وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
لكيميا الحب نسيج خاص أغمض عينيك وابتسم فقط سأمسك بنظارتي وأنزعها بلطف لأضعها على يميني وأكتب هنا بصمت مودع علمتني دراستي ن أهم عنصر في الحياة هو الأكسجين وعلمني قلبي أن أهم عنصر في حياتي هو أنت كيميائيتي في الحياة وأكسجيني الذي أتنفس منه الحب والسعادة و الفرح وثورتي العاطفية عندما أحببت الكتابة
حيث يكون الشعر الماء، سحابة عطرٍ ومطر، طوافاً حول ربوع العزف، وأزأزة الأشياء، وحدها القصيدة تكون، حين تحضر روح الشاعر، ولهفته الأزلية المختزلة عند رصيف الأمنيات، وحنايا الكلمات، لحظة الشعر هي حسّ الشاعر ونبضه، حلمه، وخيالاته الشاسعة المعطاء، لحظة العشق المتنامي، المترامي الضوء في دواخلنا كأنما ارتواء حاجة عطش.
الشعر خيال، وربما ابتهال يتسلل من خلف الكلمات ليصنع دعاء، وينسج حكاية، الشعر الحقيقي هو نحن بكل ما نحمل من جمال، وما نكتنز من مشاعر، إنه شيء ما ينساب كالسحر، ليطلع القمر.
القصيدة بعض كلمات تعبرنا، وقد لا تُعبر عنّا، تتلونا مواجع وتعب، لكأن الأبجدية في سرها الدفين تأبى أن نكون نحن/نحن، لنصبح غرباء عنّا، هنا محاولة لترجمة الذات، ومحاولة أخرى للتعبير عن الآخر بشكل ما، قد يجعله واحداً ممن ترسمهم الكلمات هنا.
في هذا العمل الأدبي أنا وأنتم وهُم، لنقرأنا بحب، فنلوّن السماء بالفرح، ونقتفي أثر الكلمات.
قد كنا ببساطة نهرب من أنفسنا نستخدم الطعام العلاقات الشرا والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرا نضمد صدمة أحدثت شرخا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوك قهري كانالإدمانصرختن
فوق رقعة الشطرنج سنتحدث بشكل عمودي وأفقي وقطري عن كيفية استمرارية نبض العلاقة مع الخر ومتى نحرك الحجر المناسب إلي المكان المناسب في الوقت المناسب لجعل النتيجة بالتعادل نعم بالتعادل دون فوز وبقا أحدهما وخسارة وإستبعاد الخر وهو ما يسمى كش ملك كل ذلك من غير تعديل في قوانين اللعبة بل بتغيير ذكي محبوك في قوانين الحياة وقوانين المحبة و أساسيات الترابط التي يعتبر اللعب بها مصيريا ودور الحظ فيها معدوما