يتحدث الكتاب عن اساليب التواصل الفعال والايجابي مع الشريك في منظور علم الفلك السايكولوجي وينقسم الكتاب الى قسمين الاول يعنى بشرح الاساليب الفعالة للتواصل مع المرأة عبر شرح ستون موقف حياتي واقعي لمختلف الانماط النسوية في حين يعنى القسم الثاني بالتعامل مع الرجل ضمن اطار المواقف الحياتية الواقعية لمختلف انماط شخصية الرجل ان طبيعة عملي في التدريس الاكاديمي جعلتني اكتب الكتاب بشكل محاضرات يستطيع من يقرأها بتمعن ان يخطو بثقة الى هدفه فقد كتبتها باسلوب يشابه الى حد ما طريقتي في القا المحاضرات فعندما ابدأ محاضرة في موضوع جديد فانني احاول ان اشد انتباه الطلاب عبر تقديمي الموضوع عن طريق طرح الاسئلة التي تستفز التفكير وتدفع الانسان الى اسلوب العصف الذهني من اجل ان يقدم ارائه ويجعلها تتفاعل مع طروحات المحاضرة وموضوعها وبعد ذلك ادخل في تفاصيل المحاضرة محاولا ربطها بالجانب الواقعي والعملي من حياة الطلاب لانهيها بعد ذلك بخلاصة لما تم شرحه وكذلك الحال في كتابتي لاكاديمية الحب فقد اخترت خمس اسرار مؤثرة لكل برج من الابراج ممكن لمن يتأملها او يفقه فحواها ان يحصد علامة مميزة في امتحان الحب سبقت هذه الاسرار او الدروس بمقدمة تعريفية لطبيعة البرج سوا للمرأة او للرجل مع اسئلة تستحث التفكير من اجل استكشاف البرج الذي ساشرح عنه وعن كيفية التقرب اليه وبدلا من ان اعطي القارئ نصائح جافة ارتأيت ان اعطيه مثالا حيا لقصة حدثت معي او مرت باحد اصحابي او معارفي تبين له اسلوب التصرف السليم الذي يحاكي عواطف المقابل ثم بعد ذلك احاول ان الخص ما سردته عبر افكار واضحة بجمل قصيرة حتى اذا ما استطاع القارئ ان يتفهم النصيحة والاسلوب المثالي للتعامل عندها يستطيع ان يبتكر اسلوبه الخاص الذي يقربه من محبوبه وفق المنظور العام الذي رسم في هذا الكتاب
تشكل رواية متاهة دم للشاعر والكاتب العراقي برهان شاوي المتاهة الأولىالأساس والمدخل إلى سلسلة رواياته التي تحمل اسم المتاهات وهي على التوالي متاهة دم متاهة حوامتاهة قابيل متاهة الأشباح متاهة إبليس متاهة الأرواح المنسية متاهة العميان متاهة الأنبيا متاهة العدم العظيمفي هذه الرواية يعتمد الروائي برهان شاوي تقنية الماتروشكا الروسية وكذلك تقنية الصندوق الصيني حيث تتداخل الروايات ليس على طريقة ألف ليلة وليلة حيث تروي شهرزاد رواياتها المتداخلة والمختلفة وإنما هنا تتداخل الروايات لتعيد نفسها في زمان ومكان مختلفين وبأسما شخصيات جديدة لكنها تعيد دورة الحياة البشرية وجوهر الأحداث نفسهاإنها محاولة لإعادة تشكيل وقائع الحياة القاسية والفجة بشكل جمالي وإقتناص لحظات الاختلاف بين الحياة الواقعية وبين إعادة تشكيلها وسردها أدبيا لكن السؤال يطرح نفسهإلى أي حد تصلح التجربة الحياتية لكي تكون تجربة روائية وأينياترىتكمن حقيقة الأشيا والأحداث في التجربة الحياتية والواقعية الغامضة وفي اللغة المسكوت عنها أم في الوقائع الروائية الفاضحة واللغة الصادمة في النص السردي الروائيرواية عن الأقدار المأساوية للبشروعن الشك والإيمان العميق الذي يقود إلى شك جديد وعن سو الفهم بين البشر الذي يقود بين الفاجعة والقطيعةإنها رواية عن الغرائز الجامحة وعن الحب المحاصر بالنوايا المريبة رواية عن الإنسان في متاهة هذا الوجود
يدخل الطبيب الجراح منذر القباني التاريخ إلى غرفة عملياته ويعمل فيه تشريحا وتفكيكا بمبضع فلسفة ومشرط فقه وتصوف وخيال جامح ليفاجئك ويستفزك ماكنت تظنه كبد الحقيقة قد يصبح ورما عليك أن تزيله و ما اعتقده الناس قلب المسألة قد يصبح خلية دم واحدة تدفق مع لاف الخلايا في سريان عجيب في شرايين الحياة وأسرارهافرسان وكهنة سياحة تاريخية ممتعةفيها مزج بين الماضي و الحاضر فيها إثارة و تشويق وأسئلة من دون أجوبة وخيال من دون حدود وإسقاطات متعددة و استفزازات متكررة إني أخشى على القائ منها
يرى التّصوّر التّقليدي أنّ المجرمين قد خالفوا النّظام الاجتماعيّ، والسّلام العام؛ ولذلك فإنّه يجب أن يُعاقبوا علانيةً، فوجود المتفرّجين يؤكّد على حُكم القاضي ويُسوّغه من جهة، ويحقّق هدف السُّلطة في ردع الآخرين عن تكرار الجريمة من جهةٍ أُخرى، وهذا الردع لا يأتي من الخوف من الأذى البدنيّ للعقوبة فحسب، بل من الخوف من الشعور بالخِزْي والعار، الذي لا يتحقّق إلّا بوجود شهودٍ على الإذلال الحاصل.
لكن كيف تتشكّل المجتمعات التي تقبل مثل تلك الممارسات، أو حتّى تطالب بها؟ وما الأنظمة السّياسيّة التي تسمح بالإذلال، وما الأنظمة التي تحاول منعه؟ وهل يمكننا القول: إنّ الإذلال مرتبطٌ بفترة "العصور الوسطى المظلمة" فقط أم إنّ الحداثة "السّاطعة"، والمنيرة، والمتنوّرة قد جلبت معها أساليبَ جديدةً للخِزْي خاصّةً بها، واخترعت ممارساتٍ جديدةً للإذلال؟
في تحليلٍ مذهلٍ للأحداث التاريخيّة والمعاصرة، تُظهر المؤرّخة الألمانيّة أوتا فريفرت الدور الذي لعبه الإذلال في بناء المجتمع الحديث، وكيف استُعمل الإذلال والشعور بالعار الذي يولّده كوسيلةٍ للسيطرة، من عوالم السياسة إلى التعليم المدرسيّ، وأنّ فنّ الإذلال ليس شيئاً من الماضي فحسب، بل تطوّر ليناسب تغيّرات القرن الحادي والعشرين، في عالمٍ لا يكون الإذلال فيه من القوى السياسيّة التي تسيطر علينا فقط، إنّما من قِبَل أقراننا أيضاً.