ومنطقة وسط القاهرة التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية كانت مستنقعا يسمى بركة بطن البقرة ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه الأزبكية وتصبح مزارا سياحيا بديعا تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنا
بكت بحرقة وهي تحتضن ابنتها كانت تسمعها أختها من خلف الباب وهي تبكي اتصلت على زوجها مزون الحين تمر تشلني ما أبي أتم دقيقة زيادة هني وين تبين تروحين شو فيج مزون ما أبي أتم في الفجيرة مرني الحين وبنروح ندور لنا على شقة في أي مكان شو فيج حاولي تهدين حاضر أنا الحين ياي كنت مخلنج عند أهلج وما فيج شي شو اللي صار مزون أنا مخنوقة مو قادرة أتنفس في هالمدينةفأغلقت الهاتف ووضعت ابنتها على السرير ونهضت لتذهب إلى دورة المياه فدخلت أختها خلفها
المصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم 14/10 ملون
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
المصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم ملونالمصحف بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصمالقياسالطول سمالعرضسمملون الأطرافالغلاف جلد ملون مع حفر ليزرالتفسير مصحف أسباب النزول الحافظ المتقن شرح المفردات
من أجل زايد يا مريم :
في روايتي أردت أن أخلق حياة لمريم أن أغير أقدارها أن أبعد الموت ليأخذ غيرها وتبقى هي . هذة التجربة الروائية الأولى والتوفيق من عند الله.
من أجل زايد يا مريم رواية تحكي عن الفتاة الإماراتية والعائلة الإماراتية و زايد في البيت الإماراتي ، عن التكاتف والمحبة في المجتمع الإماراتي و النظرة للفتاة في ظل التطور الذي أقامة زايد رحمة الله في هذة الدولة ، تمر مريم التي تسكن إمارة الشارقة بالعديد من المواقف والأحداث التي تمر بأي فتاة ، كان الحلم هو التخرج من جامعة الإمارات ،ليلعب سالم خطيب مريم دور في تغيير الأحداث لتتزوج مبارك الذي يتوفى قبل أن يولد زايد ويتبخر حلم التخرج من الجامعة فهل ستستطيع الرجوع للجامعة في ظل وجود زايد في كنفها ، أحداث كثيرة فيها من الحب والإصرار وإكتشاف الحقائق .
خرجت لا ألوي على شيى ومن شدة حزني رميت بالأزهار في سلة المهملاتإنها أولى بها من هذين الأبوين القاسيينهل نملك حق اختيار صغارناهل نملك حق الاختيار بينهم من كان سليما معافى ضممناه إلينا بكل حب ومن كان معاقا أو مريضا نبذناهلو كان كل البا مثلهما لما وجد امثال هذا الصغير من يحبه ويحتضنه ويعتني به
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب ويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال