كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة
«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة.
«جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة.
في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلام
في عام أبحر النبيل البرتغالي فيرناو لوبيز مع جيش بلاده إلى الهند بحثا عن الشرف والثروة لكنه اعتنق الإسلام هناك وتزوج امرأة مسلمة وقاتل أبنا وطنه السابقين
امل أساسية لبد المسار الصحيح نحو سعادة دائمة نشاطا وطريقة عملية مجربة على مناحي الحياة المختلفة لبلوغ مستويات أعلى من السعادة والرخابالاعتماد على أبحاث ودراسات خاصة على اللاف من الرجال والنسا استطاعت عالمة النفس سونيا ليوبوميرسكي ابتكار خطة خاصة ناجحة لبلوغ السعادة على المدى القصير وذلك من خلال فهم العوامل الصحيحة التي تمنحنا هذا الشعور وما إذا كان الشعور حقيقيا أم مزيفافي هذا الكتابترى ما مدى قدرتنا على التحكم في تغيير نمط الحياة هل السعادة مرهونة بالظروف وطبيعة الحياة العاطفية والاجتماعية والمادية وهل تتعلق السعادة بالوراثة العائلية والجيناتكلها أمور عليك أن تفهمها أولا قبل خوض أي تجربة نحو تعزيز شعورك بالسعادةتقدم المؤلفة اختبارا تشخيصيا قصيرا يساعد القرا على تحديد مستوى سعادتهم أولا ثم تكشف عن النقطة التي يمكنك البد من عندها مهما كانت ظروف حياتك والتحديات التي مررت بها حتى تخرج بأقصى استفادة ووعي وإدراك ممكن لسبل السعادة من حولك وتصبح أكثر تقديرا للحياة