نظريات كتكات : كتاب يتضمن بعض من قناعاتي في هذه الحياة ، وضعت هذه القناعات في صور و تشبيهات قد تكون غريبة أو مضحكة في الغالب و ذلك حتى يسهل فهمها و تذكرها بمجرد قراءة العنوان ، إن الإطار العام لكل نظرية يتألف من خمس مكونات ثابتة و هي : النص ، الشرح ، البرهان ، التطبيق ، الاستثناء. يتضمن النص أسطر محدودة توضح الفكرة العامة للنظرية ، بينما يتناول الشرح فقرات أكثر تفصيلا ، في حين يقدم البرهان مثالاً حياً لحدوثها بحياتنا اليومية ، و بالاطلاع على جزئية التطبيق تحت مسمى "ماذا أفعل؟" ، ستجد إرشادات سهلة و سريعة تمنحك شحنة فورية للاستفادة مما قرأت ، و أخيرا يوجد الاستثناء و هو يحتوي على السياق المعاكس الذي يكون فيه التطبيق عديم النفع لصاحبه أو جالبا للضرر عليه أو طارداً لفرصة قد تحقق الفائدة. أتمنى لك قراءة ممتعة.
نبذة عن القصة: قصة فتاة جميلة أتت من بلاد النيل تزوجت (عتيج)، عاشت في فريج المرر، قبل ان تستقر في منطقة الطوار، وتأقلمت مع اطياف المجتمع الإماراتي، انجبت البنات والاولاد وصار لها احفاد، واجادت الطبخ والسنع والرمسة الإماراتية، قصتها مجموعة حكايات، ابطالها هي واطفالها الثمانية.
من بين جميع دروس الحياة التي علمتني إياها أمي أستطيع أن أقول بلا شك أن إحدى هداياها الأساسية بالنسبة لي كانت إيمانا حيا يتنفس بقلوبنا لقد فعلت ذلك بالكلمات وفعلت ذلك بالأفعال مع الصلوات والثنا بالطريقة التي استجابت بها لمصاعب الحياة وتجاربها لقد فعلت ذلك باللمع البهيج في عينيها زاوية منزلنا لقد علمتني أن أؤمن بالله عندما عرفت أنني أراقبها وعلمتني بقوة أكبر في تلك المناسبات النادرة عندما لم تكن على علم بعيني الساهرة أنا أعتبر هذا أحد أعظم عطاياها لي لأن الكثير من الحياة تركز على قوة الإيمان في الواقع قد يكون الإيمان إذا سألتني ما هي أعظم قوة روحية موجودة في كل العالمسأقول أمي هي الإيمان
لعشرون من مايو من الروايات التشويقية التى تثير التساؤلات فى عقل ونفس القارئ ليس من جهة أحداثها فقط بل تطرح بعض التساؤلات الحياتية الهامة وتدعونا أن نقف وقفة مع أنفسنا ونفكر فالراوي أراد أن يضعنا أمام أنفسنا فى هذه الرواية من خلال أبطالها الذين سنشعر ان كل شخصية منهم تمثل أحدنا
في الثلاثينيات من القرن العشرين، قدمت الكاتبة أغاثا كريستي من لندن إلى مدينة عامودا في سوريا، حيث عاشت مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان لفترة من الزمن، وفيها كتبت يومياتها "تعال قل لي كيف تعيش" لتروي فيها صورا من مغامراتها في الحياة في سوريا والعراق.
بعد أقل من مئة عام، اضطر هيثم حسين إلى الهجرة من مدينته الصغيرة عامودا إلى دمشق ومنها إلى محطات متعددة: دبي وبيروت والقاهرة وإسطنبول، وصولا إلى لندن حيث كتب سيرته الروائية مجيبا أغاثا كريستس عن كيف يعيش، ويصور فيها مفارقات من رحلته للبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته.
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي وبنوايا سرية لدراسة السينما في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلا لها أوقعه في الفقر بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها