أليس غريبا أن ينتهي حبنا بهذه البساطةأيعقل أن يطلب مني القدر التخلص من ملامحها التي علمتني معنى الحياة وكيف تتوقف المشاعر فجأة ومازالت ذكرياتها تشعل الحرائق بدواخلنا جاسم يحاول الهروب من قسوة الموت بالعودة إلى رحمة حضنها فيتوقف شبح الموت في طريقه عندما يعلم بخبر زواجها من ابنه ثمة أشيا غامضة كانت تحدث في المنزل أشيا تعذب القلب وتدمر ما تبقى منه اختار أن يبقى ما بين الموت والحياة للتلصص عليها علها تتراجع عن قرارها فتهدأ حوائج الروح والرغبه وما أكثرها من احتياجات الموت لا يكون فقط عندما تندس أنفاسنا أسفل القبور بل الموت هو عدم شعورنا بالحياة ونحن على قيدها ننبض
فرصة لتدوين بعض الأشيا أو الأحداث التي مرت في يومكمن فوائد تدوين المذكرات قبل النوم يمكن أن تهدئ مخاوفك بشأن المهام المستقبليةو كذلك ترتيب أفكارك لليوم التالي
ما تعلمناه في حياتنا هو أنه غالبا ما تكون الضحية مذنبة و الجاني بريئاهل تعلم قد تكون أنت الضحية القادمة وبذلك يجب أن تعدم وإذا كان التساؤل يزيد من مشاكلك و متاعبك فالسكوت قد يكلفك حياتك فما الحل يا ترى
رواية الجزار للكاتب حسن الجندي تعتبر من أشهر أعماله الموجودة على الساحة مؤخرًا. وطبعًا واضح جدًا من اسم الرواية على أي شئ تدل. قصة رعب جديدة وفريدة يستطيع من خلالها إكمال طريقه الذي بدأه. الطريق الذي تقرر أنت طواعية أن تسيره رغم ما تتوقعه من رعب وخوف ومشاعر تضيق بها الصدور وتنقطع بها الأنفاس.