الحنين إلى غصن السدرة:
الرواية نسجت من وحي خيال الكاتب وشخصياتها غير حقيقية، بنيت على أماكن حقيقية وأحداث تاريخية وقعت لامتنا العربية في فترة الستينات , تبدأ الرواية حينما يتهم بطل الرواية " طارش " بقتل ابن عمه ومن بعدها يهرب ويغادر قريته وموطنه الذي أحبه إلى وجهة غير معروفة , فيستقر في مدينة دبي ويعمل فيها ويعاصر فترة علو نجم القومية العربية وانتصاراتها, ومن بعدها يلتحق بالمدرسة النظامية ليكمل تعليمه , إلى أن تعرف على أفراد من حركة مقاومة للاستعمار, فاعتنق فكر ثوري وانخرط معهم في عمليات قتالية , حتى تم اختياره للسفر والانضمام إلى أحد معسكرات جبهة التحرير قريبا من السلطنة المهرية , لكن مشيئة الله أرادت له التراجع والعودة لتراب الوطن و للقرية ولأهلها.
يقرر شاب عيش حياة هادئة والتخلي عن ماضيه لكن حين يتم قتل أخته الوحيدة يقرر السعي للإنتقام فيعود للتمسك بماضيه الدموي… في ذلك الوقت تحل جريمة بشعة بحق فتيات .
صعود الرايخ الثالث، الحرب العالمية الثانية، سقوط النازية، تفكك ألمانيا، قيام ألمانيا الشرقية، خريف الدول الشيوعية، سقوط جدار برلين، تفكك الاتحاد السوفييتي. مصطلحات قد تمر بشكل عابر في كتب التاريخ، لكنها تحمل عشرات الأسئلة: ماذا حدث فعلاً؟ كيف عاشت العائلات التي وجدت نفسها على طرفي نقيض موزعة بين أفكار متضادة ودول متحاربة؟ ماذا يعني أن تعيش في بلد يختفي فجأة، ويصبح العدو جزءاً من الوطن؟
كان أول ما تعلمه مكسيم ليو هو الامتناع عن أي أسئلة، حتى عن تاريخ أسرته. وبعد عشرين عاماً على سقوط جدار برلين، يقرر هو أيضاً أن يحطم جدار الصمت كي يفهم ما الذي حصل حقيقة هناك، مع أسرته، ومع جديه، ووالديه، ومعه هو نفسه. وليجيب عن السؤال الأصعب: ما الذي كان على تلك الدرجة من الأهمية، حتى جعلنا غرباء عن بعضنا بعضاً حتى اليوم؟
جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك
موسم الهجرة إلى الشمال هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في أيلول/سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدًا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب