سيأخذكم الكتاب في رحلة لتسافروا بين طياته في محطات حياتية مختلفة عاشها أغلبنا، كبيئة العمل، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على حياتنا الخاصة والعملية، وكذلك بعض المواضيع التي تخص الثورة الصناعية الرابعة. مع إضافة بعض من لمساتي التي تحاكي وجهة نظري وقناعاتي، لأكون قبطان هذه الرحلة القصيرة الماتعة. وعلى غرار المقولة: (العالم كتاب من لا يسافر فيه لا يرى سوى صفحة واحدة)، أقول:
الكتاب عالم من الأفكار، ومن لم يقرأ لم يتفكر..
من الذي أطعم المصريين البطاطس الشيبسي ووضع في جيوبهم علب المناديل الورقية وكسا أقدامهم بأحذية الكوتشي وألهمهم التقرب إلى الله بمبردات ما كولدير وزرع في وجدانهم محبة الأفلام الهندية وعالجهم بحبات الريفومن الذي ابتكر ونظم بطاقات التموين من خطط وبنى المقطم والمهندسين ومدينة نصر وكوبري أكتوبر ما سر الحروب التي تحاول إخفا سيرة مؤسس إذاعة
أعلم أنك لن تعود ولن يتكرر حبك ولن تتكرر اللحظات التي جمعتنا مرة أخرى ولكن سأبقى أحبك أعلم أنني لست لك لكن في قلبي أنا لك وأنت لي ولكن سأبقى أحبك العقد الذي يحمل اسمي وأسمك من أجمل الهدايا عندي وسأبقى أحبك أحبك أحبك رحاب حسين
رواية: أين أضعتم قلوبكم؟
كانوا جالسين على طاولة الطعام يتناولون الغداء.
الاخوه كانوا يتجادلون حول امر ما ولم يوقفهم سوى بكاء الام وصدمه الأب، فوقف الأخ ليعرف ما حدث فصدم هو الآخر، ولم تدرك الأختان ما الذي دهاهم.. ما الذي قد يرسم الصدمه على وجوههم، ولم تعرفا سوى شيء واحد وهو ان الموت قادم ..
وجاء ذلك اليوم الذي سيغادر فيه الأب الذي يعمل في اشرف مهنه وهي حمايه الوطن.. كان ذاهبا الى ساحه المعركه!
مرت الأيام ولم يحدث شيء حتى الآن.. وضنوا أن مانشر مجرد اشاعات، حتى شعروا في يوم من الأيام بهزة ارضية، هزة لم تكن بقوية ولا ضعيفة، منذ تلك اللحظة علموا بأن بلادهم بدأت تنهار.. علموا بأنهم وصلوا إلى النهاية او لنكن أدق لم تكن سوى البداية، بداية الحرب وبداية الألم..
منذ تلك اللحظة بدأت العائلة تصارع الموت.. تصارع الألم.. ألم الفقد.. فقد الذات، فقد الأب واعظم فقد هو فقد الوطن! الوطن الذي كان يأويهم ويحميهم.. فـ كيف لهم ان يفقدوا المكان الذي صنعوا فيه ذكرياتهم؟