سبتأحمداثنينثلاثاأربعاخميسجمعةولدت أعرفهم لم أكن يوما أعلم أن أيام الأسبوع ثمانيةسمعت كثيرا عن نجوم الظهر لكني أيضا لم أرهمحتى وجدتكفبدأت أؤمن بوجود نجوم الظهركإيماني بثامن أيام الأسبوع الذي ستعود به
صيف المانجو:
صيف المانجو مجموعة قصصية من ٢٣ قصة كتبت بأسلوب الاختزال والتكثيف. مجموعة من المشاعر المختلطة والمعقدة، مزيج من الحب والحيرة والدهشة والرعب والتعاطف
لا أحد يذهب إلى شارع الشيخ ريحان الن الأشجار كلها هناك تتخلع وتطير في الفضا البلد بتقع ارتفعت الأنظار فكانت هناك أشجار تعبر تحت السما إلى كل اتجاه وارتفعت سارينات السيارات وخرج بعض من فيها أو
رحت أبحث في الأخبار عن رفقا رأيت النابغة ومشيت معه في شوارع الحيرة وقفت معه على باب الملك النعمان وحكت لي الأحجار قصة الحيرة وما ناسب اسم مدينة مدينة مثلما تناسب الحيرة الحيرة حكت لي الأحجار ملوكها وسيوفها ودروعها الحجرية ونجمها وحكت لي بعد كل ذلك وحلها لماذا تطوي الأرض الم
يعمل الأخَوان: حلمي، وضياء في ورشةٍ لتصليح السيّارات، في حين تعمل والدتهما راقصةً في ملهى ليلي.
في كلّ يوم، عند خروجها اليوميّ إلى عملها، يتنكّر أحد الأخَوَيْن بثيابها ليقلّدها، ويمارس على الآخر التسلّط ذاته الذي تعاملهما به.
في نصٍّ مسرحيٍّ ينطلق من مسرحيّة "الخادمات" للكاتب الفرنسيّ جان جينيه، ويدور في أحياء دمشق الفقيرة ما بعد الحرب، يطرح زين صالح التساؤلات التي يعانيها جيلٌ كاملٌ عن السُّلطة، والعائلة، والّلجوء، والجنْدر.
أنعم عصفور النظر في تفاصيل الخريطة وهو يرتعش كان المحيط المكتنف إفريقيا ملونة بمداد في زرقة سما الشتا الدامعة عند الفجر ولم تكن خطوط الطولن وخطوط العرض خطوطا متماثلة للبوصلة فضربات الفرشاة الجسورة قد استصرخت تقلبات الزمن ونزواته والقارة نفسها تشبه جمجمة إنسان قد شنق رأسه كإنسان ذي راس كبير وعينين حزينتين مسدلتين تتفرسان في أستراليا أرض حيوان الكوال والبلاتبوس الحيوان المائي الثديي البيوض وحيوان الكنغر وكان الرسم المصغر لإفريقيا الذي يبين توزيع السكان في الركن السفلي من الخريطة يشبه راس ميت في طريقه إلى التعفن وخر معرق بطرق المواصلات يشبه رأسا أجرد به شعيرات رفيعة ومعروضة بشكل م وجع وكلتا هاتين الإفريقيتين الصغيرتين توحيان بموت غير طبيعي فج وعنيف