لفتاة ذات الصوت العالي بقلم بثينة الإبراهيم ... رواية لا تنسى». نيويورك تايمز بوك رفيو – حكاية شجاعة ستستحوذ على قلبت ستابست تقفز شخصيات داري من الصفحات التحرر – هذه الحكاية الطريقة الذكية المؤثرة». دبل میل – «رواية داري الأولى المذهلة عمل يلهب المشاعر »، سندي اكسپرس ه سيغرم القراء بأدوني… الأسلوب فاتن ونابض بالحياة. روايه أولى جميلة». هيرالد – «هذه حكاية للأمل، رغم أن موضوع الكتاب يقطر القلم قراءة الرواية واجيد». سندي پوست – «عمل أول قوي جدير بأصدائه الرنانة القوية». رد – «شخصية لا تنسى على مر الزمن… طريقة وشجاعة وصبورة ولافتة للنظر. کتبت آن داري – رواية لا تنسى، يقوة صوتها العالي». جنين كمنز – «رواية مدهشة؛ أصيلة وجميلة ومؤثرة. لقد أسرتني أدوني وصوتها العالي الساحر ». روزانند لیتن – «حكاية جـورة جديدة… العمل الجريء الأول لآبي داري احتفاء بالفتيات اللاتي يجرون على أن يحلمن، وبمن يساعدوهن على بسط اجنحتهن ليتمكن من التحليق». إمبولو مبوي
كيف تلملم القطع المتناثرة من دون غرا يلصقها معا مورجان جرانت وابنتها كلارا البالغة ستة عشر عاما لا تريدان شيئا أكثر من ألا تكونا متشابهتين فمورجان تفعل كل ما في وسعها لتمنع ابنتها من الوقوع في نفس الأخطا التي ارتكبتها فحملها ثم زواجها في عمر مبكر جدا جعلها تتخلى عن أحلامها وكلارا على الجانب الخر لا تريد أن تتبع خطى والدتها والدتها التي يمكن توقع كل تصرفاتها وليس لديها أي ذرة عفويةالشخص الوحيد الذي يمكنه أن يحل السلام في المنزل هو كريس زوج مورجان ووالد كلارا ولكن هذا السلام يتلاشى حين يرحل كريس في حادث مأساوي مثير للشكوك حادث لن تؤثر عواقبه المفجعة في حياة مورجان وكلارا وحدهماوبينما تكافح مورجان لإعادة بنا كل شي تحطم حولهما تجد العزا في خر شخص تفضل أن تجد العزا لديه وتلجأ كلارا إلى الشاب الذي كانت ممنوعة من رؤيته ثم تزداد صعوبة التعايش بين مورجان وكلارا حيث تكشف الأيام المزيد من الأسرار ويزيد الاستيا وسو الفهم الفجوة بين مورجان وابنتها وربما يصبح من المستحيل أن تعود المياه إلى مجاريها بينهما مرة أخرى
إن الفتاة الحرة القوية الواثقة بالله لا تحتاج إلى التفريط في فرضية حجابها لتثبت جمالها في غير موضعه الصحيح خلقنا بغريزة حب الجمال وعلى هذا النحو يأتي الجهاد الذي نثاب عليه فكوني قوية في زمن الفتن
ترجمت روايتها "دنيا زاد" إلى ثماني لغات وحازت على جوائز في مصر وفرنسا. كما صدر لها كتاب يوميات بعنوان "للجنة سور" (2009) تتناول فيه تجربة السفر والهجرة بين مصر ...
لم لا يفتح سيف قلبه لمريم و لم لا يفكر وليد بحياة مختلفة غير التي كانت مخططة له لــــم لا تجتــهد ناديـــة في المحافظــــة علــى بيتهــــا و زوجـــها و لـــم لا تقتــــلع ميســـا تلك الفرصـة التي طالما حلمت بها جميعها تساؤلات أحيانا لا يملك أصحابها لها إجابة و لكن في أحيان أخرى يكون لها عدد لا متناه من الإجابات لم لا سوف تتأرجح بك على تلك الشعرة الرقيقة الــتي بيـــن الحب الحقيقيو الإعجاب اللحظيو بين أفكارنا وما نؤمن به و عاداتنا و ما كبرنا و تربينا عليه هنا ستدخل في أعماق النفس البشرية حيث نظهر غير الذي نخفي و نخفي ما نود اظهاره نطلب ما لا نريد و نرفض ما نت وق لأجله