يطرح عمرو عبد الحميد في روايته «دقات الشامو» الصادرة عن دار «عصير الكتب» للنشر والتوزيع 2019، فكرة خيالية جوهرها عوالم أخرى مختلفة عن عالمنا، يصعب تنفيذ قواعدها وأحكامها، وفيها يتحدث الكاتب عن طبقتين من الشعب هما «النسالى» و«الأشراف»، والصراع الدائر للمطالبة بالمساواة والعدل بينهما، بأسلوب لا يخلو من التشويق والإثارة
... "وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ "شمعون بن زخاري"، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران" شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
ليس هناك من حدود لمشاعر الخوف فهي شديدة التنوع وتتباين في أهميتها بين المخاوف المؤقتة والطارئة وتلك التي رافقت مسيرة الإنسان من لحظة ولادته في هذا الكتاب الذي هو حلقة من مشروع الدكتور فالح مهدي الذي بدأه بكتابه الذي نشرته دارنا عام نقد العقل الدائري الخضوع السني والإحباط الشيعي يمنحنا المؤلف الفرصة للرحيل في عالم الخوف وكما فعل في مؤلفاته السابقة قاد خطانا إلى عصر الصيد وجمع القوت حتى يبدو أن حجم الكتاب صغير قياسا بأهمية الموضوع وتشابك مواده هذا الكتاب رحلة في الأفكار والأيديولوجيات التي رسمت المسيرة الإنسانية عبر الخوف من الموت والخوف من الجحيم ومن هنا جات عملية الإيجاز هذا البحث يضعنا دون مواربة وجها لوجه أمام التساؤلات المتعلقة بجوهر وجودنا
إن الفتاة الحرة القوية الواثقة بالله لا تحتاج إلى التفريط في فرضية حجابها لتثبت جمالها في غير موضعه الصحيح خلقنا بغريزة حب الجمال وعلى هذا النحو يأتي الجهاد الذي نثاب عليه فكوني قوية في زمن الفتن
آدم تحت مجهر الأنثى السمراء (كتاب). لم يكن يعي مدى حبي له فيما سبق إلى أن خطفني منه القدر .كان شرقياً عنيف الطباع ، مغرور الحضور ، عنيد المزاج ،مشتت التفكير
هذا الكتاب يحتوي على سر للبناتوالتي تدور حول الحياة الزوجية وتطوير الذات وإعادة بنا الثقة بالنفس أسرار نابعة من القلب سطرتها أنامل ذهبية ترجمت لكم واقع الحياة والتجارب اليومية
قطارٌ يسافر براكبٍ وحيد يضطرّ للتوقّف لمدّة ساعة كاملة، فيغادره المسافر ويمشي لإضاعة الوقت، لكنّ الدروب تقوده إلى منجم فحم، ثم إلى عرسٍ غجريّ، وأخيراً إلى مكانٍ حُبست فيه خمسة ذئاب، لتنفيذ مخطّطٍ يستهدف القرية وسكّانها.
في حبكةٍ شيّقة، تشدّك هذه الرواية وتحملك بعيداً دون أن تترك لك أيَّ فرصةٍ للهروب، وأنت تقتفي أثر ذلك الرجل الغريب الغامض وتتساءل: تراه من يكون؟ قدّيسٌ أتى لينقذ القرية وسكّانها؟ أم مجرّد رجل مختلّ عقلياً هارب مع جنونه؟ أم فيلسوفاً؟ أم كلّ هؤلاء معاً؟
تكتب "إلينا ألكسييفا"، بكثافةٍ لغوية ونفسية، روايةً تقف على الحدود بين الديستوبيا والواقعية السحرية والعبثية، فتستلهم منها كلّها دون أن تغرق في واحدة منها. ولذلك فقد استحقّت في السنة التالية لصدورها جائزة رواية العام 2019، وجائزة الريشة عن المركز الوطني للكتاب.
في أي عصر نعيش بالضبط هذا السؤال سيحدد مصير البشرية بلا مبالغة في أي طريق تمضى وإلى أين في الحرب العالمية الأولى قيل إننا في عصر الدبابة فالإنجليز استخدموا الشكل الأول للدبابة واقتحموا بها صفوف الألمان وخنادقهم على امتداد الخطوط الفرنسية
ما إن يصل «بافِل»، على رأس بعثة جيولوجية إلى «تلّ الشيطان»، حتى يحذّره الراعي العجوز القاطن هناك من أنّ عليه مغادرة التلّ خلال شهر، قبل أن ينتهي به الأمر منتحراً على فرع شجرة البلّوط، ويكون مصير بعثته مثل مصير البعثات الثماني السابقة، إلا أن الشابّ المتحمّس يصرّ على إنجاح المهمّة، على الرغم من أن أفراد بعثته يهربون من التل واحداً وراء الآخر.
شيئاً فشيئاً، يتقارب الاثنان: الشابّ الذي درس في العاصمة البولندية وارسو، والعجوز الذي يعرف خبايا التلّ وأسراره، وتصبح أمسياتهما سمراً لا ينتهي، يحكي فيها «بافِل» للراعي عن غراميّاته، فيما يستمع الأخير باندهاش، ويشتعل قلبه حبّاً بالراهبة ماريا، آخر عشيقات الشاب.
في «نساء وارسو» يكتب «غيورغي ماركوف» عن عالمين مختلفين حدّ التناقض، تاركاً لشجرة البلوط أن ترسم مسار النهاية...