هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ هو اكتشاف حقيقي لحياة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي في المرحلة التاريخية والظروف التي عاشتها إيطاليا وفلورانسا بصفة خاصة بين القرنين الخامس عشر والسادس عشرإنه الكتاب نادر في محتواه كاشف لحقائق مختلفة عن الرجل الذي كتب أشهر المؤلفات في السياسة وربما أشهرها كتابه الأمير الذي يعد من أسس علوم السياسة والحكمإن ماكيافيللي أحد أكثر الشخصيات إشكالا في التاريخ ومهما تباينت را الفلاسفة والكتاب في النظر إلى فلسفته وشخصيته إلا أنه من الصعب إنكار عبقريته ورؤيته الثاقبة كما أنه من غير الممكن فصل نظرياته وأفكاره السياسية عن المناخ العام لإيطاليا إبان عصر النهضةففي هذا الكتاب يسير التاريخ الإيطالي جنبا إلى جنب مع سيرة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي
هذا الكتاب يناقش الكثير من القضايا اليومية في حياة أي شخص مثل الحب والعلاقات والمال والنجاح والتنوير والوعي والسلام كتاب حدثني فقال أسلوب جديد وطريقة فريدة لتذكر نفسك بالتغيير في حياتك بلطف وهدو من خلال هذا الكتاب سوف تحصل على اختصار لطريق النجاح طرق جديدة للتفكير واتخاذ القرارات رؤية للحياة بطريقة مختلفة أفكار للتنوير والوعي مساعدة في حل بعض مشكلاتك إعادة ترتيب لبعض الفوضى في حياتك تقترح عليك الدكتورة سمية الناصر أن تفتح أي صفحة بشكل عشوائي في هذه اللحظة وتقرأ الحكمة التي تظهر لك وتفكر في رسالتك لهذا اليوم
أحداث هذه الرواية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1882م، واستمرت حتى وقتنا الحاضر.. الرواية فيها من الواقع وفيها من الخيال،وإن غلب عليها الواقع أكثر.. لقد انتقيت من كل بيت حكاية، ووضعتها جميعاً في هذه الرواية لتكون كل الحكايات، ولتجتمع آهات العالم في قلب هذه الأسرة، فهكذا أراد القدر، وهكذا جرت الأيام والسنين بتعاقب الأحداث. الرواية لم تكن لتخطر ببالي لو لا أن الهمتني إياها امرأة.. امرأة ليست كباقي النساء في نظري.. نعم امرأة أدين لها بالفضل الكبير في الأخذ بيدي لكتابة هذه الرواية، إنها امرأة من الماضي الجميل، من عصر الهولو واليامال، إنها امرأة صارعت لتبقى.. لتعيش، لتكمل مشوار حياتها بكل قوة.. امرأة لا تتكرر في هذا الزمان، إنها ملهتمي، ولأجلها قررت أن أبدأ وأن أكمل سرد هذه الرواية حتى النهاية.
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
أتنفس الحرف حين أريد أن ألفظ الوجع الساكن بصدري حين أريد أن أعيش الحب بين أوراقي حين أريد أن أترك وصايا لمن بعدي مما علمتني إياه الحياة أتنفسه لأنني بدونه لا أقوى على مُواصلة المسير إصداراتي طرف غترته قلب صام عن هوى الرجال عاقد الحاجبين تعاليت