يعمل الأخَوان: حلمي، وضياء في ورشةٍ لتصليح السيّارات، في حين تعمل والدتهما راقصةً في ملهى ليلي.
في كلّ يوم، عند خروجها اليوميّ إلى عملها، يتنكّر أحد الأخَوَيْن بثيابها ليقلّدها، ويمارس على الآخر التسلّط ذاته الذي تعاملهما به.
في نصٍّ مسرحيٍّ ينطلق من مسرحيّة "الخادمات" للكاتب الفرنسيّ جان جينيه، ويدور في أحياء دمشق الفقيرة ما بعد الحرب، يطرح زين صالح التساؤلات التي يعانيها جيلٌ كاملٌ عن السُّلطة، والعائلة، والّلجوء، والجنْدر.
يدعوك هذا الكتاب عزيزي القارئ إلى وقفة مراجعة مع النفس في العمل والحياة وقفة نستذكر فيها معا بعض ما تعلمناه طوال حياتنا من مفاهيم ونراجع ما اكتسبناه من مهارات ونقيم ما كوناه من قناعات أو تبنيناه من قيم أو مارسناه من سلوك لكن لماذا علينا أن نفعل ذلك لأننا ربما نكون قد كونا تلك القيم والقناعات من حقائق مغلوطة أو مفاهيم قديمة أو نظريات غير دقيقة لم لا والعالم من حولنا اليوم يتغير بخطى متسارعة في العلم والتعلم في الاقتصاد والسياسة في التخطيط والإدارة ومجال التنمية البشرية ليس استثناما هو جدير بذكره هنا أن ما سأورده في هذا الكتاب من مفاهيم قد تبدو مستغربة أو را قد تصادم بعض القناعات إنما هو نتاج إعمال فكر كاتب هذه السطور في العديد من الإصدارات العلمية الحديثة والنظريات التربوية المتجددة في مجال التعليم والتدريب والتخطيط والإدارة ونحوها مازجا ذلك كله بخبرة ميدانية وتدرج مهني في ميدان التنمية البشرية امتد لما يقرب من الثلاثين عاما دأحمد بوزبر
أشهد أن هذا العمل الإنساني القيم بأفكاره وتأملاته العديدة والكثيفة سوا التي اتفق أو اختلف معها أنه يستحق كل جهد الترجمة المبذول فيه وأشعر بفخر شديد أنني أنجزته في مسيرتي المتواضعة بوصفي مترجما وأتمنى أن أكون وفقت في نقل أفكاره الهامة التي لا تقتصر على التاريخ والإنسان والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وعلم النفس والفن والسينما بل تتعداها إلى الحروب والأساطير والأديان والعلوم وغيرها مما يدور حولنا وصولا إلى ما بعد الحداثة وشبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على إنسان القرن الحادي والعشرين بواقعيته المفرطة وعالم سيولة المعلومات ومقرطة الرأي إلى حد التجاهل وفي النهاية سوا اتفقنا أو اختلفنا مع رأي أو فكرة يحتويها مضمون العمل فإنها تظل أفكارا تعبر عن رأي صاحبها الذي اجتهد في بحثها وتدقيقها كما تشي بذلك المراجع الطويلة المستخدمة والموجودة في خر الكتابأتمنى أن يجد القارئ في العمل متعة الترحال بحرية وتجرد بين عالم من الأفكار بلا أجنحة أو حدود
أكثر ما يدهش في هذه القصّة هو أنّها حقيقيّة! ليس بسبب غرابة أحداثها فقط، فعصر النهضة غنيٌّ بمغامراتٍ عجائبيّة، لكنّ سبب غرابتها هو النسيان شبه التام لها.
يُخدع الطفلان اليتيمان: جوست وكولمب؛ للمشاركة في مهمّةٍ استعماريّةٍ لاستشكاف العالم الجديد على أنّها الأمل الوحيد لهما في لقاء والدهما الفارس المختفي. يقود هذه الحملة المنسيّة فيلوغانيون المحارب العائد من الحروب الصليبيّة، جامعاً معه فريقاً متنوّعاً من جنودٍ، وعمّالٍ، ومهندسين، إضافةً إلى عنصرٍ غير مسبوقٍ؛ أطفال في عُمر اليتيمَيْن، العُمر الذي يُتيح لهم تعلّم لغاتٍ جديدةٍ بسرعةٍ كافيةٍ؛ ليعملوا مترجمين مع السكّان الأصليّين.
عن إحدى أكثر الحملات الفرنسيّة غموضاً وإثارةً في عصر النهضة، وعبْر قصّة اليتيمَيْن الباحثَيْن عن الأمل والصراعات الإنسانيّة التي يخوضانها، يأخذنا روفان في كتابه الحائز جائزة غونكور في رحلةٍ تاريخيّةٍ آسرةٍ من شواطئ فرنسا بداية عهْد الاضطّرابات الدينيّة إلى البرازيل بأخشابها الحمراء؛ ليصف لنا صراع الإنسان مع الطبيعة، والّلقاء الأوّل بين الحضارات المختلفة، بما يحمله من فضولٍ، وخوفٍ، وإعجابٍ، وشغف.
كانت حياتي جميلة يا بني وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة تصغر كردستان في نظري أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد هكذا دفعة واحدة وكبرت والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة والن أنا عجوز جبان أخاف الموت تخيل يا بني رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرحة أخاف من الموت
في اعماق باريس القديمة في عصر امتزجت فيه الخرافة بالشعوذة فكان الدم وسيطا بين اللهة والبشر وكان العقل حبيس الفلسفات القديمة وسيطرت فيه السلطة الدينية خرج الطبيب الباريسيجان باتيست دوني عن ا