يوميات تنويرية عن خلاصة الحكمة التي توصلت إليها حتى الان للوصول الى سكينة الروح وطمأنينة القلب لقد كنت أكتب تأوهات روحي المتنقلة بين نضج واحتراق وقت يشتد شعوري بالنشوة أو بعد تجارب شخصية حزينة أو عند تأثر عميق بلام الخرين وبين السطور رسائل مخبأة قد يتسلل منها نور يفتح ثغرات مسدودة في جدار الروح أو يمحو ألم قديم في القلب في كل صباح أخرج الى العالم باحثا عن نقطة ضو أعيش بقلب مفتوح وأطعم يومي بشي من الروح أشعل في داخلي رغبة الحياة وأبني سعادة تعتمد على الذات ساعيا ان أواجه الألم بعينين تمتلئان بالحكمة والجرأة وألا أترك الحياة إلا وأنا أغني في هذا الجز الجديد من كتاب الرقص مع الحياة ستجدونني قد تغيرت أنا كل يوم أتغير فهل أنتم كذلك
قصة (الآن سيصدقون) مقتبسة من قصة واقعية من حياة القائد زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. تتمحور القصة حول سيدة تتوق للقاء الشيخ زايد رحمه الله. تجمعها الصدفة مع القائد ولكن الظريف أنها تخشى ألا يصدقها أحد. فيغير الشيخ زايد رحمه الله مجرى القصة بإرسال صناديق هدايا لمنزل السيدة مع رسالة تحوي (الآن سيصدقون).
في اليابان يلعب دور بينما في أوغندا يحب القفز على الحبل في حين أن الطريقة التي يلعبون بها قد تختلف إلا أن الإيقاع المشترك لأيامهم وهذا العالم الواحد الذي نتشاركه جميعا يوحدهم يوفر هذا التبادل الحقيقي نافذة على التقاليد التي قد تكون مختلفة عن تقاليدنا وكذلك المرايا التي تعكس تجاربنا المشتركة مستوحى من أسفاره ينقل القرا في جميع أنحا العالم ويعود مع هذا الكتاب المصور المضي والمدروس
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.