كتاب يخاطب كل شيء
من الحياة مروراً بالحب والشوق والفراق وصولاً للموت
يخاطب قلب الإنسان في إعادة النظر في مراقبة أعماله تجاه الله والتقرب منه وتجاه نفسه وشحن روحه بالطاقة الايجابيه ورسم الابتسامة في كل خطوة
قصة واقعية يستعرض اهم محطات الكاتبة في رحلتها مع الحياة والتحديات والتي واجهتها ووضع خلاصة خبرتها والأسلحة التي استخدمتها في تحويل الالام إلى آمال وتطويع المستحيلات الى ممكنات
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.
استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل كنت أهرب لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه تقربني أكثر من اللعنة الكبرى نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين متأخرين جدا لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغما عني وستمنحني الجنسية الخليجية رغما عني وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغما عني وستجعلني أحفر قبورا تحت مياه الخليج العربي رغما عني وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت أو ربما لن أخرج منها أبدا ألم أقل إنها اللعنة الكبرى يوليا عبدالصبور محمد مراد
الإنجازات الكبيرة لاتحتاج لأكثر من عادة يومية صغيرةان لم تعرف اين تذهب فجميع الطرق تؤدي للاشي سر النجاح يكمن في وضوح الهدف والمرونة في التنفيذينشغل الفاشلون بالمشاكل والعقبات في حين ينشغل الناجحون بتحقيق الهدف النهائي