في عالم تتداخل فيه العلاقات وتتشابك، حيث تصطف الأرواح جنبا إلى جنب في مسرح الحياة، نواجه أحيانًا مواقف تضعنا أمام مفترق طرق: بين سوء فهم لم نحسن التعامل معه ونيران صديقة لم نجد لها تفسيرًا، وسهام عداوة لم نحتط لها. يظهر التغافل كفن رفيع يتشكل من التزام النفس ومرونتها ومن قيم رفيعة كالحكمة والشجاعة والأناة والرحمة...
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ، و يفتح أمامناً أفقاً رحبة لفهم هذه الحكمة البشرية المذهلة وكيفية تحويلها إلى قوة تحمينا وتنير طريقنا في عالم مليء ومزدحم بالعلاقات وبالتحديات. تجاء هذا الكتاب الفريد بموضوعه ليسد فجوة في المكتبة العربية من خلال البناء المعرفي وسرد القصص الواقعية والتاريخية واستنباط الحكمة الإسلامية والعربية والعالمية والتدبر في العبر والدروس، سننمي وعينا بكيفية تحويل التغافل إلى عادة راسخة ومحورية في حياتنا. فلنجعل من أنفسنا جزءا من هذه الرحلة الفكرية والوجدانية النافعة و المؤثرة بإذن الله، ولنستكشف معا كيف يمكن للتغافل أن يُحدث فرقا حقيقيا في حياتنا وفي العالم الذي نحيا فيه
هذا الكتاب قرأناه بقلوبنا كلمات وقصص وتجارب مرت علينا وعلى العديد من الملهمون حولنا عشنا معهم أياما وعصورا مضت واستشرفنا فيه مستقبل واعد بإذن الله تعالى حفز روح المغامرة بدواخلنا تأملنا وتعلمنا وأملنا في غد أفضل تنفسنا بعمق وركزنا واستشعرنا الإلهام في مواقف ومواضيع شتى بأصواتنا واسئلتنا أشعلت روح الحماس والشباب والشغف فينا عشنا السكينة في سطور وسرور تشبعت بالأمل سعدنا فضحكنا وأطلقنا خيالنا ليلامس حدود السما نمنا وصحونا وشكرنا المولى على نعمه الكثيرة وأهمها العافية فمن كان في نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر وعلينا الحفاظ عليها بطرق عديدة كالرياضة التي بها تقوى أجسادنا ليعيننا على التركيز وعلى قدراتنا وعبادتنا ومالنا وكيف نستفيد منها بطرق مختلفة عدنا صغارا وذكرنا من منوا بنا وتواضعوا لنا ورحمونا وشجعونا وشقوا لنا طريقا للمستقبل ألهمونا وعلمونا كيف نركز على أهدافنا بوضوح أكثر وأن مع الابتكار لا للمستحيل ونرى أنه قد صدق حدس معلمينا في الأغلبية منا عشنا العطا والرحمة وأدركنا أن لأموالنا حق معلوم للسائل والمحروم حتى نبني مجتمع مترابط متراحم لحياة طيبة فالراحمون يرحمهم الله
ظهرت لي أهمية وجود كتاب مثل هذا بوضوح كامل من قبل أحد المساهمين فيه وهو أحد كبار الموظفين التنفيذيين ذوي التصنيف العالي في واحدة من كبرى المؤسسات في البلاد حيث إنه على هامش فصله الرائع والمتبصر الذي من شأنه أن يساعد الخرين على أن يكونوا أكثر ثقة أضاف من المثير للسخرية أنني أقوم بهذا لأنني لا أشعر حقا بالثقةبالنسبة لمعظم الناس تتعلق الثقة بالسياق فنحن نشعر بالثقة في بعض البيئات ومع بعض الناس وفي بعض المواقف لكن نختبر انعدام ثقة كاملا في مواقف أخرى تم تأليف هذا الكتاب لعكس هذه التجربة بحيث تكون لديك القدرة على الشعور بالثقة في أي موقف وفي أي وقت وهذا الكتاب يحتوي على تقنية لتساعدك على تحفيز وتطوير ثقتك الطبيعية
كانت لدي الفرصة لأهرب آلاف المرات ،وقد فعلت ،إلا أن قدميَّ أعادتني لك دائماً .
• في زمن بعيد قبل أن تُخلق "الجان" من نار وقبل أن يُجبل "آدم "من طين في زمن حُكم فيه أن " البِنُّ "وحوش ، تدور أحداث الرواية عن الصراعات والحروب التي نشأت بين الجان والبِنّ قبل أن يتواجد البشر ليأتي البشر ويسعون فيها فساداً كما فساد "الجان" .. فتحكي لنا الرواية عن أسطورة لم تُدوّن من قبل ولم يحكي عنها الزمن نشأت في أرض (بابل )وكانت أبطال تلك الأسطورة هي ( جُلنار ) الفتاة المُزهرة (المزهرون :هم أشخاص يسعون للبقاء علي قيد الحياة من خلال صفقة يعقدوها مع (البِنّ) )و( شافير )صديقها وحاميها وخلاصها أيضاً و(آريو )الساحر العظيم الذي وقع في حب (جُلنار) والذي تعاقد مع أكبر الجان (نامار ) للقضاء علي (البِنّ) .. فهل جلنار ستحب (آريو ) أم ان قلبها مُتيم بشخص آخر ؟ هل سيستطيع (آريو )القضاء علي (البنّ)؟ من هم ( البِنّ ) ؟وما أسباب الصراعات بينهم وبين (الجان) ؟ وما هي الاسرار وراء كل منهم ؟
•رواية أكثر من رائعة فكرتها كثير مختلفة ومتميزة فلم اقرأ مثلها من قبل ، أتت الكاتبة بوصف دقيق لكل الأبطال وللأحداث فأعطت كل شخصية حقها ، اللغة بالفصحي ،السرد والحبكة ممتازة لم أشعر بالملل بل جذبتني الأحداث حتي أنهيت الرواية بكل شغف ومتعة وكانت النهاية صادمة ومؤلمة ولكن كثير أحببتها ، فقط كان هناك بعض الأخطاء الأملائية البسيطة . •الرواية لها جزء آخر .
" قبل أن تُخلق الجان من نار، وقبل أن يُجْبَل آدم من طين، في زمان مَنسي أو مُتَنَسى، دهور فُقِدَت بين فصول الأعوام المديدة، قِصّصٌ لم تُحفَر على الصّخر أو تُخطّ على السطر، أسطورة تداولت خلف الأبواب المغلقة، تحت دِثار الظلام، حكاها الثقلان حتى باتت بلا حرف صدقٍ فيها ونسج كل فاه كذبته ٌعليها، فَحَكَم الصمت بأن البِنُّ وحوش بلا أفئدة أو رحمة، فأين كانت أفئدتكم حين أحرقتمونا؟ أين كانت رحمتكم حين اقتلعتم جذورنا؟ أقدرنا أن نحاكم زوراً؟ في حين أن الحقيقة الوحيدة هي أننا نبحث عما سُلِبَ منا! "
هذا الكتاب يشرح كيف يمكن لعادات بسيطة جدًا ولكن دائمة، أن تغير كل تفاصيل حياتك للأفضل وتُحدث طفرةً كبيرة في كل أمور عملك وحياتك الشخصية. كل ما عليك هو فَهْمُ المسار ...
وسائل وأساليب عملية لتقوية التركيز العقلي. ركز على ما تُحبه وتراه جديراً باستثمار طاقاتك وأوقاتك في إنجازه. اسمح للآخرين بمساعدتك في الأمور الثانوية وتلك المهام