أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم، يكون شبح الثالث حاضراً، بحيث تتبدّل الأدوار ومواضع الرغبات ولا يُعرف حقاً مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.
في هذه الرواية الخاصة، يغوص الروائي "ماريو بندِيتّي" في أعماق النفس البشرية متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره عبر اليوميات والرسائل والقصة، لتبدو بذلك حكايةً مختلفة كل مرة، كما لو أنها ثلاثة أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها.
انت أصواتهم تطل من ورا قضبان السجن كل زنزانة لها ذائقة خاصة لها بصمة الجرم ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعا أبريا وكان سجنهم الجرم الذي لم يرتكبوه ولكنهم تشربوه فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة وأن بإمكانهم الفرار فقد ألفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يوما أن بالإمكان الهرب وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته كيف وقد صنع الزنزانة أحباؤهم با وأمهات أو أعمام وخالات أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة حتى قرر أحدهم يوما أن يتجرأ ويدفع الباب قليلا لينفرج ويدخل بصيص من نور التعافي ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم ثم غامرأكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورا خارج الأقفاص وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرمة عليهم كما يظنون وحينها فتحت الأبواب ببط وخرج الحبيسون ليلتقوا هناك في الطريق إلى الطريق في رحلة الهروب خارج السجن السجن الناعم وفي ذلك الممر نقشوا حكاياهم مع التعافي وكتبوا قصص تشافيهم على الجدران وأعلنوا كيفية الهرب لكل من ألقته أقداره يوما في سجن كهذا ومن تلك النقوش كان هذا الكتاب
كانت القرية، دائماً، رمز البساطة في نظام حياتها وفي التركيبة النفسية للقرويين، الذين نادراً ما يعانون مما يسمى "فوبيا" أو "مانيا"، ويتقبلون كل ما يجري معهم كأمر طبيعي مهما كان قاسياً.
كان هذا في تلك الحقب الزمنية التي كان فيها الزرع يطعم من يعمل بالأرض، ويوفر له فائضاً للبيع يؤمِّن له جزءاً مهمَّاً من تكاليف حياته. أمَّا بعد أن أصبحت الزراعة عملاً خاسراً، وفي بعض الأحيان عبئاً ثقيلاً على الفلاح لا يوفر لصاحبه أدنى مقومات الحياة، فقد اختلطت القرية مع المدينة بفعل الهجرة التي تسببت بها مختلف الأزمات، ما ولَّد مفارقات حادة بطلها ذلك الانسان الذي فُرض عليه في المدينة نمط حياة جديد، وفي الوقت نفسه بقيت عاداته وتقاليده وارتباطاته بالقرية متينة، الأمر الذي ولَّد لديه ازدواجية جعلته شخصية ثرية ومتنوعة العناصر. هذا الاحتكاك الذي حصل عبر الهجرات، وكذلك بفعل التطور التكنولوجي الكبير الذي حصل، نقل أيضاً جزءاً من المدينة بعلاقاتها ونمط حياتها إلى القرية، مما شكل صدمة لجزء من القرويين الذين ظل تفكيرهم مبنياً على نمط العلاقات الريفية القديمة.
كل ذلك شكَّل، وما زال يشكِّل، مصدراً مهمَّاً للأدب والدراما. في هذا الكتاب عدد من تلك الحكايات التي تجري أحداثها في قرية أم الطنافس، وهو اسم اتخذ ليكون رمزاً للقرية في جميع الأعمال التي تم التطرق خلالها إلى القرية. هذا سيكون دفتر القرية الأول وسيعقبه في المستقبل دفاتر أخرى، لأن حكايات القرية لا تنضب.
رحلة مليئة بالمفاجت محملة بالتجارب بين الحرب والإعاقة ونوتات الموسيقى عزف البيانو وصوت البكا رحلة كانت بدايتها في مخيمات اللجو في النمسا في فيينا عصمة الجمال والموسيقى التي حضنت تلك العائلة في مخيماتها الي ان طابت جراحها تروي لنا الكاتبة الام كيف صنع منها الالم والقدر روائية بعد ان انتزع منها مهنتها كمدرسة بيانو الى ان جعلها تواجه قدرها كل يوم في عملها كمساعدة اجتماعية في مخيمات اللجو تتقدم العون لكل محتاج بعد ان كانت هي وأولادها من يتلقون المساعدة والعون في تلك المخيمات تروي الكاتبة ازماتها بتجرد وقصص محاولات انتحارها الفاشلة صراع العائلة مع الموت والإعاقة تاخذك عبر حياتها وتفاصيلها وتعيدك من حيث بدأت دون ان تلاحظ الزمان ولا المكان وما قصص الأنبيا والرسل الا سير ذاتيه كتبت كي تكون عبرة ولكي لا يمحوها غبار التاريخ من الذاكرة سيرة ذاتيه للروائية
وضع النقاط على الحروف يوصل المعنى بشكل أسرع وأوضح وفي هذا الكتاب أود ان اضع النقاط التي علينا أن نعرفها حتى تتضح لنا الصورة أكثر واقعية وأكثر وعي لسنا هنا لنخفي حقيقة الأمر سنواجه صعوبات في هذا العالم ولكننا معا سنخرج بخير حتى لو من باب الطوارئ
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.
استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.
قام الكاتب في هذا الكتاب المختصر بجمع باقة من الآيات الكريمة، حيث ذكر بعد كل آية فائدة أو أرشادًا تفضل به أهل العلم في تفاسيرهم وكتبهم لينتفع به القارئ الكريم.