وتجاوزها لعقبات أدمت قلبها الا انها لم تقبع باكية بل مضت في طريقها متسلحة بصبرها وذكائها وانوثتها حتى ملكت القلوب وحولت النفور لعشق ابدي… نسجت لكم خطاها
فوق رقعة الشطرنج سنتحدث بشكل عمودي وأفقي وقطري عن كيفية استمرارية نبض العلاقة مع الخر ومتى نحرك الحجر المناسب إلي المكان المناسب في الوقت المناسب لجعل النتيجة بالتعادل نعم بالتعادل دون فوز وبقا أحدهما وخسارة وإستبعاد الخر وهو ما يسمى كش ملك كل ذلك من غير تعديل في قوانين اللعبة بل بتغيير ذكي محبوك في قوانين الحياة وقوانين المحبة و أساسيات الترابط التي يعتبر اللعب بها مصيريا ودور الحظ فيها معدوما
من أنا لأخبرك كيف تصبح متواصلا واثقا حسنا أنا موجودة منذ وقت طويل وعايشت ما ألقته الحياة في طريقي من تقلبات لقد تدربت لأصبح ممثلة وهو الأمر الذي مكنني من تطوير صوتي واستخدام لغة جسدي وتوسيع مخيلتي من أجل العمل الذي أقوم به الن يعطيك التمثيل الثقة ويساعدك على التواصل مع الخرين وهو أمر حيوي في الحياة بعد مغادرة عالم التليفزيون والإذاعة أسست في منتصف ثمانينيات القرن العشرين كشركة متخصصة في بنا الصورة والخطابة العامة وكتابة الخطب وأساليب المقابلات الشخصية والعرض يضعني عملي في اتصال مع أنواع مختلفة من الناس في مختلف الدول حول العالم لذا كنت مضطرة أن أتعلم التمتع بالثقة حتى أسافر لوحدي وأقابل أشخاصا لا أعرفهم في مدن غريبة حول العالم إنه أمر ممتع وشيق وكلما تقدمت في العمر وجدت المزيد من الثقة ووجدت الحياة أكثر متعة
يحوي هذا الكتاب ترجمة لعدد من المقابلات التلفزيونية مع بعض أشهر أدباء وشعراء أمريكا اللاتينية، منهم من رحل عن عالمنا تاركاً إرثاً أدبياً عظيماً، ومنهم ما زال معنا إلى اليوم يثري حياتنا بإنتاجه الثقافي.
تنوعت محاور هذه المقابلات بين إضاءة على تفاصيل حياة هؤلاء الأدباء الشخصية وسيرهم الذاتية والفكرية، وبين آرائهم النقدية بتجاربهم الأدبية وتجارب بعض الكتاب الآخرين.
بعض هذه المقابلات أجراها إعلاميون وصحافيون ضمن برامج تلفزيونية، أو كانت لقاءات جمعت أدباء مع بعضهم البعض كمقابلة ماركيز مع نيرودا.
آملين أن يكون هذا الكتاب نافذة لاكتشاف جوانب جديدة عن كتّابٍ أثروا ثقافتنا وجعلوا عالمنا أوسع.
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسبويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال