يتحدث الكاتب من خلال مجموعة فقرات عن أسرار التميز وذلك كمقترحات للموظفين على المستوى الحكومي أو الخاص بأهمية التميز الوظيفي وكيفية التوثيق في عالم التميز ...
ما إن يصل «بافِل»، على رأس بعثة جيولوجية إلى «تلّ الشيطان»، حتى يحذّره الراعي العجوز القاطن هناك من أنّ عليه مغادرة التلّ خلال شهر، قبل أن ينتهي به الأمر منتحراً على فرع شجرة البلّوط، ويكون مصير بعثته مثل مصير البعثات الثماني السابقة، إلا أن الشابّ المتحمّس يصرّ على إنجاح المهمّة، على الرغم من أن أفراد بعثته يهربون من التل واحداً وراء الآخر.
شيئاً فشيئاً، يتقارب الاثنان: الشابّ الذي درس في العاصمة البولندية وارسو، والعجوز الذي يعرف خبايا التلّ وأسراره، وتصبح أمسياتهما سمراً لا ينتهي، يحكي فيها «بافِل» للراعي عن غراميّاته، فيما يستمع الأخير باندهاش، ويشتعل قلبه حبّاً بالراهبة ماريا، آخر عشيقات الشاب.
في «نساء وارسو» يكتب «غيورغي ماركوف» عن عالمين مختلفين حدّ التناقض، تاركاً لشجرة البلوط أن ترسم مسار النهاية...
التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
كان إثبات لويز الذي تكتبه بالتوقيع هو الحياة تحبك وقد مثل فكرها النابع من القلب حياتها وعملها بأفضل طريقة فمع توقيع كل كتاب ومع اصطفاف مئات الناس كانت لويز تكتب بعناية الحياة تحبك كما كان توقيعها في البريد الإلكتروني الخاص بها الحياة تحبك واعتادت على إنها مكالماتها وجلسات سكايب بالحياة تحبك ولطالما كتبت كلمة الحياة بحرف كبير مشيرة بذلك إلى الذكا الأوحد اللامحدود الذي يفوق الأشيا كلها الحياة تحبك ليس مجرد إثبات بل يشير إلى فلسفة عن الثقة الأساس التي تشجعنا على الوثوق بالحياة بالحرف الكبير التي تريد الأفضل لنا وكلما أحببنا الحياة ب ادلتنا الحياة الحب إن الخطوة الأولى في طريق الثقة هي الإستعداد للحب فعندما نحب أنفسنا أكثر ستتمكن من حب بعضنا بعضا أكثر وبذلك تجسد وجودا محبا في العالم ونصبح أشخاصا يثبتون بحماس تام أحب الحياة والحياة تحبني روبيرت هولدن شريك لويز هاي في تأليف كتاب الحياة تحبك
رواية إني اعتقتك مني وهي رواية تتحدث :
عن قصة كاتبة ،تقابل حب حياتها أثناء توقيعها كتابها..وكيف جعلت من هذا الحب طريق للبحث في الإكتفاء بالحب الرباني، حب الله..
تتميز الرواية بعمق الوصف الذي يبحث في كل التفاصيل.. ومحاولة الدخول إلى النفس الإنسانية وقراءة مشاعرها وتناقضاتها.. كما أنها تتميز باللغة الشاعرية الرقيقة والصور الفاتنة الجذابة والروحانية التي تتخلل الى روح القارئ