستها، وتتزوّج من عازف جاز مبتكر، فيما سؤال "من أنا؟ ومن هي عائلتي؟"، يظلّ يطاردها في كل الأماكن التي تعيش فيها، ولذلك تسعى لفهم ما جرى قبل ولادتها، غير أن سلسلة من الأسرار المظلمة والحقائق المراوغة تكون في مواجهتها.
في هذه الرواية التي حصلت على جائزة Prix Carbet de la Caraibe، تكتب "ماريز كونديه" حكاية الحب الضائع، والأمومة غير المرغوب فيها، ملتقطةً صوت الشتات الكاريبي، برشاقة وعذوبة.
في صيف سنة تخرجها في الكلية كانت سليكة جواد تستعد كما يقولون في حفل التخرج للحياة الحقيقية وقد وقعت في الحب وانتقلت إلى باريس لتحقق حلمها في أن تصبح مراسلة حربية ولكن الحياة الحقيقية التي وجدتها ستأخذها إلى نوع خر من منطقة الصراعات تشخيص بسرطان الدم ونسبة فرصتها في الحياة لا تتعدى وبهذا ذهب بريق الحياة التي تصورتها لنفسها وفي الوقت الذي عادت فيه سليكة إلى بيتها في نيويورك كانت قد فقدت وظيفتها وشقتها وحريتها إذ كتب لها أن تقضي أكثر من أربع سنوات في سرير المستشفى تصارع من أجل حياتها وتسطر لملحمة طويلة في عمودها الذي ينشر في جريدة نيويورك تايمز
ماذا لو استلمتم رسالة مفاجئة من صديق قديم صديق كان قد خذلكم سابقا بكل ما تعنيه كلمة الخذلان من معني و الأن جا إليكم ماذا ذراعيه ليطلب السماح هل تسامحون هل تقوون على نسيان الماضيو أن تفتحوا معه صفحة جديدة ماذا لو كان غياب ذلك الصديق هو سبب انقلاب حياتكم رأسا على عقب هل تمنحونه ذانا صاغية أم تقفلون في وجهه أبواب قلوبكم و عقولكم ماذا لو هي قصة قرارات اتخذتها ليلى بمحض ارادتها بعضها جرتها إلى الهاوية و بعضها اقتلعتها من الحضيض