تحلّ المصائب على الشام شريف، فتكثر ولادة الأطفال العجبة، ويعمّ القحط والفقر، وما محاولة إبراهيم باشا ومن انضمّ إليه من رسُل الثورة الفرنسية إسقاطَ دولة السلطان العثماني، إلا إشارة لقرب قدوم الشيطان، كما يرى المتشدّدون دينياً، محاولين الحفاظ على الشام شريف، محاربين إنشاء الجرائد والكوميضا التي تحضّ على الفاحشة.
يحدث كل هذا في الخارج، بينما تتسلل «أروى» إلى بيت «برناردو» وتعابثه برسمٍ غريب لكائنٍ مكتمل، حامل للذكورة والأنوثة معاً.
في حبكةٍ شيّقة تدمج الخيال مع التاريخ والأسطورة والحكاية الشعبية، يحاول «خيري الذهبي» قراءة تأثيرات الحملة الفرنسية في سورية، ورصد عودة المسرح إلى الشام، مناقشاً الكثير من القضايا الإشكالية: الخرافة، الذكورة والأنوثة، وقتل الدمشقيين للشاذّ فيهم
هذا الكتاب إلا خلاصة عدة علوم ودورات في تخصصي (علم النفس)، إذ مزجتُ علوم النفس والفنغ شوي والألوان مع الثقافة العامة، واستخلصت فكرة الكتاب واسمه الفريد "سيكولونوجي"، الذي دمج سيكولوجية الألوان في كلمة واحدة جديدة ومختصرة.
الصداقة في الأجوا ولكن ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إلى غريغ هيفليخلال الحتفال بيوم الصداقة في مدرسة غريغ المتوسطة انقلب عالمه رأسا على عقب ففيما كان غريغ يسعى إلى العثور على صديقه ترافقه إلى الحفلة خشي أن يبقى وحيدا في تلك الليلة المهمة
الرواية إماراتية بامتياز حيث عاش أحداثها كاتبها وتحكي واقع أسرة إماراتية عاشت تحولات دراماتيكية، بين مفاجآت الأقدار وأدوار البطولة، حيث عاش رجل وامرأة قصة حملت في طياتها نموذج التضحية والصبر ومواجهة نوائب الدهر.
السيناريوهات والمشاهد مليئة بالمحطات والشخوص والملامح والأماكن والأزمنة.. كانت البطولة لشخصيتين محوريتين في الرواية الموشومة بتلك العلاقة التي لعب فيها رب الأسرة الدور المنوط به ونجاحه في أن يكون بحجم تلك التحديات التي واجهتها أسرته.
الندم خلفك فلا تنظر للورا انزلقت السنون وتراكمت خلف ظهرك وأنت لا تدريتظن أنك تبني لغدك فتنسى حاضرك بين جدران الشركات متعددة الجنسيات ستعرف مؤخرا أنك محض رقم يمكن محوه بضغطة زرستة وثلاثون عاما تستعذب السجن الاختياري في هذا الصرح الكبير لا تبحث قط عن الفرار منه وكأنه الملاذ من أعبا الحياة وعندما تفيق تجد نفسها وقد ألقت بحلمها في سلة المهملات كل ذلك يدور برأس نيفين عبد الهادي وهي تتذكر كيف استغرقها العمل حتى نست حياتها بين أروقة الشركة لماذا أصبح رفقا الأمس أعدا اليوم بعد أن أحرقت مراحل الشك والخوف رموز الصداقة ولكن عبثا فقد أدركت ذلك بعد فوات الأوان فلا تعاتب أحدا بل عاتب نفسك لأنك وضعت لها الأغلال طواعية وبلا أدنى مقاومة قررت أن تصبح عبدا تهب عمرك للشركاتالكيانات الضخمة كالثقوب السودا تجذبنا فنهرع إليها مفتونين نرجوها أن تبتلعنا ونفعل المستحيل لنذوب بداخلها حتى تأتي على كل منا لحظة يدرك فيها أنه حجر صغير في مدينة عابثة لا يفتقد إن غاب تصعقه المفاجأة فيمعن عندها في الغوص في أعماق هذا السديم الذي لا يعرف له ملجأ سواهسارقة الأرواح هي رواية تعري المؤسسات لتتضامن مع كل ضحايا الرأسمالية من الموظفين المهمشين الجدد تخفي بين سطورها قضايا الفساد الإداري في الكثير من الشركات وحيل الفاسدين في تطويع ثغرات قانون العمل لصالحهم