الحكمة الخالدة من أجل حياة مزدهرة في هذا العمل التحفيزي يشارك الكاتب الأسطوري في مجال المساعدة الذاتية نابليون هيل مبادئ نجاحه وهي سلسلة من العادات والتوجهات التي توفر الأساس لنجاح مغير للحياة إن كتاب هيل الكلاسيكي الوارد بقوائم الكتب الأعلى مبيعا فكر وازدد ثرا غير حياة الملايين ويضيف هذا الكتاب إلى هذا الإرث مجموعة من القواعد الأساسية التي تؤدي إلى حياة زاهرة فمع أهمية وجود هدف محدد يحكمه التأثير الراسخ لقوة العادات تقدم مبادئ هيل طرقا جديدة للتفكير بشأن النية والانضباط الذاتي والطريقة التي تقود بها حياتنا سأشرح مبادئ النجاح التي تعلمتها وطورتها على مدار أكثر من أربعين عاما هذا الكتاب في الأصل سلسلة من الأحاديث الإذاعية وهو يزخر بالحكايات والقصص الشخصية المكتوبة بأسلوب حواري سهل الفهم وتنطبق أفكار هيل على كل جانب من جوانب الحياة ملهما للاستفادة من مبادئه لتحقيق طموحاته وصناعة حياة ناجحة لطالما حلموا بها
يقال أن الأبواب تغلق بوجهنا لنبقى قليلاً مع أنفسنا ونتعلم شيء ما لا لتبقينا محتجزين في نفس المكان... ولا لتمنع عنا ماخلف هذا الباب. والكتب تُفتح كي تعيننا على فتح أبواب الحياة مرة أخرى تماما كالوليف اللطيف الذي يساعدنا على تجاوز محن الحياة فليكن هذا الكتاب عزيزي القارئ كوليف الروح منفذ للنور وطريق للعبور .. في كل لحظة تشعر بأنك مرهق ووحيد تذكر بأنك قادر على التخطي وتستطيع وأكثر . لتجعل هذا العالم لطيف وبراق ومبهر.
واية يا بعده رواية عاطفية جرت أحداثها بين الشاب حمد، الذي أنهي دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقدم لطلب يد الفتاة بسمة ابنة الجيران، وتتم الخطبة
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..