مفتاح العودة لم تكن مجرد أسطورة حكاية المفاتيح تلك لقد كانت حقيقة نحتفظ بالمفتاح والصور القديمة ونتعهد الحكاية بالرعاية فنسقي الذكريات بالدمع والحنين كي لا ننسى من نكون وما هي قضيتنا
ما هو بسنــه الذود عنهـــا الإمـــــارات و الفـــــرض ما يمحيــــه مليــون سنه هذا كــــلام ما نقـــــوله منـــــاجـــــاة حــــب الوطــــــن فينا تســــاويه جنه جنات سبع وما حون من مســاحـــات و يا حظ لي فالحلــــــــم كالطيف ينـه وشلون لي فالعلم عـــــاش وبهن مـــات ولا ارتــوى من ســــيل حبن حـــــــونه هذا الوطن غالي وعشقه مسرات وما ينحســـــــــــب غيره ولا ينوب عنه كـــلام بو خالد سرى وما بعد بــــــات حـب الوطن هو فرض ما هوب سنه
تحلّ المصائب على الشام شريف، فتكثر ولادة الأطفال العجبة، ويعمّ القحط والفقر، وما محاولة إبراهيم باشا ومن انضمّ إليه من رسُل الثورة الفرنسية إسقاطَ دولة السلطان العثماني، إلا إشارة لقرب قدوم الشيطان، كما يرى المتشدّدون دينياً، محاولين الحفاظ على الشام شريف، محاربين إنشاء الجرائد والكوميضا التي تحضّ على الفاحشة.
يحدث كل هذا في الخارج، بينما تتسلل «أروى» إلى بيت «برناردو» وتعابثه برسمٍ غريب لكائنٍ مكتمل، حامل للذكورة والأنوثة معاً.
في حبكةٍ شيّقة تدمج الخيال مع التاريخ والأسطورة والحكاية الشعبية، يحاول «خيري الذهبي» قراءة تأثيرات الحملة الفرنسية في سورية، ورصد عودة المسرح إلى الشام، مناقشاً الكثير من القضايا الإشكالية: الخرافة، الذكورة والأنوثة، وقتل الدمشقيين للشاذّ فيهم
ظهرت لي أهمية وجود كتاب مثل هذا بوضوح كامل من قبل أحد المساهمين فيه وهو أحد كبار الموظفين التنفيذيين ذوي التصنيف العالي في واحدة من كبرى المؤسسات في البلاد حيث إنه على هامش فصله الرائع والمتبصر الذي من شأنه أن يساعد الخرين على أن يكونوا أكثر ثقة أضاف من المثير للسخرية أنني أقوم بهذا لأنني لا أشعر حقا بالثقةبالنسبة لمعظم الناس تتعلق الثقة بالسياق فنحن نشعر بالثقة في بعض البيئات ومع بعض الناس وفي بعض المواقف لكن نختبر انعدام ثقة كاملا في مواقف أخرى تم تأليف هذا الكتاب لعكس هذه التجربة بحيث تكون لديك القدرة على الشعور بالثقة في أي موقف وفي أي وقت وهذا الكتاب يحتوي على تقنية لتساعدك على تحفيز وتطوير ثقتك الطبيعية