يقدّم الكتاب فلسفة حنان السماك عن السعادة بأبهى صورها، في قالب مشبّع بالقيم والمبادئ التي تمكّن الإنسان من التوجه نحو حياة ملؤها الرضا، الأمل، والتوازن ما يتضمن أحدث الممارسات القائمة على علم النفس الإيجابي، ويقدّم تقنيات وتمارين مفيدة لتعزيز التفكير الإيجابي وتنمية مهارة المعيشة بسعادة
المؤثرون من القادة لا يلجئون إلى إلقا الأوامر بل إلى الإقناع وأفضل وسائلهم في ذلك هي القصة حيث التفاعل بين بين المشاعر والمشاهد والأصوات ومحاولة العقل التلقائية الربط بين خبراته وأحداث القصة والانسجام معها تفاعل داخلي مدهش لا تستطيع الحقائق ولا البيانات ولا الإحصاات أن تفعله بل تحسنه القصة التي يستطيع من خلالها القادة المؤثرون تسويق رغباتهم وقيمهم وأفكارهم وأحلاهمهم و إيجاد أمل ومعنى لحياة أتباعهم يقول الأمريكان
نظريات كتكات : كتاب يتضمن بعض من قناعاتي في هذه الحياة ، وضعت هذه القناعات في صور و تشبيهات قد تكون غريبة أو مضحكة في الغالب و ذلك حتى يسهل فهمها و تذكرها بمجرد قراءة العنوان ، إن الإطار العام لكل نظرية يتألف من خمس مكونات ثابتة و هي : النص ، الشرح ، البرهان ، التطبيق ، الاستثناء. يتضمن النص أسطر محدودة توضح الفكرة العامة للنظرية ، بينما يتناول الشرح فقرات أكثر تفصيلا ، في حين يقدم البرهان مثالاً حياً لحدوثها بحياتنا اليومية ، و بالاطلاع على جزئية التطبيق تحت مسمى "ماذا أفعل؟" ، ستجد إرشادات سهلة و سريعة تمنحك شحنة فورية للاستفادة مما قرأت ، و أخيرا يوجد الاستثناء و هو يحتوي على السياق المعاكس الذي يكون فيه التطبيق عديم النفع لصاحبه أو جالبا للضرر عليه أو طارداً لفرصة قد تحقق الفائدة. أتمنى لك قراءة ممتعة.
إثْر انقلاب بينوشيه، الذي أطاح بالرئيس سلفادور أليندي، هاجرت آلاف العائلات التشيليّة هرباً من النظام الجديد، ومن بينها عائلة لوتشو التي اتّجهت إلى ألمانيا.
بالنسبة إلى والديه، توقّف الزمن لحظة مغادرة تشيلي في انتظار لحظة العودة، وانقسم العالم إلى قسمَيْن: الوطن الضائع، وما تبقّى من دول، وكما هو حال جيلٍ كاملٍ يرفض تقبُّل ما حصل، غَرِقا في (غيتوهات) حزنٍ؛ فقد كانت أوروبّا تُقدِّم لهم رئاتٍ من الحُرّيّة، لكنّها كانت تصيبهم أيضاً بوَجَع البُعاد.
أمّا بالنسبة إلى لوتشو، فكانت ألمانيا بلداً مختلفاً ممتلئاً بما يستحقّ أنْ يُعاش: كانت أمامه تحدّياتٌ يوميّةٌ في الشارع والمدرسة ليعيشها، وثقافاتٌ جديدةٌ ليكتشفها، وصداقاتٌ، وعداواتٌ، ومشاكساتٌ، وخفقاتُ قلبٍ أولى عليه خوضها؛ هذا كلّه من دون أنْ ينسى واجبه الموروث تُجاه وطنه الأمّ.
عن هواجس الّلجوء، والانكسارات، والأحلام، والخيبات، يتْرك سكارميتا لبطله المراهق رواية حكايته، ليعرض لنا نموذجاً فاتناً عن الصداقة، والرفقة، والنضال لأجل العدالة.