الكاتب هند السليمان الطعام والحب والرقص ممارسات ثلاث تصنع متعة عند ممارسيها ومن خلالها نكشف عن رؤيتنا لذواتنا وللخر وعن طبيعة مجتمعنافالطعام ليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية بل هو يؤثر ويتأثر بالبيئة والثقافة لجهة تحديد نوعية الطعام وطريقة تناوله ويحدد علاقتنا بأجسادنا وبالخرين ويلعب الطعام دورا في تشكيل علاقاتنا بمحيطناوالحب يسهم في خلق تصورات عن الذات والخر والعلاقة معه فالفرد يعيش الحب وفق تعريق المجتمع للحب وتعريف المجتمع للحب ما هو إلا انعكاس لتجارب الحب التي عاشها أفراد المجتمع مما يسهم في تشكيل الإرثين الثقافي والفكري للمجتمعوأخيرا الرقص وهو الطريقة التي نتعاطى بها مع أجسادنا إما بصرامة الطقوس أو برقص تلقائي متفلت من أطر مسبقة أو رقص نكشف عبره عن شهوانية الجسد يركز الكتاب على أن ما يجمع هذه الممارسات الثلاث هو الحضور القوي للجسد مستندا على مبدأ اللذة كمحرك لهذه الفعاليات الثلاث ومن هنا تقوم هذه الدراسة بتفحص الممارسات الثلاث وليات عملها لدى الأفراد والمجتمعات بما يمنح فهما أوسع لتجربتنا الإنسانية ولوجودنا
أنت قوة مذهلة كتاب المساعدة الذاتية من أجل من لديهم رغبة عارمة في تحسين حياتهم لكنهم لا يريدون أن يقبض أحد عليهم متلبسين وهم يفعلون ذلك عندما تنتهي من قراة هذا الكتاب ستصير مدركا ما الذي يجعلك ما أنت عليه الان وكيف تحب ما لا تستطيع تغييره وكيف تغير ما لا تحبه وكيف تستخدم القدرة حتى تتغلب على العقبات
التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
رواية : أزمة فتاة
نبذة عن الرواية :
تبدأ أحداث الرواية بتفسير حلم لفتاه يزيد عليها الألام والأوجاع في قلبها ، ويُرهق التفكير عقلها ، ثم لتعود ذاكرتها لأسباب هذا الحلم والتفسير..
تدور أحداث الرواية عن خروج فتاة صغيرة ( جوري ) لمدة ساعتين و لتعود منهارة ، محطمة ، مصدومة ، بسبب شاب طائش دمر أنوثتها ورقتها بعد أن كان صديقها الذي يجلس بالقرب من منزل عمها ولا أحد من عائلتها استطاع معرفة ما حدث إلا ابن عمتها ( أحمد ) .وتمر الايام وتحقد على الرجال جميعاً إلا ابن عمتها الذي ساعدها ووقف في وجه أبناء عمومتها . تكبر الفتاة والألم لا يزال ، ويزيد ألمها بأفكار صديقاتها عن الحب لشاب آخر ( زياد ) والذي يدخل في حياتها دون سابق إنذار فتبدأ الأحلام والتفاسير تلاحقها ويزداد الكره والحقد عليهما أكثر فأكثر عندما تعلم بأن الشابان أقرباء . يقع الشاب في حيرة من معاملة الفتاه له بداية حتى يصّر على استكشاف ما تبطنه في نفسها ، ليجد نفسه واقعاً في حبها ، ومصير حبه لها مجهول ، أسترضى به زوجاً ! أم ترمي أماله في هاوية حقدها ! ..
أما عائلتها ، تعتقد بمجرد زواجها ستنتهي الأزمة التي مرت بها خلال أعوام طويلة ، ويأملون أن يلين قلبها على أبناء عمومتها ...
لتنتهي الرواية بمعرفة ( جوري ) بالكذبة التي عاشت وعانت معها لسنين طويلة ، وبمسامحة من سببها ..